تداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية على «غاز المغرب»
أحدثت الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران وأزمة مضيق هرمز، خضة جيو - اقتصادية غير مسبوقة في قطاع الطاقة والمحروقات، تجاوزت صدمة الطاقة قبل نصف قرن.
وتراجعت كميات الغاز المتدفقة من إسبانيا إلى المغرب عبر أنبوب الغاز المغاربي–الأوروبي بنحو 24 في المئة خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026، كما رفعت مدريد سعر الغاز المعالج في محطاتها بسبب التكلفة الجديدة، بعد توقف الإمدادات من مجمع رأس لفان في قطر، الذي قصفته إيران خلال الشهر الأول للحرب.
ووفق التقارير العالمية، سرّعت حرب إيران خطة سيادة الطاقة ٥ي المغرب، بعدما وجدت الرباط نفسها بين سندان الأسعار ومطرقة العرض والطلب، في غياب منصات وطنية لتكرير النفط الخام ومعالجة الغاز المسال.
وأبرمت اتفاقية بيع وشراء ملزمة للتخلي عن مصالح امتياز الاستغلال في تندرارة البري في المغرب، وذلك من خلال بيع كامل رأسمال شركة ساوند إنيرجي ميريدجا المحدودة، التي تمتلك حصة قدرها 20 في المئة في الامتياز، إلى مجموعة مناجم المغربية.
كما سيطرة الاستثمار المغربي بالكامل على حقل تندرارة يعتبر تحولا جوهريا في خطة توسع القطاع الخاص في مجال اكتشاف الطاقة، وتمويل عمليات البحث والتنقيب والحفر والاستغلال والتسويق، بحسب مقال لمحمد الشرقي في أبعاد الخضة الجيو-اقتصادية الناجمة عن أزمة مضيق هرمز لعام 2026، بالمجلة.





.jpg)






