النهار
الأحد 29 مارس 2026 11:08 مـ 10 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ليلة وفاء للعندليب.. الأوبرا تُعيد إحياء سحر عبد الحليم حافظ بين الشجن والرومانسية «تعليم القاهرة» تحسم الجدل: استئناف امتحانات مارس 2026 غدًا وفق الجداول المعلنة رحيل فاطمة كشري أشهر كومبارس في السينما والدراما عن عمر يناهز ال 68 عام ما سر اختيار إسلام آباد ساحةً للمفاوضات بين واشنطن وطهران ؟. عسكري باكستاني سابق يوضح خلاف عائلي بين زوجين سابقين يتحول إلى حريق بمحل بقالة بالشرقية محافظ صعدة للنهار: دعم مصر للشرعية والوحدة اليمنية يحظى بتقدير كل الأجيال القبض على المتهمين بتحطيم زجاج قطار في بني سويف أثناء محاولة فتح الباب بالقوة تفاصيل القبض على عامل دليفري حول شقة طالبة لمسرح ابتزاز وتصوير خادش بالجيزة وزير التعليم: امتحانات الإعدادية من الكتاب المدرسي...وضوابط صارمة لاختيار رؤساء اللجان رئيس جامعة المنوفية يجتمع بأعضاء المكتب التنفيذي للتصنيفات الدولية لتعزيز الحضور العالمي والارتقاء بالمؤشرات الأكاديمية رئيس جامعة كفر الشيخ يشهد فعاليات ”Copilot Challenge” بالتعاون مع Microsoft لدعم الابتكار والتحول الرقمي العثور على جثة طالب بها صعق كهربائي داخل حوش جيرانه في قنا

صحافة عالمية

واشنطن بوست: مؤتمر العسكرى لتهدئة إسرائيل

صورة أرشيفية للعمليات العسكرية في سيناء
صورة أرشيفية للعمليات العسكرية في سيناء
رأت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أن التصريحات المصرية الأخيرة بشأن العملية التي تشنها في سيناء حاليا لإستعادة الامن المفقود وأنها لا تنتهك اتفاقية كامب ديفيد، محاولة لتهدئة المخاوف الأمريكية والإسرائيلية بشأن العملية التي دفعت القاهرة لوضع أسلحة ثقيلة في المنطقة المحظورة بموجب الاتفاقية، مما اثار مخاوف تل أبيب.وقالت الصحيفة إن مصر أعلنت أمس السبت أنها نسقت العملية التي تقوم بها في سيناء مع إسرائيل وأنها لا تنتهك معاهدة السلام بين البلدين السلام، وفي محاولة للرد على الولايات المتحدة والمخاوف الإسرائيلية على العملية، ونشر قوات أكبر ومعدات عسكرية ثقيلة في سيناء منذ توقيع إتفاقية كامب ديفيد عام 1979.وأضافت في أول مؤتمر صحفي للجيش منذ بدء العملية، قال العقيد أحمد محمد علي إن القوات المصرية قتلت 32 مجرما واعتقلت 38 بينهم تجار مخدرات أجانب، وشن الجيش الهجوم في أعقاب العملية التي استهدفت نقطة حدودية للجيش في 5 أغسطس وقتل فيها 16 جنديا مصريا، في أكثر الهجمات دموية وجراءة على القوات المصرية في التاريخ الحديث، وأن الهجوم لا يستهدف فقط المسلحين الذين ينحى عليها باللائمة في الهجوم، ولكن أيضا المهربين وغيرهم.وأضاف الجيش إن مصر تتشاور مع إسرائيل بشأن السياسات الامنية في سيناء وفقا للمعاهدة، وأن هناك تنسيق بشأن وجود القوات في سيناء.. واعتقد أنهم هناك على أساس أن العملية العسكرية في سيناء هي مصلحة للجميع.وفي المقابل، قال مسؤول اسرائيلي -رفض الكشف عن هويته- هناك اتصالات مستمرة بين الجانبين.وشهدت سيناء، وخاصة الجزء الشمالي، فراغ أمني كبير منذ بدء الثورة ضد الرئيس السابق حسني مبارك العام الماضي، واستخدمت الجماعات المتشددة هذا الفراغ لتوسيع نفوذها، والمنطقة المنزوعة السلاح شاسعة في سيناء وفقا لمعاهدة 1979، وكانت اسرائيل قد شكت طويلا من أن المسلحين يستخدمون سيناء كقاعدة لشن هجمات عبر الحدود، ووافقت على نشر قوات إضافية في مناطق لا تسمح لها بالاتفاق، مما أثار مخاوف بشأن الدبابات، ومع ذلك، طلبت الولايات المتحدة من مصر أن تكون شفافة حول العملية الأمنية.