النهار
السبت 9 مايو 2026 06:08 صـ 22 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
️ ضمن مبادرة «جميلة يا بلدي».. محافظ كفرالشيخ يتابع إطلاق التيار الكهربائي لأعمدة الإنارة الجديدة بطريق عمر أبو العز «السلخانة» بمدينة دسوق الدكتور عمر عبد العزيز يفوز بجائزة أفضل بحث علمي في تخصص المخ والأعصاب بالمؤتمر المصري الثالث للصرع محافظ البحيرة: مراجعة شاملة للمشروعات الحالية والتوسعات المستقبلية لتحقيق أعلى معدلات الجودة والاستدامة أسيوط تحتفي بالأم المصرية في ليلة وفاء بنقابة المهندسين مكالمة هاتفية قادت إلى الجحيم.. استدراج شاب وتعذيبه حتى الغيبوبة علي يد أصدقائه بشبين القناطر جامعة المنصورة: علوم الرياضة تنظّم ورشة توعوية لدعم الطلاب نفسيًا قبل الامتحانات العلاج بالفن في معرض ”بروتوكول” بالتفاصيل.. 4 أغاني لهاني شاكر تتصدر محركات البحث والتريند بعد رحيله بعد اتهام زوجته له بالتعدي عليها.. ضبط شخص بحوزته حشيش وبايب آيس في أكتوبر انطلاق مهرجان “أصيل للحصان المصري” برعاية وزير الزراعة وبقيادة د. حاتم ستين وتنظيم ياسمين ثروت البيت الأبيض: الحصار على إيران ناجح ويخنق اقتصادها منال بن خام الله تستقر بالقاهرة بعد تعاونها مع عصام عمر

عربي ودولي

مَن يسيطر على مضيق هرمز.. أمريكا أم إيران؟

علم إيران
علم إيران

علقت الدكتورة شيماء المرسي، الخبيرة في الشئون الإيرانية، على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن السيطرة على مضيق هرمز، موضحة أن «ترامب»، قال: «قد أسيطر أنا وإيران على مضيق هرمز بشكل مشترك»، مؤكدة أن هذا التصريح يعد إحلالا صريحاً لعقلية رجل الصفقات الذي يبحث عن حصته من عائدات خصخصة مضيق هرمز، الشريان الذي يتدفق عبره 20% من نفط العالم.

وذكرت أنه بناء على ذلك، يبرز سيناريو مرجح يتجاوز لغة الصواريخ، فبدلا من أن تصل السفينة الهجومية «USS Tripoli» في منتصف أبريل لتقصف إيران، قد تتمركز في المنطقة بوصفها المراقب الدولي الضامن لتدفق الرسوم الجمركية بانتظام، والحارس الذي يمنع أي طرف ثالث من التدخل في هذا الاستثمار المشترك.

وأوضحت أن إيران مصرة على فرض سيادتها الكاملة على مضيق هرمز، وطرد الوجود الأمريكي، إلا أنها، قد تجد نفسها أمام مفارقة استراتيجية عجيبة؛ وهي أن البقاء الأمريكي قد يكون الضامن الوحيد لشرعنة تحصيل رسوم عبور من العالم. فبدون الغطاء أو السكوت الأمريكي، ستصنف دول العالم الإجراءات الإيرانية كأعمال قرصنة لأن ذلك يخالف اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار «UNCLOS» لكن بوجود مباركة ترمب، فسيتحول الأمر إلى ترتيبات أمنية إقليمية قانونية.

وذكرت أن «ترامب»، بدأ يفكر الآن في مخرج يجعله منتصراً اقتصاديا، بعد أن أذاقته إيران هزيمة معنوية ولوجستية قاسية، ومن منطلق، إذا لم تستطع إخضاع الخصم، وكانت كلفة مواجهته تريليونات الدولارات، فشاركه الأرباح بصفقة تدر مليارات الدولارات سنوياً من رسوم العبور والسيادة التي يطمح لها.

لهذا، وإن تحقق هذا السيناريو وقبلت به إيران كأحد شروط التهدئة، بحسب تحليل «المرسي»، فستتغير موازين القوى في المنطقة بلا شك.