النهار
الأربعاء 25 مارس 2026 08:52 مـ 6 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسطورة إجرامية تسقط بالقليوبية.. مصرع 4 وضبط المتهم الهارب بعد مطاردة حاسمة المهندس إبراهيم مكي: لأول مرة.. كفرالشيخ تنجح في اختبار الأمطار الصعب وتُثبت كفاءة خطة تصريف المياه بالتنسيق بين كاريتاس مصر اللجنة الاستشارية لمشروعECO Empower تعقد اجتماعها الدوري لتعزيز التعاون بين الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني وزير الاتصالات يلتقي مع الرئيس التنفيذي لجامعة IE الإسبانية لبحث آفاق التعاون في بناء القدرات الرقمية للشباب اطلاق ملتقي سيدات الاعمال حول قيادات صنعت المسار بحضور الوكيل خراب ودمار.. آلاف الغربان السوداء تثير الرعب في سماء تل أبيب «أمهات مصر»: قيادة الرئيس السيسي تدعم وتمكّن المرأة المصرية في جميع المجالات الإعدام في قضية «سيدز»...خبيرة تربوية تؤكد: أطفالنا خط أحمر والحكم رادع لكل معتدٍ وزير الاتصالات يلتقي مع الرئيس التنفيذي لجامعة IE الإسبانية لبحث آفاق التعاون تعليمات عاجلة لمحافظ القليوبية من مركز السيطرة.. شفط مياة الأمطار ومراجعة الإنارة والمحولات جهود مكثفة من أوقاف القليوبية لتنظيف المساجد وشفط مياة الأمطار أمين شرطة تحت المطر.. شهامة وتفاني لإنقاذ الطريق من السيول

ثقافة

الحسبة وحرية التعبير .. كتاب للنمنم يتحدى القيود على الإبداع

الحسبة وحرية التعبير
الحسبة وحرية التعبير
عن الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، صدر الكتاب الجديد الحسبة وحرية التعبير للكاتب حلمي النمنم.ويقول فيه النمنم إن دور المحتسب كان يشبه شرطة تنفيذ الأحكام في الوقت الحالي، لكن المحتسبين الجدد حولوه إلى مصادرة حرية الكتاب والمبدعين عن طريق رفع دعاوى قضائية تتهم الكاتب بالمساس بالذات الإلهية أو الترويج للإلحاد.ويعقد النمنم مقارنة بين المحتسب بصورتيه الحديثة والقديمة، مع اختلافهما في المسمى والفكر المتبع وآليات التنفيذ.. حيث يضع قضية الحسبة في سياقها التاريخي، موضحا أنها كانت تستهدف مكافحة الفساد الاقتصادي والإداري.ويوضح أنه في الماضي كان المحتسب موكل بمراقبة الأسواق للتأكد من صحة المكاييل وسلامة المعاملات.. أما في عصرنا الحديث فقد أصبح يعني مصادرة حرية الرأي والإبداع.ويرى أن هناك جهادا ضد المبدعين باستخدام قضايا الحسبة التي أخرجها البعض من كتب الفقه الإسلامي واستخدموها في غير ما أراد الفقهاء الذين استهدفوا بالحسبة مراقبة الأداء الاقتصادي والمالي والإداري بما يحقق المصلحة العامة.ويقول حلمي النمنم في كتابه إن الصورة المثالية للمحتسب تبدلت حين تحول إلى مجرد مسئول بارز في الدولة يمارس الاستبداد والعسف بحق الأهالي وخصوصا في العصرين المملوكي والعثماني.ويضيف أن المسلمين الأوائل لم يعرفوا مصطلح الحسبة ولا شخص المحتسب الذي كان يقوم في بعض فترات التاريخ الإسلامي بوظيفة ليست مفتوحة ولا مباحة لأي مسلم انطلاقا من كونه فقيها يعلم أحكام الشريعة الإسلامية..ثم يرصد النمنم الحسبة والمحتسب وتطورهما في القرن الثامن والتاسع عشر ويذكر نماذج لذلك منها ما طال كتابا مصريين منهم نجيب محفوظ ونصر حامد أبو زيد، وفنانين مثل الممثل عادل إمام. مشيرا إلى أن قضية نصر حامد أبو زيد أشهر قضية حسبة شهدتها مصر في العقود الأخيرةويرى النمنم أن الاستبداد السياسي أو الديني أو الاجتماعي يستهدف قمع الحريات ضاربا المثل باغتيال الكاتب المصري فرج فودة في 1992 على أيدي متشددين ومحاولة اغتيال الروائي المصري نجيب محفوظ في 1994 لاتهامه بالإساءة إلى الإسلام في أعمالمنها رواية أولاد حارتنا التي ظلت محظورة ، بعد نشرها مسلسلة في صحيفة الأهرام في 1959، بحجة أنها تسيء إلى الأنبياء.