النهار
السبت 4 أبريل 2026 11:10 صـ 16 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
المصرية للاتصالات ”الحصان الاسود” الذى زاحم الكبار هذا الموسم نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج يلتقي بأبناء الجالية المصرية في سلطنة عمان أفريقيا تتمرد على ”إملاءات المناخ”: هل تشتعل حرب تجارية بين القارة والاتحاد الأوروبي؟ اليماحي : الاعتداء الإيراني السافر على منطقة عجبان ومنشآت حبشان للغاز في الإمارات انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد مباشر لحياة المدنيين الإنجيلية تحتفل رسميا بعيد القيامة بحضور رئيس الطائفة ومشاركة رموز الدولة المصرية 11 أبريل تكريم ملهم في يوم التوحد العالمي.. «التضامن» تحتفي برائدة دعم ذوي الإعاقة مها هلالي البابا تواضروس الثاني: جمعة ختام الصوم دعوة للتوبة وتجديد النفس قبل أسبوع الآلام د. حامد فارس خبير العلاقات الدولية: خطاب ترامب يكشف فشل أهداف الحرب ويقدم رسائل مزدوجة المالية: الموازنة تضاعف الفائض الأولى 100% وتسجل أعلى رقم تاريخي بـ657 مليار جنيه فات الميعاد.. حين شدّت كوكب الشرق بسمفونية اللاعودة النائب أسامة شرشر يعزي المهندس كريم بدوي وزير البترول والمهندس وليد لطفي رئيس شركة بتروجت في وفاة المهندس حسام صادق خليفة هل تتقاسم أمريكا رسوم عبور السفن في مضيق هرمز مع إيران؟

صحافة عالمية

فورين بوليسى : مرسى استغل هجوم رفح و عزل الشخصيات القوية فى مصر

الرئيس محمد مرسي
الرئيس محمد مرسي
كشفت مجلة فورين بوليسي الأمريكية إن الرئيس محمد مرسي استغل هجوم رفح في عزل مدير المخابرات وغيره من الشخصيات الأمنية القوية، ما أكسبه بعض المصداقية التي استخدمها لإقالة وزير الدفاع ورئيس الأركان وإلغاء الإعلان الدستوري المكمل، وأصبح مرسي الآن الشخص الأكثر نفوذا في مصر، لكن تلك الإجراءات قد تكون في النهاية خطوة نحو الحكم المدني في مصر.مضيفة بنظرة فاحصة لقرارات مرسي نجد أنه لم يرق صغار الضباط لشغل الوظائف التي خلت بإقالة طنطاوي وعنان، لكنه فقط اختار قادة آخرين، والأهم من ذلك أن مرسي لم يتمكن من إقالة طنطاوي وعنان دون دعم من القادة العسكريين الآخرين، وجسدت تلك الخطوة النجاح التكتيكي للإخوان الذين كانوا قادرين على إقامة اتصالات قوية بما يكفي مع بعض أعضاء المجلس العسكري واللعب على أوتار الانتهازية والخلافات الشخصية أكثر من الخلافات الإيديولوجية بين أعضاء المجلس.مشيرة إلى أن كبار الضباط في الجيش يريدون أن يستفيدوا ماليا من مواقعهم، وهم ليسوا حراس العلمانية كما يزعم بعض المراقبين، ومن ثم فقد نجح مرسي في إقناع بعضهم، مثل وزير الدفاع الجديد، أن الأمور ستكون أفضل بالنسبة لهم في ظل الإخوان عما هي مع الحرس القديم، ونوهت الصحيفة إلى احتياج مرسي إلى تعزيز العلاقات مع الجيش، لأنه إذا شعر العسكر بقلق، فقادتهم من القوة بحيث يسببون لمرسي مشكلات حقيقية، ولهذا فإن كفتي العسكر والإخوان ستواصلان التأرجح.