النهار
الجمعة 29 أغسطس 2025 10:41 صـ 5 ربيع أول 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تكريم حفظة القرآن الكريم في كفر الباجور وسط أجواء روحانية ضربة قضائية: السجن المشدد لتجار المخدرات وحائزي الأسلحة بالجيزة النقل الدولي : تنظيم النقل يوضح الغرامات والضوابط الجديدة لسائقي الشاحنات بين مصر والأردن ‏حتى نهاية 2025‏ حملة مسائية مكبرة لإزالة الإشغالات بالمحلة وإعادة الانضباط المروري الغربية تسدل الستار على جولة الإعادة بانتخابات مجلس الشيوخ 2025.. وانطلاق أعمال الفرز تحت إشراف قضائي كامل محافظ الغربية يبحث مع رئيس هيئة الأوقاف استثمار الأراضي الوقفية في مشروعات تنموية ”جنوب الدلتا للكهرباء” تختتم برامج تدريبية لرفع كفاءة العاملين حبس صاحب ومدير جيم شهير بالمحلة الكبرى عامًا لانتهاك خصوصية السيدات بوضع كاميرات مراقبة لهن محافظ الإسكندرية غرامات فورية وغلق للشواطيء المخالفة ..حفاظا علي حياة المواطنين مفتي الجمهورية يلتقي بقيادات المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بماليزيا «عين شمس» تُكرم مكتب الجوائز تقديرًا لإسهاماته في تعزيز مكانة الجامعة محليًا ودوليًا...صور مفتي الجمهورية يلتقي مفتي ماليزيا.. ويبحثان سبل تعزيز التعاون العلمي والشرعي

ثقافة

شخصية معرض القاهرة للكتاب.. حيرة يحيى حقي في فهم معنى كلمات أغنية ساخرة للمصريين

بدأ معرض القاهرة الدولي للكتاب في استقبال جمهوره بداية من 27 يناير الجاري وذلك حتى 7 فبراير المقبل، في إطار دورته الـ52، التي تأتي تحت شعار "هوية مصر.. الثقافة وسؤال المستقبل".

واختارت اللجنة المنظمة للمعرض، الكاتبين عبدالتواب يوسف ويحيى حقي، كشخصيتين للدورة الحالية؛ تقديرا للدور الكبير الذي قدماه للأدب وإثراء المكتبة المصرية والعربية.

ويعتبر يحيى حقي، الذي ولد بالقاهرة، من رواد فن القصة القصيرة، ومن أبرز مجموعاته القصصية: دماء وطين وأم العواجز. وزاد أعماله أيضا بروايات مثل "البوسطجي" و"قنديل أم هاشم"، التي حققت نجاحا كبيرا تخطى الصفحات الأدبية لشاشات السينما.

إضافة لذلك، تميز يحيى حقي في الكتابات النقدية والخواطر، التي حملت تأملات لافتة في أحوال المجتمع والحياة.

ونستعرض بعض تأملاته، التي جاءت في كتاب "خليّها على الله"، الصادر عن الهيئة العامة للكتاب عام 1987.

قال "حقي" إن للمصريين طبيعة خاصة وخفة ظل حتى في المواقف الصعبة وسط ظروف الاحتلال، فمع وصول الحملة الفرنسية إلى مصر أواخر القرن الـ18 بقيادة نابليون بونابارت، التي لم يكتف فيها بجنود وجنرالات فقط، بل زادها بمجموعة من العلماء ليقدموا له المشورة والرأي في استغلال مصر؛ لتكون مستعمرة مثالية للإمبراطورية الفرنسية.

وأوضح -في كتابه- أن أحد هؤلاء يدعى "مسيو كفرياللي"، الذي سكن إحدى حارات القاهرة، وترك أثرا حتى بعد أن رحل عنها مع جلاء الفرنسيين، فقرر أهل الحارة أن يسموها باسمه، لكن بطريقتهم الطريفة، فعند تحويل اسمه (كفرياللي) للهجة المصرية كان "الخواجة اللي كفر"، وظل هذا الاسم متعارفا عليه لفترة كبيرة، وإكمالا للطرافة، أنه لما بدأت مصلحة التنظيم تضع لافتات بأسماء الشوارع والحارات، وقفوا حائرين أمام هذا الاسم (حارة اللي كفر) إلى أن هداهم الله لكتابه هكذا "حارة الذي كفر" كنوع من الفصاحة.

وموقف آخر يرويه حقي، حيث ذكر أن أهل القاهرة وقت الحرب العالمية الأولى، كانوا ينشدون أغنية ساخرة، تقول كلماتها:

كت فين إمبارح
ايا شن.. ورن
كنت بسكر وبحشش
وبحمص بن

وظل "حقي" حائرا في فهم مدلول تلك الكلمات العجيبة؛ ليعرف بعد ذلك أن "كت شن رن" تقطيع لاسم" كتشنر" أحد جنرالات الجيش البريطاني.