النهار
الإثنين 21 سبتمبر 2026 05:26 مـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الري يفضح إثيوبيا: «هل كهرباء سد النهضة ذهبت لشعبكم؟» وزير الري يفجر مفاجأة بشأن السد الإثيوبي: «وفد أديس أبابا هرب قبل توقيع اتفاقية بشأن الملء» محمد صلاح يتصدر التشكيل المثالي للدوري التركي ويصنع ظاهرة جديدة في طرابزون «سوديك» تطرح «The Lakes» في «سوديك إيست» دون مقدم وتقسيط حتى 10 سنوات موعد مباراتي بيراميدز والمريخ بينتيو في دوري أبطال أفريقيا موعد مباريات خليجي 27.. السعودية والعراق في مجموعة واحدة والنهائي 6 أكتوبر انفراجة في أزمة القيد.. محامي صلاح مصدق يكشف انتهاء الخلاف المالي مع الزمالك شوبير يوجه رسالة مؤثرة إلى رمضان صبحي بعد تأييد إيقافه 4 سنوات من صلاح إلى حمزة عبد الكريم.. أسلحة حسام حسن لحسم مواجهة أنجولا في تصفيات أمم أفريقيا أحمد السبكي: التوسع في «التأمين الشامل» إلى 9 محافظات بنهاية العام.. والتغطية الصحية الشاملة بحلول 2030 أحمد السبكي: علاج طفلة بـ7 ملايين جنيه دون أعباء على أسرتها.. وإيفاد 21 طبيبًا للتدريب بالخارج أحمد السبكي: أكثر من 3000 جراحة قلب مفتوح داخل «الرعاية الصحية».. وتوسع في أحدث تقنيات القسطرة

ثقافة

شخصية معرض القاهرة للكتاب.. حيرة يحيى حقي في فهم معنى كلمات أغنية ساخرة للمصريين

بدأ معرض القاهرة الدولي للكتاب في استقبال جمهوره بداية من 27 يناير الجاري وذلك حتى 7 فبراير المقبل، في إطار دورته الـ52، التي تأتي تحت شعار "هوية مصر.. الثقافة وسؤال المستقبل".

واختارت اللجنة المنظمة للمعرض، الكاتبين عبدالتواب يوسف ويحيى حقي، كشخصيتين للدورة الحالية؛ تقديرا للدور الكبير الذي قدماه للأدب وإثراء المكتبة المصرية والعربية.

ويعتبر يحيى حقي، الذي ولد بالقاهرة، من رواد فن القصة القصيرة، ومن أبرز مجموعاته القصصية: دماء وطين وأم العواجز. وزاد أعماله أيضا بروايات مثل "البوسطجي" و"قنديل أم هاشم"، التي حققت نجاحا كبيرا تخطى الصفحات الأدبية لشاشات السينما.

إضافة لذلك، تميز يحيى حقي في الكتابات النقدية والخواطر، التي حملت تأملات لافتة في أحوال المجتمع والحياة.

ونستعرض بعض تأملاته، التي جاءت في كتاب "خليّها على الله"، الصادر عن الهيئة العامة للكتاب عام 1987.

قال "حقي" إن للمصريين طبيعة خاصة وخفة ظل حتى في المواقف الصعبة وسط ظروف الاحتلال، فمع وصول الحملة الفرنسية إلى مصر أواخر القرن الـ18 بقيادة نابليون بونابارت، التي لم يكتف فيها بجنود وجنرالات فقط، بل زادها بمجموعة من العلماء ليقدموا له المشورة والرأي في استغلال مصر؛ لتكون مستعمرة مثالية للإمبراطورية الفرنسية.

وأوضح -في كتابه- أن أحد هؤلاء يدعى "مسيو كفرياللي"، الذي سكن إحدى حارات القاهرة، وترك أثرا حتى بعد أن رحل عنها مع جلاء الفرنسيين، فقرر أهل الحارة أن يسموها باسمه، لكن بطريقتهم الطريفة، فعند تحويل اسمه (كفرياللي) للهجة المصرية كان "الخواجة اللي كفر"، وظل هذا الاسم متعارفا عليه لفترة كبيرة، وإكمالا للطرافة، أنه لما بدأت مصلحة التنظيم تضع لافتات بأسماء الشوارع والحارات، وقفوا حائرين أمام هذا الاسم (حارة اللي كفر) إلى أن هداهم الله لكتابه هكذا "حارة الذي كفر" كنوع من الفصاحة.

وموقف آخر يرويه حقي، حيث ذكر أن أهل القاهرة وقت الحرب العالمية الأولى، كانوا ينشدون أغنية ساخرة، تقول كلماتها:

كت فين إمبارح
ايا شن.. ورن
كنت بسكر وبحشش
وبحمص بن

وظل "حقي" حائرا في فهم مدلول تلك الكلمات العجيبة؛ ليعرف بعد ذلك أن "كت شن رن" تقطيع لاسم" كتشنر" أحد جنرالات الجيش البريطاني.