النهار
الخميس 24 سبتمبر 2026 03:16 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«بديل الجزار في الشتاء».. عموتة يطلب التعاقد مع مدافع جديد لحل أزمة دفاع الأهلي موعد مباراة الزمالك ولوس أنجلوس في كأس العالم لليد والقناة الناقلة الإسكان تتابع تطوير 4 مدن جديدة.. حملات لإزالة الإشغالات ورفع كفاءة الطرق والمرافق تخصيص محال تجارية وصيدلية ووحدات إدارية ومهنية بالمزاد العلني بمدينتي أسوان الجديدة وحدائق العاصمة ورق عنب وفرقة شعبية.. صلاح على موعد مع مغامرة جديدة في طرابزون «الصحة» تحذر من مضاعفات الإنفلونزا وتعلن توافر اللقاح بجميع المحافظات من الحماية إلى الإنتاج.. «التضامن» تشرح استراتيجية التمكين الاقتصادي للأسر الأولى بالرعاية «بعد سداسية بايونيرز».. دلتا يونايتد يصطدم بـ «دلفي» في الدور التمهيدي الأخير لكأس مصر بعد سقوطها على عقار بمصر الجديدة.. البيئة تنقذ شجرة عملاقة من الإزالة وتنقلها لموقع جديد مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية يطلق دورته السادسة من 3 إلى 7 أكتوبر تحت شعار «العودة إلى المستقبل» تأجيل محاكمة إسماعيل دولار و4 آخرين فى مشاجرة كافيهات كورنيش المقطم وإحالتهم للمحكمة المختصة محافظ قنا يوجه بسرعة استكمال تنفيذ مشروع «حيّنا» بالمعنا والحميدات

عربي ودولي

مَن يسيطر على مضيق هرمز.. أمريكا أم إيران؟

علم إيران
علم إيران

علقت الدكتورة شيماء المرسي، الخبيرة في الشئون الإيرانية، على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن السيطرة على مضيق هرمز، موضحة أن «ترامب»، قال: «قد أسيطر أنا وإيران على مضيق هرمز بشكل مشترك»، مؤكدة أن هذا التصريح يعد إحلالا صريحاً لعقلية رجل الصفقات الذي يبحث عن حصته من عائدات خصخصة مضيق هرمز، الشريان الذي يتدفق عبره 20% من نفط العالم.

وذكرت أنه بناء على ذلك، يبرز سيناريو مرجح يتجاوز لغة الصواريخ، فبدلا من أن تصل السفينة الهجومية «USS Tripoli» في منتصف أبريل لتقصف إيران، قد تتمركز في المنطقة بوصفها المراقب الدولي الضامن لتدفق الرسوم الجمركية بانتظام، والحارس الذي يمنع أي طرف ثالث من التدخل في هذا الاستثمار المشترك.

وأوضحت أن إيران مصرة على فرض سيادتها الكاملة على مضيق هرمز، وطرد الوجود الأمريكي، إلا أنها، قد تجد نفسها أمام مفارقة استراتيجية عجيبة؛ وهي أن البقاء الأمريكي قد يكون الضامن الوحيد لشرعنة تحصيل رسوم عبور من العالم. فبدون الغطاء أو السكوت الأمريكي، ستصنف دول العالم الإجراءات الإيرانية كأعمال قرصنة لأن ذلك يخالف اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار «UNCLOS» لكن بوجود مباركة ترمب، فسيتحول الأمر إلى ترتيبات أمنية إقليمية قانونية.

وذكرت أن «ترامب»، بدأ يفكر الآن في مخرج يجعله منتصراً اقتصاديا، بعد أن أذاقته إيران هزيمة معنوية ولوجستية قاسية، ومن منطلق، إذا لم تستطع إخضاع الخصم، وكانت كلفة مواجهته تريليونات الدولارات، فشاركه الأرباح بصفقة تدر مليارات الدولارات سنوياً من رسوم العبور والسيادة التي يطمح لها.

لهذا، وإن تحقق هذا السيناريو وقبلت به إيران كأحد شروط التهدئة، بحسب تحليل «المرسي»، فستتغير موازين القوى في المنطقة بلا شك.