النهار
السبت 29 نوفمبر 2025 08:11 صـ 8 جمادى آخر 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رابطة الأندية: لن يتم إلغاء الهبوط.. وسيتم تخفيض أسعار تذاكر المباريات دياب: لا أجامِل الأهلي.. وهذا سبب عدم تأجيل مباراتي بيراميدز أحمد دياب: بطل الدوري الموسم القادم سيحصل على أكثر من 50 مليون جنيه دماء على الأسفلت.. حادث مروع بين نقل وموتوسيكل ينهى حياة شاب ويصيب آخرين بكفر شكر ميناء الأسكندرية يستقبل أكبر ناقلة سيارات في العالم ANJI PROSPERITY في أولى رحلاتها بالبحر المتوسط فوز مصر والسعودية والإمارات بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية IMO دورة ٢٠٢٦-٢٠٢٧ جامعة المنوفية تفوز بالمركز الثالث فى مسابقة أفضل جامعة صديقة للبيئة ورئيس الجامعة يتسلم الدرع من وزير التعليم العالي جامبو مع تريلا.. مصرع شخصين وإصابة سائق إثر حادث تصادم سيارتين نقل ثقيل في قنا محافظ البحيرة: حملات لتحصين الكلاب الضالة ضد ”السعار” ومواقع لإيوائها بطرق آمنة وراءها شبهة جنائية.. ندب الطبيب الشرعي لجثة مُسنة عُثر عليها بها خنق بالرقبة في قنا شاهد.. سبب أزمة مباراة الأهلي والجيش الملكي المغربي (صورة) استبعاد بوليسيتش من مواجهة لاتسيو

عربي ودولي

الكشف عن كلمة سر «إيميل» بشار الأسد المخترق

بشار الأسد
بشار الأسد
كشف قائد الفريق الذي قام بعملية اختراق إيميل رئيس النظام السوري بشار الأسد عن كلمة السر الخاصة به, وأكد أن لديه نحو 7500 رسالة إلكترونية للأسد، تضم كنزًا من الأسرار والفضائح، ورسائل مثيرة من الحلقة الضيقة له.وقال عبد الله حاجم الشمري لصحيفة الحياة اللندنية: إنه كتب مقالات عن الوضع السوري أرسلها عبر الإيميل إلى قوائم لديه، ووثقتها في مدونة، وأرسلتها أيضًا إلى مكتب وزير شؤون الرئاسة ومسؤولين سوريين.. وتلقيت اتصالاً من شخص في مكتب الرئاسة، وقال لي: كنا نحقد عليك، واكتشفنا أن كلامك صحيح، لكنه قاسٍ، ولا أستطيع إيصاله إلى الرئيس، لكنني سأعطيك إيميل الرئيس الخاص والسري، وأرسل إليه مقالاتك بطريقتك.وتابع: أعطاني عنوان إيميل الرئيس في 28 آذار (مارس) 2010، فأرسلت إليه مقالات بتوقيعي، ومضمونها يحمل تحذيرًا، ومطالبة بالإصلاح قبل فوات الأوان، وزاد: بعدما انطلقت التظاهرات في ريف دمشق اقترحت على أصدقائي أن نفكر بطريقة لدعمها.. وقررنا أن نخترق إيميل بشار بالبحث عن كلمة السر التي تفتح بريده الإلكتروني, وفقًا لصحيفة الحياة.وتابع الشمري أنه في 18 آذار (مارس) 2011 أحضرنا أجهزة وبرامج لفك كلمة السر، وأنشأنا قاعدة بيانات لنزود بها برامج الاختراق ولنركب حروفًا وأرقامًا لكشف كلمة السر، ولم ننجح.وزاد: في تلك الفترة كتبت مقالة عنوانها غباء أنظمة أم عدالة إلهية، فقال صديقي: أنت تعمل بطريقة خاطئة، دعنا نعمل بطريقة غبية، خصوصًا أننا بعد أسبوع لم ننجح في كشف كلمة السر، وأنت تصفهم بالغباء، وباقتراح صديقي وبطريقة غبية، فاجأني الصديق، قائلاً: مبروك اخترقنا إيميل الرئيس، وتم ذلك في 16 نيسان (إبريل) 2011، إذ كشفنا كلمة السر وهي 1234.وأضاف: انتابنا عقب ذلك خوف وقلق شديدان، إذ كنا في دمشق، وخشينا أن يبطش بنا النظام وأن يقدم على إعدامنا، فطلبنا من الإخوة وقف عملية الاختراق حتى نتوصل إلى طريقة آمنة، فاشتركنا في خدمة تقدمها شركة أجنبية (في دولة كبرى)، ووفرت لنا حماية (إلكترونية)، وإمكانات تمويه، وإمكان الدخول على إيميل الرئيس من لوس أنجليس.ولاحظ الشمري أن رئيس النظام السوري كان يلغي أي رسالة فور قراءتها.. وكنا لا نستطيع فتح الرسائل غير المقروءة حتى لا يُكشف أمرنا، ولهذا قررنا السفر إلى الخارج من أجل اختراق السيرفر.. فغادرت إلى لبنان في الرابع من آيار (مايو) 2011 وبعدها اخترت الإقامة في دولة لا تربطها علاقات مع سوريا كي لا تسلمنا للنظام، فوصلت إلى المكسيك في التاسع من (آيار) مايو 2011.وقال: هناك اخترقنا السيرفر كله في 16 و18 (آيار) مايو 2011، وحصلنا على إيميل أسماء زوجة الرئيس وكانت لا تمسح الرسائل، وعثرنا على كنز من المعلومات، وكنا نقرأ رسائل بشار وهو نائم بسبب فارق التوقيت بين دمشق والمكسيك.وقال: ساعدنا كشف السيرفر في تحذير شخصيات سورية، إذ إن الأجهزة كانت تضخ معلومات كثيرة إلى بشار عندما تريد أن تفعل شيئًا ضد شخص مهم أو يعرفه الرئيس بشكل شخصي.. كما أبلغت أصدقاء في الجيش الحر أن هناك اختراقًا لبعض مجموعاتهم.وأكد الشمري أنه اطلع على معلومات تدور في كواليس الاستخبارات، ومواقف دول غير معلنة، واجتماعات سرية مع شخصيات عربية ودولية، وما كتبه جواسيس النظام السوري إلى (الرئيس) وما نصحوه به، وذكر أن هناك رسالة من مستشارة إعلامية طلبت فيها من الرئيس فتح مكتب لها في القصر، وهناك رسائل عن تحويلات مالية ضخمة إلى الخارج، وخطط النظام في شأن الاعتقال واستخدام القمع.وذكر الشمري أنه تعرض لمحاولة اغتيال في المكسيك بعد كشف قصة الاختراق، مؤكدًا لا علاقة لي بنشر خبر الاختراق، إنها مجموعة أخرى.. وما تم تسريبه من إيميلات لا يتجاوز الـ 1000 رسالة، و الغارديان ذكرت أنها تملك 3000 وأنا لديَّ 7500 إيميل فيها الكثير من الأسرار والفضائح وسأوثقها للتاريخ.