النهار
السبت 14 مارس 2026 06:47 صـ 25 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
دلالات تصريحات الرئيس الأمريكي الأخيرة.. منفصل عن الواقع كيف يكون وضع الصين في ظل الحرب الأمريكية الإيرانية الحالية؟ ماذا سيحدث إذا وصل سعر النفط إلى 200 دولار للبرميل؟.. مجلة أتلانتك تُجيب أهالي كوم الدكة يدعون جماهير الاتحاد السكندري للإفطار السنوي خواطر التراويح تؤكد على القيم الإيمانية والتربوية المستلهمة من معاني الشهر الكريم بأوقاف جنوب سيناء رئيس جامعة المنوفية يشارك في الاجتماع الطارئ للمجلس الأعلى للجامعات لمناقشة ربط البرامج الدراسية باحتياجات سوق العمل زيدان: الحرب المشتعلة هي حرب ”اليائسين المتوسّلين بالدين” وأنصح بألا تتورط مصر في هذه الحرب المغرب يستضيف الدورة المقبلة للاجتماع الوزاري المشترك مع دول الخليج دول الخليج تثمن جهود ملك المغرب في دعم القضية الفلسطينية مشروع «مسام» يتلف 926 لغماً ومخلفات حربية في المكلا دول الخليج تعبر عن امتنانها لملك المغرب على موقفه الداعم وتضامنه بعد العدوان الايراني مجلس التعاون الخليجي يجدد التأكيد على دعم مغربية الصحراء

عربي ودولي

القصة الكاملة لهجوم العشاء الأخير بغزة.. صحيفة «يديعوت أحرونوت» تكشف التفاصيل

آثار الدمار
آثار الدمار

شنَّ سلاح الجو الإسرائيلي، غارة جوية استهدفت مركبة في ساحة النابلسي غرب مدينة غزة، في محاولة اغتيال جديدة طالت رائد سعد، الذي يعد أحد أبرز قادة كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، وثاني أهم شخصية عسكرية في قطاع غزة بعد عز الدين حداد، في خرق جديد للهدنة، وبحسب تقرير نشرته صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، فإن الغارة الإسرائيلية أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص، مع ترجيحات بأن رائد سعد كان من بين القتلى. وأطلق جيش الاحتلال على العملية اسم «العشاء الأخير»، في إشارة إلى استهداف قيادي ينظر إليه على أنه هدف استراتيجي عالي القيمة.

في بيان مشترك، أعلن جيش الاحتلال وجهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» أن عنصرًا رئيسيا في حركة حماس تعرض لهجوم في مدينة غزة"، مشيرين إلى أنه شارك أخيرًا في محاولات إعادة تأهيل القدرات العسكرية للحركة، بما في ذلك إنتاج واستعادة الأسلحة، بحسب الصحيفة العبرية، وحتى هذه اللحظة لم يصدر تأكيد رسمي من حركة حماس بشأن مصير رائد سعد.

ويعد رائد سعد من أبرز العقول العسكرية في حماس، حيث تشير مصادر إسرائيلية إلى أنه كان قائد عمليات الحركة والمسؤول عن وضع خطة جدار أريحا"، التي يصنفها جيش الاحتلال بالخطة الشاملة للهجوم الذي وقع في 7 أكتوبر الأول 2023.

وبحسب الرواية الإسرائيلية، اعتمدت الخطة على عنصر المفاجأة وتفعيل شبه كامل لقوات الجناح العسكري، المقدرة بنحو 40 ألف مقاتل، ضمن عملية متزامنة شملت وحدات النخبة، والهندسة، والدفاع الجوي، ووحدات مضادة للدروع، والطائرات المسيّرة، والمظلات الشراعية، إضافة إلى القوة البحرية.