النهار
الثلاثاء 7 أبريل 2026 06:41 مـ 19 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مصدر يكشف لـ ”النهار” حقيقة تعيين خالد النبوي رئيسًا لمهرجان القاهرة السينمائي ”الأعلى للإعلام” يخاطب ”القومي للاتصالات” لحجب موقع ”إيجبتكِ” الإسكان تبحث مع HDP تعزيز التسويق لزيادة مبيعات مشروعات المدن الجديدة النائب أسامة شرشر يعزي اللواء أشرف جاب الله مدير أمن القليوبية في وفاة المرحومة الفاضلة والدته جامعة بنها تتألق عالمياً بمشاركة متميزة في ملتقى طريق الحرير بالصين بالكمامة والكاب.. ظهور مستريح السيارات خلال معارضته على حبسه 33 سنة فى 11 قضية نصب ميشيل الجمل: القانون الحالي للإدارة المحلية غير متوافق مع متطلبات الجمهورية الجديدة رسائل محبة وسلام.. رئيس جامعة بنها يشارك الأقباط احتفالات عيد القيامة النائبة عبير عطا الله: حماية الأطفال من مخاطر الإنترنت مسؤولية الجميع البرلمان يسائل الحكومة حول إلزام القطاع الخاص بتطبيق الحد الأدنى للأجور محمد السلاب: الصناعة المصرية أمام فرصة حقيقية لتعزيز الصادرات أمين عام مجمع البحوث الإسلامية خلال كلمته بحفل افتتاح برنامج هيئة كبار العلماء العلمي الموجَّه إلى أعضاء الهيئة المعاونة بجامعة الأزهر:

ثقافة

اكتشاف 13 ألف أوستراكا بالقرب من معبد أتريبس بسوهاج.. اعرف تاريخ المنطقة

نجحت البعثة الأثرية المصرية الألمانية المشتركة، منذ أيام، فى الكشف عن أكثر من 13 ألف أوستراكا ترجع إلى العصر البطلمى وبداية العصر الرومانى، والعصر القبطى والإسلامى، وذلك أثناء أعمال الحفائر بمنطقة الشيخ حمد الأثرية بالقرب من معبد أتريبس غرب محافظة سوهاج، ولهذا نستعرض تاريخ تلك المنطقة.

ترجع أتريبس إلى حوالى القرن الرابع قبل الميلاد، وهى فترة متأخرة نسبياً مقارنة بالعديد من المواقع المصرية الأخرى، يقع معبدها إلى الغرب من المنطقة السكنية ذات المنازل المشيدة بالطوب اللبن والتى لا تزال مغطاة أسفل الرديم، كما يوجد أيضا الجبل بمقابره اليونانية الرومانية "حتى القرن الرابع الميلادى تقريباً"، فوق المقابر تقع محاجر الحجر الجيرى التى قطعت منها أحجار المعبد.

يرجع الفضل الأكبر فى الكشف عن معالم أتريبس إلى عالم الأثار الإنجليزى وليم فلندرز بترى 1906–1907، وحفائر هيئة الآثار المصرية 1981–1997 والبعثة المصرية الألمانية المشتركة ما بين 2003 و2012.

ويعد معبد بطليموس الثانى عشر من أهم المعابد الموجودة بالمنطقة، أكمله الأباطرة الرومان تيبيريوس حتى هادريان، تعرض المعبد لزلزال أدى إلى تحطمه واستخدم فى عدة أغراض، يحيط بالحجرات الداخلية للمعبد رواق الأعمدة يبلغ عددها 26 عمودا، وهو تصميم فريد فى العمارة المصرية، تزين جدران قدس الأقداس منظر موكب فريد من معبودات يومية يمثل كل منهم يوم من أيام التقويم المصرى يحمل كل منهم إناء بغطاء على هيئة رأس صقر يعلوه قرص الشمس.

يقع معبد بطليموس التاسع إلى الغرب من معبد بطليموس الثانى عشر، كان المعبد مخصصاً لعبادة المعبود "مين - رع"، ومازال المعبد مدفوناً تحت الرمال وتم الكشف عن بوابته فى عام 1983م، يربط بين المعبدين بأرضية من بلاطات حجرية.

وتشتمل المنطقة الأثرية على معبد الاسكلبيوس الصخرى حيث يتكون من فناء وواجهة حجرية وحجرتين محفورتين فى الصخر، يؤرخ المعبد لنهاية العصر البطلمى اعتماداُ على زخارفه، حسب ما ذكرت وزارة السياحة والآثار، كما كشفت الحفائر جنوب المعبد عن بقايا كنيسة على الطراز البازيليكى عبارة عن ثلاثة أروقة طولية قسمت بواسطة صفين من الأعمدة أمكن تأريخها من خلال كسر الفخار التى تم العثور عليه إلى القرنين الخامس والسادس الميلادى.

وتختتم الزيارة بالمتحف المفتوح الذى يتضمن إعادة تركيب بعض الكتل الحجرية لواجهة المعبد، حيث بقايا المدخل والكورنيش والأعتاب المحمولة على أعمدة بتيجان فى هيئة وجه المعبودة حتحور.