النهار
الثلاثاء 24 مارس 2026 08:32 صـ 5 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قرار حكومي جديد.. دار الأوبرا المصرية تُبكر مواعيد عروضها لمواجهة تداعيات الأوضاع الإقليمية مَن يسيطر على مضيق هرمز.. أمريكا أم إيران؟ من هو المفاوض الايراني محمد باقر قاليباف؟ نهاية مارس ..آخر موعد لترشيحات جائزة الملك فيصل للعام 2027 السعودية تنفذ (152) مشروعًا بقيمة تزيد على 400 مليون دولار لتعزيز الأمن المائي في العالم ذكريات رمضانية واصل نجاحه الرمضانى فى نسخته الثانية بالإذاعة الجزائرية صحة القاهرة تحتفي بالابتسامة الصحية.. احتفالية كبرى بـ«صدر العباسية» في اليوم العالمي لصحة الفم والأسنان جيش الاحتلال الاسرائيلي يتوغل في ريف دمشق ويقطع الطريق بين حرفا وبيت جن الي اين هربت سارة نيتنياهو من تل ابيب وهل خوفا من الصواريخ الايرانية ؟ قبل كأس العالم 2026.. بسعر خيالي منتخب إنجلترا يطرح قميص جديد متطابق بما يرتديه اللاعبون أكسيوس: فانس ونتنياهو ناقشا بنود اتفاق محتمل لإنهاء الحرب مع إيران تل ابيب تعلن أسر مقاتلين اثنين من قوة الرضوان التابعة لحزب الله في جنوب لبنان

صحافة إسرائيلية

دبلوماسي إسرائيلي: لولا الأزمة الاقتصادية لكان مرسي القائد الأكبر

الدكتور محمد مرسي
الدكتور محمد مرسي
قال إيلي أفيدار الدبلوماسي الإسرائيلي الشهير ، و مندوب إسرائيل السابق في الممثلية الاقتصادية بقطر، إن الرئيس محمد مرسي يبدو بعد مرور شهرين على انتخابه كسياسي بارع ومحنك ، لا يقيد نفسه بأيدولوجيات أو تحالفات معروفة ، ويعرف كيف يبعد خصومه عن طريقه.وقد حذر أفيدار في مقال له نشر في صحيفة معاريف الإسرائيلية، اليوم الخميس، من أن الرئيس محمد مرسي مازال وفيًا لما أسماه بالهدف الاستراتيجي لحركة الإخوان المسلمين، وهو إقامة دولة إسلامية وتطبيق الشريعة، ولكن من الواضح أنه يدرك جيداً ما هي القرارات التكتيكية الواجب اتخاذها من أجل التوصل إلى تحقيق هذا الهدف بالتدريج وبطريقة مضمونة.وقال أفيدار إن سلوك مرسي يعكس سياسة متوازنة وشجاعة امتاز بها كبار قادة العالم العربي، إذ شن الجيش المصري حملة عسكرية واسعة النطاق في سيناء في عهده، وبعد عرض القوة هذا أرسل الرئيس وفدًا من جانبه لإجراء محادثات مع المسلحين هناك، وأوقف العمليات العسكرية.بالإضافة إلى أنه خرق اتفاق السلام، بحسب أفيدار، وأدخل دبابات إلى سيناء، لكنه وفي الوقت نفسه سارع إلى إعلان موقف معتدل وطمأن الدول المجاورة بأن عليها ألا تخاف من مصر.وأختتم أفيدار مقاله بأنه وبعد مرور ثمانية أسابيع على انتخاب مرسي رئيساً للجمهورية في مصر يبدو أنه يمتلك القدرة على أن يصبح من كبار الزعماء في منطقتنا، إن لم يكن أكبرهم جميعاً، إلا أن الأزمة الاقتصادية الأكبر في تاريخ مصر والتي تمر بها حالياً قد تصبح خطراً يمنع هذا ويشكل تهديداً حقيقياً لمرسي، والتي من الصعب إيجاد حلول سحرية لها.وقال أفيدار إن الرئيس المصري الذي نجح حتى الآن في المناورة بين الجيش والجهاديين في سيناء وبين إسرائيل وإيران وبين واشنطن وبكين يتعين عليه إيجاد الوسيلة التي يستطيع فيها إطعام الأفواه الجائعة في بلده، وإلا فإن فترة حكمه ستصبح قصيرة ومريرة.