النهار
الأحد 18 يناير 2026 07:16 مـ 29 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«فيوتشر يونيون» القطرية تعلن خططها للتوسع في السوق المصري أسباب تراجع ترامب عن ضرب إيران.. كواليس مهمة تردي الأوضاع الاقتصادية في إيران.. فشل داخلي أم عوامل خارجية؟ نقابة المهندسين تستضيف اجتماعات المجلس التنفيذي للاتحاد العالمي للمنظمات الهندسية حازم الجندي: عودة ملف سد النهضة للأجندة الأمريكية تعكس مكانة مصر الدولية برلماني يشيد بتوجيهات السيسي لتحديث أسطول هيئة قناة السويس ودعم الموانئ الأهلي يواجه يانج أفريكانز 31 يناير فى الرابعة عصراً بتنزانيا باريس تتحدى ترامب: أوروبا ترفض الابتزاز الأمريكي وتصعد المواجهة حول غرينلاند هل يواصل ترامب إرث بولك وماكينلي ويكتب فصلاً جديداً في توسع الولايات المتحدة؟ بدعم وزارة الشباب والرياضة: معسكر جمصه بالدقهلية صرح شبابي ورياضي يقترب من الانتهاء القنوات المجانية الناقلة لنهائي أمم أفريقيا بين المغرب والسنغال محمد صلاح يرحب بالتعاون مع اتحاد الكرة لإقناع مزدوجى الجنسية بتمثيل منتخب مصر

مقالات

د. مدحت حماد يكتب: سؤال منطقى وبسيط هو: ماذا لو نجحت المقاومة الفلسطينية فى تحرير القدس بدعم من إيران؟ (4)

الدكتور مدحت حماد
الدكتور مدحت حماد

من قناة العالم وقناة الميادين.. جاءنا البيان التالى:

"يعلن الجناح العسكرى لحماس والجهاد وجميع قوى المقاومة الفلسطينية عن نجاحها فى امتلاك قدرات صاروخية شاملة، تغطى جميع الأراضى الفلسطينية المحتلة، وأنها قد دشنت منظومات متكاملة لأنظمة الدفاع الجوى، فضلًا عن نجاحها فى تصنيع وامتلاك قطع حربية بحرية، بخلاف العديد من الدبابات المتطورة الحديثة، وبهذه المناسبة، فإن قوى المقاومة الفلسطينية تعطى كيان الاحتلال الإسرائيلى مهلة أربع وعشرين ساعة للانسحاب من جميع الأراضى الفلسطينية واللبنانية السورية التى كانت قد احتلتها فى يونيو ٦٧ بما فى ذلك القدس الشرقية".

فى تصورى أن هذه هى صيغة البيان الفلسطينى الذى سيسبق حرب التحرير الكبرى، عندئذ سنكون ومعنا العالم بأسره أمام الخيار (صفر) وهو الخيار الذى سيكون أبعد ما يكون عن تصور كل الأطراف المنخرطة فى الصراع مع إسرائيل، فيما عدا محور المقاومة الذى بات يعرف باسم "حلف القدس."

فى مثل هذا اليوم قد يصبح العالم أمام حرب أكبر وأخطر بكثير من الحرب الجارية الآن فى شرق أوروبا حيث أوكرانيا وجيرانها.

السبب فى ذلك هو أن الحرب القادمة مع إسرائيل ستكون حربًا دينية مقدسة بامتياز. كما ستكون حرب وجود، حرب حياة أو موت.

كذلك ستكون حرب الثأر والانتقام، الانتقام من جميع اليهود ومن يؤيدونهم، والثأر لجميع شهداء فلسطين والقدس وجميع الدول العربية منذ ١٩٤٨ وحتى اشتعال الحرب القادمة.

كذلك ستكون حرب استرداد جميع الحقوق المنهوبة والمسلوبة والمغتصبة. باختصار، ستكون حرب فناء حتمى لإسرائيل.

هنا تحديدًا يكون سؤالنا المنطقى البسيط، الذى هو عنوان هذه المقالات :

ماذا لو نجحت المقاومة الفلسطينية فى تحرير القدس بدعم من إيران؟

١- كيف ستتصرف كل من الأردن، السعودية ومصر؟

٢- كيف سيكون رد بقية دول الخليج والعراق؟

٣- ما طبيعة الموقف التركى؟

٤- إلى أى مدى يظل "حلف القدس" بنفس القدر من التماسك؟

٥- هل ستقبل بريطانيا وفرنسا وألمانيا بزوال إسرائيل؟

٦- هل ستسلّم أمريكا بسقوط نظام تل أبيب؟

٧- هل ستوافق روسيا والصين على قيادة إيران لغرب آسيا من خلال قيادتها "حلف القدس"؟

إن الشىء المؤكد الذى ربما يكون لا شك فيه، هو أن الخريطة السياسية لشرق المتوسط بصفة خاصة، والشرق الأوسط وغرب آسيا وبصفة عامة لن تكون هى ذات الخريطة القائمة الآن.

وللحديث بقية

أ.د. مدحت حماد

أستاذ اللغة الفارسية والدراسات الإيرانية

رئيس مركز الفارابى للدراسات والاستشارات والتدريب