النهار
الخميس 2 يوليو 2026 06:17 صـ 16 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير السياحة والآثار يلتقي بوكالة الأنباء الفرنسية وعدد من ممثلي الصحف والمجلات المتخصصة في السياحة والسفر تبدأ 18 يوليو.. تعليم القاهرة تعلن مواعيد امتحانات الدور الثاني لصفوف النقل 2026 دلالات إعلان أوروبا رغبتها في تقديم دعم مالي لأوكرانيا لمواصلة حربها ضد روسيا.. تصعيد خطير حبس مالك مخزن الأخشاب المحترق بمنشأة ناصر 4 أيام على ذمة التحقيقات 7 اتهامات ومصير مجهول ..ننشر أمر إحالة متهمي قضية ”طبيبة أسنان شبرا” اللاتيني الرابع لمصر في المونديال.. من هو جوستافو تيجيرا حكم لقاء ”الفراعنة” أمام أستراليا غرفة صناعة الأخشاب تبحث التوسع في الأسواق الخارجية وتعميق التصنيع المحلي لزيادة الصادرات مدير مكتبة الإسكندرية يفتتح ندوة ”الحروب الإدراكية في عصر الذكاء الاصطناعي”: للحفاظ على استقرار الدولة مليار و255 مليون جنية تكلفة تطوير البنية التحتية لشركة الإسكندرية لتوزيع الكهرباء الدكتور أحمد الصباغ رئيسًا للجامعة المصرية اليابانية بالإسكندرية ضبط 4.25 طن أسمدة زراعية و14 شيكارة دقيق مدعم و600 كجم فول صويا بالفيوم محافظ الإسكندرية وقف تراخيص البناء للحد من التعديات والبناء غير المخطط

أفريقيات

بوركينا فاسو.. اعتراض متظاهرين لقافلة عسكرية فرنسية


تظاهر آلاف الأشخاص في كايا عاصمة منطقة شمال وسط بوركينا فاسو؛ واعترضوا مرور قافلة لوجستية كبيرة للجيش الفرنسي في طريقها إلى النيجر الدولة المجاورة. كما رفعت لافتات معادية للوجود الفرنسي تحمل عبارات مثل "خروج الجيش الفرنسي" و "حرروا الساحل" و "لا مزيد من الغزو الفرنسي والوجود العسكري وإعادة الاستعمار"؛ رفعها المتظاهرون عند مدخل كايا، بحسب الصور ومقاطع الفيديو التي تم توثيقها من قبل. وكالة فرانس برس.
وردد المتظاهرون النشيد الوطني أمام القافلة الفرنسية المكونة من عشرات المركبات التي كانت لا تزال محاصرة في كايا بعد ظهر الجمعة، بحسب المتظاهرين.
كانت تلك القافلة قادمة من ساحل العاج متجهة إلى النيجر؛ ومن ثم تم منع تقدم القافلة بالفعل يومي الأربعاء والخميس من قبل المتظاهرين في بوبو ديولاسو في (الغرب)، ثم في العاصمة واجادوجو حيث اضطرت قوات الأمن في بوركينا فاسو لاستخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، وفقًا لرولان بايالا المتحدث باسم تحالف الوطنيين الأفارقة في بوركينا فاسو (كوبا- BF) الذي دعا إلى هذه التظاهرات.
وقال "قررنا الحصار لانه على الرغم من الاتفاقات الموقعة مع فرنسا ما زلنا نسجل القتلى وبلداننا ما زالت محتلة بالسلاح". وقال تم دعوة الاهالي الموجودين على طريق هذه القافلة الى التعبئة لمعارضة مرورها.
لم تكن نلك هي المظاهرات الوحيدة × ففي الاسبوع الماضي شارك عدة مئات في مظاهرات في عدة مدن بالبلاد للمطالبة باستقالة رئيس بوركينا فاسو روش مارك كريستيان كابوري "لعدم قدرته على وقف الهجمات الإرهابية" بعد يومين من هجوم جهادي أدى إلى مقتل 53 شخصًا على الأقل. بما في ذلك 49 من رجال الدرك في إيناتا شمال البلاد.
وتواجه بوركينا فاسو هجمات جهادية منتظمة وقاتلة منذ عام 2015، لا سيما في المناطق الشمالية والشرقية ، فيما يسمى بمنطقة "الحدود الثلاثة" المتاخمة لمالي والنيجر، وهما دولتان تواجهان أيضًا عمليات يشنها جهاديون مسلحون.
أدت أعمال العنف الممزوجة أحيانًا بالاشتباكات الطائفية؛ إلى مقتل ما يقدر بنحو 2000 شخص وإجبار 1.4 مليون على الفرار من ديارهم.