النهار
الأحد 12 أبريل 2026 01:05 صـ 23 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”يد واحدة”.. محافظ القليوبية ومدير الأمن يؤكدان قوة الترابط الوطني خلال قداس القيامة كيف عصفت التوترات الإقليمية بأسعار الاجهزة الكهربائية ؟ توقعات عجز الإمدادات النفطية 2026.. أهم مستجدات أسواق النفط العالمية البابا تواضروس يشكر الرئيس السيسى بقداس عيد القيامة بالكاتدرائية المرقسية في العباسية محافظ الفيوم يزور الكنائس لتقديم التهنئة للإخوة الأقباط بعيد القيامة المجيد قرار جمهوري بترقيات هيئة قضايا الدولة.. وتهنئة رسمية تشيد بكفاءات رجال العدالة مواجهة دامية مع الأمن تنتهي بالحكم.. المشدد 15 عاماً لشقيقي «الحشيش والسلاح» بشبرا إصابة رئيس قرية أثناء تنظيم السير لتهنئة الأخوة الأقباط بعيد القيامة المجيد بأسيوط فرحة القيامة تُضيء كنائس بورسعيد.. إقبال كبير على قداس عيد القيامة بكنيسة الأنبا بيشوي حادث مفاجئ علي الطريق الزراعي ببنها.. اختلال القيادة يقلب موتوسيكل ويصيب شابين منال عوض تشهد قداس عيد القيامة بالكاتدرائية المرقسية وتؤكد دعم الدولة لقيم التسامح والوحدة البابا تواضروس الثانى يترأس قداس عيد القيامة بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية

مقالات

أسامة شرشر يكتب: شيرين أبو عاقلة.. شكر الله بياناتكم!

شيرين أبو عاقلة
شيرين أبو عاقلة

لا شك أن مقتل الشهيدة الزميلة شيرين أبو عاقلة إحدى قناديل الصحافة العربية والفلسطينية بالرصاص بدم بارد على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي في جنين إحدى مناطق الضفة الغربية يمثل جريمة مكتملة الأركان.

وأقولها بكل صراحة كصحفي مصري وعربي، إنني على يقين كامل بأن إسرائيل لن تعاقب، ولن يتم فتح تحقيق حيادي، وحتى إذا تم –لأنهم يعلمون أنها تحمل الجنسية الأمريكية- فمصيره إلى النسيان، لسبب بسيط جدا، أن الخلل العربي والاتفاقيات أباحت لإسرائيل أن تكون فوق القانون والبشر والكون كله، وأن تضرب بالمواثيق الدولية التى تحمي حق الصحفيين في تغطية الأحداث عرض الحائط، وإذا لا بد أن نعترف أنهم فوق المساءلة وتحقيق العدالة البشرية.

والسؤال هنا: أين المنظمات الحقوقية العالمية، من جرائم إسرائيل؟ وهل تكفي بيانات التنديد والشجب للتصدى للبلطجة الإسرائيلية؟ أتحدى أن تقدر أي منظمة صحفية أو حقوقية على محاكمة إسرائيل على جرائمها.. لسبب بسيط أن إسرائيل هي الجريمة نفسها.

الحقيقة أنه لن يحدث شئ.. إلا إذا كان هناك رد فعل فلسطيني أولا وعربي ثانيا، والأهم أن يكون رد فعل على مستوى الحدث.. ولكن هذا لن ولم يحدث.

فبيانات الإدانة والاستنكار لن تجدى، لأن المجتمع الدولي نفسه جزء من الجريمة الإسرائيلية على أرض فلسطين.

ولن تكون شيرين – التى أصبحت سترتها رمزا للمقاومة الحقيقية على أرض الواقع- نهاية المطاف، بل سيسقط وراءها آخرون في المرحلة القادمة، طالما لم يتم عقاب إسرائيل، التى تدرك أن كلمات الصحفيين أخطر عليها من الأسلحة النووية، وأقلام الصحفيين أشد عليها من الرصاص.

فيجب أن نقف دقيقة حداداً على أنفسنا.. لأننا مشاركون في قتلها.. قبل أن نقرأ الفاتحة على روح الشهيدة.

رحم الله شيرين أبو عاقلة
وشكرًا على بياناتكم!