النهار
الأحد 9 أغسطس 2026 11:26 مـ 24 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نقيب الصحفيين والنائبة مها عبدالناصر يعلنان تقديم مشروع قانون النقابة لحرية تداول المعلومات للبرلمان بعد الحصول على توقيع 60 نائبًا دياب اللوح.. من الأسر إلى الدبلوماسية ورحلة طويلة في خدمة القضية الفلسطينية قتل وسرقة بالإكراه.. الإعدام لنجارين والمشدد عامين لكهربائي في الخانكة نهاية دامية لعلاقة محرمة.. الإعدام لفتاة وعشيقها لقتلهم شاب بالخانكة الأمن يضرب بيد من حديد.. حملة مكبرة لتمشيط أبوالغيط وضبط الخارجين عن القانون رصاصتين انتقام تقود ”شيطان أبو غالب” إلى طبلية عشماوي الضغوط الاقتصادية تتقدم على الخيار العسكري في سياسة ترمب تجاه إيران محافظ القاهرة يكرّم أوائل الثانوية.. ويؤكد: ثروة الوطن السياحة والاثار توضح حقيقة الفيديو المتداول بشأن ادخال العلم المصرى بمنطقة سقارة مأساة على طريق كفر شكر.. مصرع شابين من كفر رجب في تصادم مروع “الصحفيين” تعلن نتيجة انتخابات ”شُعبة المحررين البرلمانيين” “الصحفيين” تستقبل وفدًا من النقابة العامة للعاملين بالصحافة لبحث مواجهة الكيانات الوهمية ومنتحلي الصفة

عربي ودولي

مَن يسيطر على مضيق هرمز.. أمريكا أم إيران؟

علم إيران
علم إيران

علقت الدكتورة شيماء المرسي، الخبيرة في الشئون الإيرانية، على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن السيطرة على مضيق هرمز، موضحة أن «ترامب»، قال: «قد أسيطر أنا وإيران على مضيق هرمز بشكل مشترك»، مؤكدة أن هذا التصريح يعد إحلالا صريحاً لعقلية رجل الصفقات الذي يبحث عن حصته من عائدات خصخصة مضيق هرمز، الشريان الذي يتدفق عبره 20% من نفط العالم.

وذكرت أنه بناء على ذلك، يبرز سيناريو مرجح يتجاوز لغة الصواريخ، فبدلا من أن تصل السفينة الهجومية «USS Tripoli» في منتصف أبريل لتقصف إيران، قد تتمركز في المنطقة بوصفها المراقب الدولي الضامن لتدفق الرسوم الجمركية بانتظام، والحارس الذي يمنع أي طرف ثالث من التدخل في هذا الاستثمار المشترك.

وأوضحت أن إيران مصرة على فرض سيادتها الكاملة على مضيق هرمز، وطرد الوجود الأمريكي، إلا أنها، قد تجد نفسها أمام مفارقة استراتيجية عجيبة؛ وهي أن البقاء الأمريكي قد يكون الضامن الوحيد لشرعنة تحصيل رسوم عبور من العالم. فبدون الغطاء أو السكوت الأمريكي، ستصنف دول العالم الإجراءات الإيرانية كأعمال قرصنة لأن ذلك يخالف اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار «UNCLOS» لكن بوجود مباركة ترمب، فسيتحول الأمر إلى ترتيبات أمنية إقليمية قانونية.

وذكرت أن «ترامب»، بدأ يفكر الآن في مخرج يجعله منتصراً اقتصاديا، بعد أن أذاقته إيران هزيمة معنوية ولوجستية قاسية، ومن منطلق، إذا لم تستطع إخضاع الخصم، وكانت كلفة مواجهته تريليونات الدولارات، فشاركه الأرباح بصفقة تدر مليارات الدولارات سنوياً من رسوم العبور والسيادة التي يطمح لها.

لهذا، وإن تحقق هذا السيناريو وقبلت به إيران كأحد شروط التهدئة، بحسب تحليل «المرسي»، فستتغير موازين القوى في المنطقة بلا شك.