النهار
الأربعاء 4 فبراير 2026 09:58 صـ 16 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إسرائيل تنقل الصراع مع مصر من غزة إلى الصومال.. والقاهرة تستعد لحماية أمنها القومي إصابة مُسن إثر سقوطه داخل حفرة بجوار مسجد في قنا تفقد مفاجئ لمحطة رفع الصرف الصحي بميت حلفا.. رئيس الشركة يشدد على السلامة والصيانة ”جامعة بنها” تحدث نقلة نوعية في التدريب التمريضي لضمان رعاية متميزة للمرضى في إطار الاحتفال بها.. صفوت عمارة: ليلة النصف من شعبان أفضل ليلة بعد القدر في ختام معرض الكتاب.. تعاون مصري–أممي لإطلاق أول معرض كتاب للطفل ومبادرات لمواجهة مخاطر الفضاء الرقمي رشا صالح على رأس الأكاديمية المصرية للفنون بروما: رؤية جديدة لتعزيز القوة الناعمة المصرية دوليًا ستة ملايين زائر يختتمون ملحمة الثقافة.. معرض القاهرة الدولي للكتاب يودّع دورته الـ57 بنجاح تاريخي جوائز التميّز تتوّج الإبداع في معرض الكتاب: الثقافة في قلب بناء الوعي وصناعة المستقبل حماة الوطن يعقد الاجتماع التنظيمي الأول للهيئة البرلمانية للحزب بمجلس النواب حصاد جناح الأزهر في ختام الدورة الـ57 من معرض القاهرة الدولي للكتاب.. 35 ألف فتوى مباشرة.. ركن الفتوى بالأزهر يلبّي تساؤلات جمهور... احتفالية الأزهر بليلة النصف من شعبان: تحويل القبلة خطوة كبيرة نحو تأكيد استقلالية الأمة الإسلامية

صحافة عالمية

واشنطن بوست: مؤتمر العسكرى لتهدئة إسرائيل

صورة أرشيفية للعمليات العسكرية في سيناء
صورة أرشيفية للعمليات العسكرية في سيناء
رأت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أن التصريحات المصرية الأخيرة بشأن العملية التي تشنها في سيناء حاليا لإستعادة الامن المفقود وأنها لا تنتهك اتفاقية كامب ديفيد، محاولة لتهدئة المخاوف الأمريكية والإسرائيلية بشأن العملية التي دفعت القاهرة لوضع أسلحة ثقيلة في المنطقة المحظورة بموجب الاتفاقية، مما اثار مخاوف تل أبيب.وقالت الصحيفة إن مصر أعلنت أمس السبت أنها نسقت العملية التي تقوم بها في سيناء مع إسرائيل وأنها لا تنتهك معاهدة السلام بين البلدين السلام، وفي محاولة للرد على الولايات المتحدة والمخاوف الإسرائيلية على العملية، ونشر قوات أكبر ومعدات عسكرية ثقيلة في سيناء منذ توقيع إتفاقية كامب ديفيد عام 1979.وأضافت في أول مؤتمر صحفي للجيش منذ بدء العملية، قال العقيد أحمد محمد علي إن القوات المصرية قتلت 32 مجرما واعتقلت 38 بينهم تجار مخدرات أجانب، وشن الجيش الهجوم في أعقاب العملية التي استهدفت نقطة حدودية للجيش في 5 أغسطس وقتل فيها 16 جنديا مصريا، في أكثر الهجمات دموية وجراءة على القوات المصرية في التاريخ الحديث، وأن الهجوم لا يستهدف فقط المسلحين الذين ينحى عليها باللائمة في الهجوم، ولكن أيضا المهربين وغيرهم.وأضاف الجيش إن مصر تتشاور مع إسرائيل بشأن السياسات الامنية في سيناء وفقا للمعاهدة، وأن هناك تنسيق بشأن وجود القوات في سيناء.. واعتقد أنهم هناك على أساس أن العملية العسكرية في سيناء هي مصلحة للجميع.وفي المقابل، قال مسؤول اسرائيلي -رفض الكشف عن هويته- هناك اتصالات مستمرة بين الجانبين.وشهدت سيناء، وخاصة الجزء الشمالي، فراغ أمني كبير منذ بدء الثورة ضد الرئيس السابق حسني مبارك العام الماضي، واستخدمت الجماعات المتشددة هذا الفراغ لتوسيع نفوذها، والمنطقة المنزوعة السلاح شاسعة في سيناء وفقا لمعاهدة 1979، وكانت اسرائيل قد شكت طويلا من أن المسلحين يستخدمون سيناء كقاعدة لشن هجمات عبر الحدود، ووافقت على نشر قوات إضافية في مناطق لا تسمح لها بالاتفاق، مما أثار مخاوف بشأن الدبابات، ومع ذلك، طلبت الولايات المتحدة من مصر أن تكون شفافة حول العملية الأمنية.