النهار
السبت 31 يناير 2026 06:05 صـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لحظة غفلة تنتهي بالموت.. القطار ينهي حياة شاب بمزلقان الثلاجة بشبرا الخيمة سباق الموت يضاعف الفاجعة.. وفاة ثانٍ شاب بحادث تصادم موتوسيكلات بشبين القناطر سباق متهور يتحول لكارثة.. مصرع شاب وإصابة 3 آخرين في حادث تصادم بشبين القناطر نائبة في طلب إحاطة: غياب منظومة النقل الجماعي في كفر الدوار استهداف منظم وتشويه متعمد.. دراسة تفضح حملات مدفوعة ضد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة ضربة أمنية مدوية.. سقوط زعيم عصابة الإستيلاء على الأراضي بالقليوبية هاتفه فضح أسراره.. سقوط دجال استغل آلام الناس ومرضهم في الخانكة سقوط تجار الوهم بالقليوبية.. ضبط 5 شركات توهم الشباب بالسفر للخارج التضامن والأورمان يواصلان دعم الأسر الأولى بالرعاية بالغربية بتوزيع 700 بطانية ولحاف بالمجان لحظات رعب على الزراعي.. تصادم ميكروباصين يُصيب 7 أشخاص بطوخ أم وابنتها.. ننشر أسماء مصابتي حادث انهيار سور عليهما في قنا افتتاح مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن والابتهال الديني بحضور وزير الأوقاف

مقالات

شعبان خليفة يكتب : ” غادة المراغى ” و رفاقها حدوته جميلة من جنوب الصعيد

بعض أعمال السيدة غادة ورفاقها الفاضلات
بعض أعمال السيدة غادة ورفاقها الفاضلات

( السيدة غادة وأبنها قبل رحيله )

تأتى المحن ثقيلة تقصم الظهر ، وتوجع القلب ، لكنها بلطف الله تتحول لمنح ربانية تفيض بالخير ، والعطاء .حكاية السيدة غادة المراغى فى أسيوط نموذجاً رائعاً للمحنة التى تحولت إلى محنة من الله هذه السيدة التى تعود أصولها إلى مركز المراغة بسوهاج ، و التى عاشت و تربت فى أسيوط مرت بمحنة شديدة ، فقدت فلذة كبدها بحادثٍ أليمٍ وهو فى ريعان شبابه .. ، أظلمت الدنيا فى عينيها لكن لطف الله كان حاضراً ألهمها أن تجعل من وجعها راحة لأخرين معذبين و أن تجعل من حزنها افراحاً للأخرين ، ولاشك أن ذلك سيكون فى ميزان حسنات أبنها رحمه الله و فى ميزان حسناتها فأن الله لا يضيع أجر المحسنين

بكوكبة من محبى العمل الخيرى الطوعى فى اسيوط تحركت السيدة غادة المراغى ، ووهبت كل طاقتها ، وصحتها ، ووقتها لمساعده المحتاجين ..سواء مشردين الشوارع او المسنين والمسنات أو الأسر الفقيرة ..، وصارت تقضى وقتها بين رعاية أمها و بنتها و بين العمل الخيرى .. تفجر بركان عطاء أمامها و على يدها هى ومن معها تحولت دار مسنين مهملة بأسيوط إلى جنة على الأرض تكاتفت و تعاونت مع مجموعه من السيدات الفاضلات لإصلاح الدار ، ورعاية نزلائها وتوفير وجبات لهم ... السيدة غاده نموذج جميل لسيده بدلاً من أن تنهار على فقد أبنها.. كرست مجهودها لرعايه المحتاجين حولها ، وهى نموذج لسيده صعيديه يحق للجميع أن يفخر بها .

أنتهت من دار المسنين وراحت ومن معها من سيدات فاضلات ينقبوا عن الذين يعانون من متاعب الحياة و ظروفها القاسية ليمدوا لهم يد العون .. لا أعرف السيدة غادة شخصياً ولم التقى بها لكن آثار أعمالها ومن معها ناطقة و شاهدة ... شاهدت أيادى امتدت لموجوعين فخففت آلامهم و لمحتاجين فوفرت احتياجاتهم وكله فى صمت بعيداً عن الضجيج والكاميرات والميكروفونات ..هناك فى أسيوط حدثت الملحمة الإنسانية الصامته فى دار المسنيين و بيوت الفقراء و المحتاجين ..محنة شديدة تحولت إلى أجمل منحة .

موضوعات متعلقة