النهار
السبت 11 أبريل 2026 11:05 مـ 23 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
طالب بجامعة العاصمة يحصد المركز الثالث في مبادرة «بناة مصر الرقمية» من العقار إلى الأصول المالية.. هل يتوسع مبدأ الإعفاء داخل الأسرة؟ اخريستوس انستي إليثوس انستي..شاهيناز تُهنئ الأقباط بعيد القيامة المجيد: «كل سنة وأنتم طيبين يا حلوين» «المصرية اللبنانية»: إعفاء الدرجة الأولى من ضريبة التصرفات العقارية خطوة لتعزيز العدالة الضريبية وتنشيط السوق رئيس جامعة المنوفية يهنئ البابا تواضروس والأقباط بعيد القيامة وشم النسيم ويؤكد: وحدة المصريين أساس الاستقرار والتنمية نقيب الإعلاميين يهنئ قداسة البابا تواضروس والأخوة المسيحيين بعيد القيامة المجيد ما مصير ملفات الصواريخ الباليستية في مفاوضات واشنطن وطهران؟ رئيس البرلمان العربي يهنئ فخامة إسماعيل عمر جيلة بمناسبة إعادة انتخابه رئيسًا لجيبوتي عقوبات رادعة من اتحاد اليد بشأن أحداث مباراة دمنهور والفيوم مسرح العيد في القاهرة.. «الفني للمسرح» يفتح أبوابه للجمهور بعروض متنوعة وأسعار في متناول الجميع «بحيرة البجع» تعود لتأسر القلوب في أوبرا القاهرة.. سحر الكلاسيكيات العالمية يضيء المسرح الكبير من البصارة إلى الكحك.. «صالون نفرتيتي» يحتفي بالمطبخ المصري كذاكرة حيّة للهوية

سياسة

النائبة عبير عطا الله: حماية الأطفال من مخاطر الإنترنت مسؤولية الجميع

 النائبة عبير عطا الله
النائبة عبير عطا الله

أكدت النائبة عبير عطا الله، عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، على أهمية إطلاق شريحة محمول مخصصة للأطفال، والمعروفة بـ"شريحة الطفل"، معتبرة إياها خطوة محورية لتعزيز منظومة الحماية الرقمية للأطفال، خاصة في ظل التوسع الكبير في استخدام الإنترنت والتكنولوجيا بين النشء.

وأوضحت عطا الله أن قرب تفعيل الشريحة بعد الانتهاء من إعدادها ودخولها مرحلة التجربة يعكس حرص الدولة على تبني حلول متطورة تواكب التحديات الرقمية، وتسهم في حماية الأطفال من المخاطر المرتبطة بالمحتوى غير الملائم.

وشددت النائبة على أن أهمية هذه الشريحة لا تقتصر على تقييد بعض المواقع، بل تمتد إلى بناء نظام متكامل يضمن الاستخدام الآمن، من خلال دراسة آليات فعالة تمنع تحايل الأطفال على القيود المفروضة، خاصة فيما يتعلق بإمكانية الدخول إلى المواقع المحظورة عبر شبكات الواي فاي.

وأضافت أن الأطفال يواجهون مخاطر متعددة عبر الإنترنت، تشمل التعرض لمحتوى غير أخلاقي أو عنيف، ومحاولات الاستغلال الإلكتروني، والتنمر الرقمي، فضلًا عن التأثيرات النفسية والسلوكية الناتجة عن الاستخدام المفرط أو غير الآمن للمنصات الرقمية، وهو ما يستدعي تحركًا جادًا لحمايتهم.

وأكدت أن غياب الرقابة أو ضعف الوعي قد يفتح المجال أمام تهديدات حقيقية تمس سلامة الأطفال، سواء من خلال استدراجهم عبر تطبيقات التواصل أو تعريضهم لمعلومات مضللة تؤثر على وعيهم وتكوينهم الفكري، مشددة على أن الوقاية تبدأ من توفير أدوات حماية فعالة إلى جانب التوعية المستمرة.

وأضافت النائبة أن "شريحة الطفل" تمثل أحد الحلول العملية لتقليل هذه المخاطر، من خلال ضبط استخدام الإنترنت وتوفير بيئة رقمية أكثر أمانًا، بالتوازي مع دور الأسرة والمدرسة في متابعة السلوك الرقمي للأطفال وتوجيههم.

وشددت عضو لجنة التعليم على أن نجاح "شريحة الطفل" يتطلب تكاتف الجهود بين مؤسسات الدولة والأسرة والمدرسة، لضمان تحقيق الاستفادة القصوى منها في بناء جيل واعٍ رقميًا، قادر على التعامل مع التكنولوجيا بشكل آمن وإيجابي.