النهار
الأحد 19 أبريل 2026 10:03 مـ 2 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأزهر يدين انتهاكات الكيان المحتل بالحرم الإبراهيمي.. انتهاك سافر وتزييف مفضوح للتاريخ رئيس اتحاد الصحفيين الأفارقة: ”مبادرة أفروميديا جسر تواصل شعبي” مفتي الجمهورية يهنئ فضيلة الشيخ أيمن عبدالغني لتكليفه بتسيير أعمال وكيل الأزهر مفتي الجمهورية يهنئ الأستاذ الدكتور أحمد الشرقاوي لتكليفه القيام بعمل رئيس قطاع المعاهد الأزهرية عازفة البيانو الروسية جالينا جوكوفا في القاهرة محافظ القاهرة يتفقد ميدان رمسيس ووسط البلد ويشدد على استمرار الانضباط ومنع المواقف العشوائية وزير التعليم يتفقد مدارس المرج لمتابعة خطة الأبنية التعليمية وإنهاء الفترات المسائية وزير العدل يبحث مع مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لدعم بناء السلام سبل تعزيز التعاون في مجالات سيادة القانون محافظ الإسكندرية يبحث مع نقيب المحامين سبل تطوير البنية الخدمية للمحامين محافظة الإسكندرية تعلن استعدات شواطئها لموسم مصيف 2026 صحة الإسكندرية تطلق منصة ”الابتكار” ضمن رؤية 2030 محافظ البحيرة تستقبل نقيب المحامين لبحث سبل دعم منظومة العمل القانوني وتعزيز التعاون

ثقافة

شخصية معرض القاهرة للكتاب.. حيرة يحيى حقي في فهم معنى كلمات أغنية ساخرة للمصريين

بدأ معرض القاهرة الدولي للكتاب في استقبال جمهوره بداية من 27 يناير الجاري وذلك حتى 7 فبراير المقبل، في إطار دورته الـ52، التي تأتي تحت شعار "هوية مصر.. الثقافة وسؤال المستقبل".

واختارت اللجنة المنظمة للمعرض، الكاتبين عبدالتواب يوسف ويحيى حقي، كشخصيتين للدورة الحالية؛ تقديرا للدور الكبير الذي قدماه للأدب وإثراء المكتبة المصرية والعربية.

ويعتبر يحيى حقي، الذي ولد بالقاهرة، من رواد فن القصة القصيرة، ومن أبرز مجموعاته القصصية: دماء وطين وأم العواجز. وزاد أعماله أيضا بروايات مثل "البوسطجي" و"قنديل أم هاشم"، التي حققت نجاحا كبيرا تخطى الصفحات الأدبية لشاشات السينما.

إضافة لذلك، تميز يحيى حقي في الكتابات النقدية والخواطر، التي حملت تأملات لافتة في أحوال المجتمع والحياة.

ونستعرض بعض تأملاته، التي جاءت في كتاب "خليّها على الله"، الصادر عن الهيئة العامة للكتاب عام 1987.

قال "حقي" إن للمصريين طبيعة خاصة وخفة ظل حتى في المواقف الصعبة وسط ظروف الاحتلال، فمع وصول الحملة الفرنسية إلى مصر أواخر القرن الـ18 بقيادة نابليون بونابارت، التي لم يكتف فيها بجنود وجنرالات فقط، بل زادها بمجموعة من العلماء ليقدموا له المشورة والرأي في استغلال مصر؛ لتكون مستعمرة مثالية للإمبراطورية الفرنسية.

وأوضح -في كتابه- أن أحد هؤلاء يدعى "مسيو كفرياللي"، الذي سكن إحدى حارات القاهرة، وترك أثرا حتى بعد أن رحل عنها مع جلاء الفرنسيين، فقرر أهل الحارة أن يسموها باسمه، لكن بطريقتهم الطريفة، فعند تحويل اسمه (كفرياللي) للهجة المصرية كان "الخواجة اللي كفر"، وظل هذا الاسم متعارفا عليه لفترة كبيرة، وإكمالا للطرافة، أنه لما بدأت مصلحة التنظيم تضع لافتات بأسماء الشوارع والحارات، وقفوا حائرين أمام هذا الاسم (حارة اللي كفر) إلى أن هداهم الله لكتابه هكذا "حارة الذي كفر" كنوع من الفصاحة.

وموقف آخر يرويه حقي، حيث ذكر أن أهل القاهرة وقت الحرب العالمية الأولى، كانوا ينشدون أغنية ساخرة، تقول كلماتها:

كت فين إمبارح
ايا شن.. ورن
كنت بسكر وبحشش
وبحمص بن

وظل "حقي" حائرا في فهم مدلول تلك الكلمات العجيبة؛ ليعرف بعد ذلك أن "كت شن رن" تقطيع لاسم" كتشنر" أحد جنرالات الجيش البريطاني.