جامعة طنطا توقع بروتوكول تعاون مع جمعية ”خير بلدنا” لتعزيز الرعاية اللاحقة وتأهيل ”أطفال بلا مأوى”
شهدت جامعة طنطا اليوم توقيع بروتوكول تعاون مشترك مع جمعية "خير بلدنا للتنمية المستدامة" تحت رعاية الدكتور محمد حسين رئيس الجامعة، حيث وقع عليه الأستاذ الدكتور محمود سليم، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ مصطفى محمود الخولي، المدير التنفيذي للجمعية. ويأتي توقيع هذا البروتوكول انطلاقاً من رؤية الجامعة بأن الأطفال هم السبيل لتقدم الدولة بشكل مستدام، مع التركيز بشكل خاص على فئة "الأطفال بلا مأوى" لضمان مستقبل أفضل لهم.
أوضح الدكتور محمود سليم، الأهمية الاستراتيجية لهذا التعاون، مشيرا إلى أن بناء الشراكات المجتمعية الفاعلة مع مؤسسات المجتمع المدني يمثل ركيزة أساسية في رؤية جامعة طنطا للتحول نحو جامعات الجيل الرابع، حيث نسعى لتجاوز الأدوار التقليدية للجامعة والمساهمة المباشرة في حل القضايا المجتمعية الملحة. وأن استراتيجية التحول هذه تضع المسؤولية المجتمعية في قلب العمل الأكاديمي، بما يضمن تحقيق التنمية المستدامة وتوفير حياة كريمة للفئات الأولى بالرعاية من خلال حلول علمية وعملية مبتكرة.
ويستهدف البروتوكول وضع أساس علمي وخطة عمل واضحة لتأهيل الأطفال المقيمين بمؤسسات الرعاية الاجتماعية لمرحلة "الرعاية اللاحقة"، وهي المرحلة التي تلي خروجهم من المؤسسة بسبب بلوغ السن القانوني أو الاستقلال للعمل. وتقوم الجامعة بموجب هذا التعاون بتقديم الدعم الكامل للدار من خلال متخصصين لتدريب وتأهيل الأطفال والمشرفين وفق منهجية علمية تضمن تخريج جيل نافع للمجتمع.
ويشمل الدعم الذي تقدمه الجامعة جوانب متعددة، تبدأ بالجزء الاجتماعي والنفسي عبر تدريب المشرفين على برامج "إدارة الحالة" والارشاد النفسي وتعديل السلوك. كما يمتد للشق التعليمي والثقافي من خلال ورش عمل لتبسيط العلوم والرياضيات والتدريب على الحاسب الآلي، بالإضافة إلى تنمية المواهب في مجالات الفنون والموسيقى والمسرح، وتنظيم برامج رياضية وترويحية لاكتشاف الأبطال الرياضيين.
كما ينص البروتوكول على التعاون مع المستشفيات الجامعية لإجراء الفحوصات الدورية للأطفال، والاستعانة بخبرات كلية الحقوق لدراسة الوضع القانوني لكل حالة وحل مشكلات الأوراق والمستندات الرسمية. كما سيتم دمج هؤلاء الأطفال في أنشطة الكشافة والمصايف التابعة للجامعة، وإتاحة الفرصة لطلاب الكليات المختلفة للتدريب الميداني داخل الدار لاكتساب الخبرات في التعامل مع هذه الفئة.









.jpg)

