النهار
السبت 10 يناير 2026 03:04 صـ 21 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خطيب الجامع الأزهر: وحدة الأمة فريضة دينية وضرورة حضارية وضعف ذاكرة الأمة يهدد مستقبلها هل يعيد العرب احياء الناتو العربي بقيادة مصر والسعودية وقوامه 4 مليون جندي ؟ بين النعي والاتهام.. جدل فلسفي وأخلاقي يشعل فيسبوك بعد وفاة مراد وهبة على وقع المظاهرات.. ترامب يلوّح بضربة قاسية ضد طهران المحلل السياسي الاريتري الدكتور محمد محمد سادم الخبير في شؤون القرن الافريقي في تصريحات للنهار اعتراف إسرائيل بـأرض الصومال برميل... «الوصاية على الخيال مرفوضة».. ناشر «المحرر» يرد على حجب المركز الأول للقصة القصيرة في ساويرس اسماء صنعت الاخبار من هو المصري شريف سليمان الذي اختاره عمدة نيويورك لإدارة أضخم ميزانية بلدية في العالم؟ ترامب كي جي وان رئاسة يضرب بالقانون الدولي عرض الحائط يقرر الانسحاب من 66 منظمة دولية في اضخم عملية انسحاب امريكي... ترامب كي جي وان في سنته الرئاسية الاولي يشعل الحروب ويعتقل رؤساء ويهدد اخرين اللواء دكتور احمد زغلول مهران نائب رئيس المخابرات الحربية السابق في تصريحات خاصة للنهار التحالف المصري الخليجي شبكة امان استرتيجية عربية... من الكفتة إلى الغاز.. المعمل الجنائي يكشف لغز مصرع 3 من أسرة واحدة بشبرا الخيمة بستغيث من ظلم وتعدي أبويا.. الفتاة صاحبة فيديو الاستغاثة المتداول بقنا: أمي ربتنا من شغلها في المواشي انقذونا

عربي ودولي

صحيفة إسرائيلية: إصرار واشنطن على إعادة فتح القنصلية بالقدس الشرقية سبّب انقسامًا في حكومة ”بينيت” الهشة

ذكرت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الإسرائيلية، مساء اليوم السبت، أن إصرار الولايات المتحدة على إعادة فتح قنصليتها في القدس الشرقية سبب انقسامًا في الحكومة الائتلافية الهشة في إسرائيل، في حين أن التأخير في تنفيذ واشنطن لوعدها يزعج القيادة الفلسطينية.

وأضافت الصحيفة أن إدارة بايدن تواجه مقاومة شرسة من إسرائيل بسبب القرار، خاصة من اليمين الذي يقول إن القرار سيؤدي إلى انهيار الحكومة الائتلافية الهشة في إسرائيل.

ووافق وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد على إعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس الشرقية خلال لقاءاته الأسبوع الماضي بواشنطن مع نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن، على الرغم من أن رئيس الوزراء نفتالي بينيت أعرب عن معارضته الشديدة لإعادة فتح البعثة الدبلوماسية الأمريكية، بحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية.

ونقلت الصحيفة عن إيلي نيسان، الصحفي الإسرائيلي الذي أصبح محللا سياسيًا، قوله إن "من وجهة نظر أي حكومة يرأسها الليكود، أو حتى الحكومة الحالية برئاسة بينيت ولابيد، فإن مسألة إعادة فتح القنصلية هي موافقة عملية على تقسيم القدس. لذلك، هناك نقاشات كثيرة بين إسرائيل والولايات المتحدة حول هذه المسألة".

وقال نيسان إن الموضوع يقع في قلب المواجهة بين الحكومتين الأمريكية والإسرائيلية، مضيفًا أن إعادة فتح القنصلية قد يؤدي إلى انهيار الحكومة الإسرائيلية.

وأضاف أن "القائمة العربية الموحدة، بقيادة منصور عباس وحزب ميرتس اليساري يؤيدان إعادة الفتح، بينما يرفض اليمين هذه الخطوة، وقد يؤدي ذلك إلى انهيار الائتلاف الحاكم الهش".

وأشار نيسان إلى أن واشنطن قد تنتظر حتى وقت لاحق في أكتوبر قبل أن تتخذ قرارًا نهائيًا، عندما تتم تسوية القضية المهمة المتعلقة بتمرير الموازنة العامة في إسرائيل. وإذا لم يتم تمرير الموازنة الجديدة، فسيتم حل الحكومة تلقائيًا وستذهب إسرائيل إلى انتخابات جديدة.

وأضاف : "قد يؤجل الأمر الى ما بعد الخامس والعشرين من أكتوبر عندما تتم المصادقة على الموازنة العامة للدولة لأن عدم المصادقة على الموازنة سيؤدي الى تفكك الحكومة".

وأعرب وزير العدل الإسرائيلي جدعون ساعر - خلال مؤتمر في الآونة الأخيرة - عن معارضته لسماح إسرائيل بإعادة فتح القنصلية حتى لو ضغطت إدارة بايدن من أجل ذلك.

وشكل بينيت، رئيس حزب "يمينا" اليميني الصغير، حكومة ائتلافية في يونيو تتكون من أحزاب وسطية ويسارية وعربية، واتحدوا جميعًا وراء هدف واحد وهو طرد رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو من منصبه.

وطالما أعرب بينيت، الذي يؤيد توسيع المستوطنات في الضفة الغربية التي تعتبر غير قانونية بموجب القانون الدولي، إنه ضد إقامة دولة فلسطينية.