النهار
الجمعة 4 سبتمبر 2026 01:00 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مستخلصي الجمارك بتجارية الإسكندرية تبحث مقترحات تسريع الإفراج الجمركي وتيسير حركة التجارة ضبط أطنان من الألبان والسمن وأرز مجهول المصدر و200 لتر بنزين مدعم في حملة رقابية بكفرالشيخ ​”اورنچ مصر”.. المحرك الحقيقي لإبتكارات الشباب من القاهرة إلى منصات التتويج العالمية محافظة الإسكندرية تشن حملات مكثفة بمول محطة مصر جار التحقيق.. إصابة شاب بطلق ناري في ظروف غامضة بقنا محافظ البحيرة تفتتح معرض ”أهلًا مدارس” بمركز الرحمانية بأسعار تنافسية ”تعليم البحيرة” أولى الجمهورية في مسابقة ”أجمل حديقة مدرسية” للمرحلة الثانوية محافظ البحيرة تفتتح أولى معارض ”أهلاً مدارس” بأبو المطامير محافظ البحيرة تتفقد مشروع إنشاء مستشفى أبو المطامير الجديد على مساحة 5 أفدنة وبطاقة استيعابية 200 سرير محافظ الإسكندرية: لا تطوير لوسيلة واحدة.. خطة شاملة لإنقاذ شوارع المدينة من الزحام تنفيذًا لتكليفات الرئيس السيسي لتوفير المستلزمات الدراسية للطلاب بالمحافظات..محافظ كفرالشيخ يشارك في إطلاق مبادرة صندوق «تحيا مصر» كاسبرسكي وأكاديمية طويق تحتفيان بتخريج 49 متدرباً في LEAP 2026 وتطلقان معسكراً جديداً

مقالات

أسامة شرشر يكتب: شيرين أبو عاقلة.. شكر الله بياناتكم!

شيرين أبو عاقلة
شيرين أبو عاقلة

لا شك أن مقتل الشهيدة الزميلة شيرين أبو عاقلة إحدى قناديل الصحافة العربية والفلسطينية بالرصاص بدم بارد على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي في جنين إحدى مناطق الضفة الغربية يمثل جريمة مكتملة الأركان.

وأقولها بكل صراحة كصحفي مصري وعربي، إنني على يقين كامل بأن إسرائيل لن تعاقب، ولن يتم فتح تحقيق حيادي، وحتى إذا تم –لأنهم يعلمون أنها تحمل الجنسية الأمريكية- فمصيره إلى النسيان، لسبب بسيط جدا، أن الخلل العربي والاتفاقيات أباحت لإسرائيل أن تكون فوق القانون والبشر والكون كله، وأن تضرب بالمواثيق الدولية التى تحمي حق الصحفيين في تغطية الأحداث عرض الحائط، وإذا لا بد أن نعترف أنهم فوق المساءلة وتحقيق العدالة البشرية.

والسؤال هنا: أين المنظمات الحقوقية العالمية، من جرائم إسرائيل؟ وهل تكفي بيانات التنديد والشجب للتصدى للبلطجة الإسرائيلية؟ أتحدى أن تقدر أي منظمة صحفية أو حقوقية على محاكمة إسرائيل على جرائمها.. لسبب بسيط أن إسرائيل هي الجريمة نفسها.

الحقيقة أنه لن يحدث شئ.. إلا إذا كان هناك رد فعل فلسطيني أولا وعربي ثانيا، والأهم أن يكون رد فعل على مستوى الحدث.. ولكن هذا لن ولم يحدث.

فبيانات الإدانة والاستنكار لن تجدى، لأن المجتمع الدولي نفسه جزء من الجريمة الإسرائيلية على أرض فلسطين.

ولن تكون شيرين – التى أصبحت سترتها رمزا للمقاومة الحقيقية على أرض الواقع- نهاية المطاف، بل سيسقط وراءها آخرون في المرحلة القادمة، طالما لم يتم عقاب إسرائيل، التى تدرك أن كلمات الصحفيين أخطر عليها من الأسلحة النووية، وأقلام الصحفيين أشد عليها من الرصاص.

فيجب أن نقف دقيقة حداداً على أنفسنا.. لأننا مشاركون في قتلها.. قبل أن نقرأ الفاتحة على روح الشهيدة.

رحم الله شيرين أبو عاقلة
وشكرًا على بياناتكم!