العندليب يعود من جديد.. أمسية استثنائية في الهناجر تستحضر صوت عبد الحليم ودفء الذكريات
في أمسية تحمل عبق الزمن الجميل، يحتفي ملتقى الهناجر الثقافي بسيرة وصوت العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، من خلال فعالية مميزة بعنوان «العندليب صوت لا يغيب وحنين لا ينطفئ»، وذلك في الخامسة والنصف مساء يوم الجمعة 10 أبريل، داخل مركز الهناجر للفنون.

وتأتي هذه الفعالية ضمن أنشطة وزارة الثقافة المصرية، وتنظيم قطاع المسرح برئاسة المخرج هشام عطوة، في إطار حرص الوزارة على استعادة رموز الفن الأصيل وإعادة تقديمهم للأجيال الجديدة برؤية معاصرة.
ويشهد الملتقى حضور نخبة من رموز النقد والموسيقى والإعلام، حيث يتحدث الموسيقار الكبير مجدي الحسيني، إلى جانب الكاتب والناقد الفني محمد الروبي، والناقد الموسيقي الدكتور أشرف عبد الرحمن، فضلًا عن الكاتب الصحفي عادل السنهوري، والصحفية والناقدة سمية عبد المنعم، بالإضافة إلى محمد شبانة، نجل شقيق العندليب، الذي يقدم شهادات إنسانية وفنية تضيء جوانب خاصة من حياته.

وتدير اللقاء الناقدة الأدبية الدكتورة ناهد عبد الحميد، مؤسسة ومدير الملتقى، حيث تتنوع محاور النقاش بين قراءة تجربة عبد الحليم الفنية، وتحليل تأثيره في الوجدان العربي، واستعراض مسيرته التي لا تزال تلهم الأجيال حتى اليوم.
ولا تقتصر الفعالية على الطرح النقدي فقط، بل تمتد لتشمل لحظات طربية مميزة، إذ تقدم فرقة «شموع» بقيادة الفنان سعيد عثمان مجموعة من أشهر أغاني العندليب، في محاولة لاستعادة أجواء الزمن الجميل وإحياء ذاكرة الجمهور بأعمال لا تزال حاضرة بقوة في الوجدان.

ويُعد هذا الملتقى فرصة فنية وثقافية لإعادة اكتشاف أحد أهم رموز الغناء العربي، حيث يتحول الحدث إلى مساحة تجمع بين التحليل والتوثيق والطرب، لتؤكد أن صوت عبد الحليم حافظ لم يكن مجرد مرحلة زمنية، بل حالة إنسانية وفنية خالدة لا تنطفئ.





















.jpg)

