النهار
الخميس 25 يونيو 2026 05:23 مـ 9 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وكالة الإمارات للمساعدات الدولية: الإمارات قدمت نحو 4 مليارات دولار دعما لفلسطين منذ بداية الحرب على غزة رئيس حكومة كوردستان يفتتح حدائق بابل المعلقة المنظمة العربية للتنمية الإدارية تُشارك في أعمال الدورة العادية الثامنة والخمسين للجنة التنسيق العليا للعمل العربي المشترك سفير الجزائر بالقاهرة يدعو الجالية للمشاركة في الانتخابات التشريعية المقررة 2 يوليو ويؤكد: استحقاق يعزز مسار الجمهورية الجديدة تحذير برلماني من آثار البرنامج العلاجي الصيفي على تلاميذ الابتدائي محافظ المنوفية يوجه بزيادة منافذ الكشف الطبي لطلاب الصفوف الأولى وتقليل فترات الانتظار خطوة بخطوة.. أعرف إجراءات الحصول على قرار تمكين من مسكن الزوجية ضبط صانعة محتوى بالجيزة لنشرها فيديوهات رقص خادشة للحياء بهدف تحقيق أرباح هل تبدأ مصر تصنيع مكونات السيارات الأكثر تعقيداً؟ هتك عرض 4 فتيات.. رفض استئناف محمد طاهر مؤسس بيت فاطم وتأييد قرار حبسه 45 يومًا براءة جيهان الشماشرجي من تهمة السرقة بالإكراه.. والمحكمة تسدل الستار على القضية حادث حدائق الأهرام يثير أسئلة العدالة ومسؤولية الأسرة وحدود العقوبة القانونية

عربي ودولي

مَن يسيطر على مضيق هرمز.. أمريكا أم إيران؟

علم إيران
علم إيران

علقت الدكتورة شيماء المرسي، الخبيرة في الشئون الإيرانية، على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن السيطرة على مضيق هرمز، موضحة أن «ترامب»، قال: «قد أسيطر أنا وإيران على مضيق هرمز بشكل مشترك»، مؤكدة أن هذا التصريح يعد إحلالا صريحاً لعقلية رجل الصفقات الذي يبحث عن حصته من عائدات خصخصة مضيق هرمز، الشريان الذي يتدفق عبره 20% من نفط العالم.

وذكرت أنه بناء على ذلك، يبرز سيناريو مرجح يتجاوز لغة الصواريخ، فبدلا من أن تصل السفينة الهجومية «USS Tripoli» في منتصف أبريل لتقصف إيران، قد تتمركز في المنطقة بوصفها المراقب الدولي الضامن لتدفق الرسوم الجمركية بانتظام، والحارس الذي يمنع أي طرف ثالث من التدخل في هذا الاستثمار المشترك.

وأوضحت أن إيران مصرة على فرض سيادتها الكاملة على مضيق هرمز، وطرد الوجود الأمريكي، إلا أنها، قد تجد نفسها أمام مفارقة استراتيجية عجيبة؛ وهي أن البقاء الأمريكي قد يكون الضامن الوحيد لشرعنة تحصيل رسوم عبور من العالم. فبدون الغطاء أو السكوت الأمريكي، ستصنف دول العالم الإجراءات الإيرانية كأعمال قرصنة لأن ذلك يخالف اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار «UNCLOS» لكن بوجود مباركة ترمب، فسيتحول الأمر إلى ترتيبات أمنية إقليمية قانونية.

وذكرت أن «ترامب»، بدأ يفكر الآن في مخرج يجعله منتصراً اقتصاديا، بعد أن أذاقته إيران هزيمة معنوية ولوجستية قاسية، ومن منطلق، إذا لم تستطع إخضاع الخصم، وكانت كلفة مواجهته تريليونات الدولارات، فشاركه الأرباح بصفقة تدر مليارات الدولارات سنوياً من رسوم العبور والسيادة التي يطمح لها.

لهذا، وإن تحقق هذا السيناريو وقبلت به إيران كأحد شروط التهدئة، بحسب تحليل «المرسي»، فستتغير موازين القوى في المنطقة بلا شك.