النهار
الإثنين 6 يوليو 2026 12:57 مـ 20 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بمناسبة الإجازة الصيفية.. دار الكتب والوثائق القومية ومجلة علاء الدين تطلقان برنامجاً فنياً وثقافياً للأطفال مخدرات أونلاين.. حبس متهم 4 أيام لاتهامه بالترويج لبيع المخدرات عبر مواقع التواصل فى الجيزة موعد مباراة مصر و الارجنتين.. القنوات الناقلة خالد الغندور: معتمد جمال يشعر بأنه الخيار البديل في الزمالك «العبور» تفتح باب التخصيص المباشر لـ3 أراضٍ استثمارية الزمالك يقترب من غلق ملف فرجاني ساسي بعد اتفاق تسوية المستحقات الداخلية تضبط 8 أطنان دقيق في حملات مكثفة لمواجهة التلاعب بأسعار الخبز فيفا يؤكد سلامة موقف هيثم حسن بعد استفسار الاتحاد الأسترالي أبو زهرة يكشف موقف استمرار حسام حسن مع منتخب مصر بعد الإنجاز التاريخي في كأس العالم محمد صبحي الأقرب للرحيل عن الزمالك.. والإدارة تترقب العروض الرسمية القبض على لص سرق مكنسة وحنفيات من مسجد تحت الإنشاء بالمنوفية انتحل صفة طبيب نفسي .. حبس سنتين لـ طالب بكلية الهندسة لاستغلاله الفتيات في النصب والتحـ..ـرش بالقاهرة

مقالات

محمد صلاح من نجريج إلى قصر باكنجهام

شعبان ثابت
شعبان ثابت

بقلم : شعبان ثابت

ملكاً داخل البساط الأخضر وسفيراً فوق العادة خارج البساط الأخضر إنه النجم العالمي بل ونجم نجوم العالم في الوقت الراهن الشاب الذي خرج من قاع قاع الريف المصري الأصيل إبن قرية نجريج مركز بسيون مدينة طنطا محافظة الغربية الذي غزى العالم وأستحوذ على قلوب مشجعي كرة القدم في العالم ولم يكتفى بهذا بل إستحوذ على قلوب الملوك والأمراء حيث تابع العالم بأثره حفل( إيرث شوت) للحفاظ على البيئة ونظافة المحيطات والبحار الذي أقيم بالقصر الملكي( باكنجهام) في بريطانيا أمس وكان اللاعب الوحيد في العالم المدعوا من بين كل لاعبي العالم هو ( مو صلاح) كما يطلق عليه عالمياً إنه محمد صلاح إبن مصر وكم كان واثق الخطوة وهو يُسْتقبل إستقبال الملوك في القصر الملكي ببريطانيا من قبل الأمير ( وليام) بكل شياكة واناقة وقتها تذكرت كوبليه سيدة الغناء العربي أم كلثوم ( واثق الخطوة يمشي ملكا) وكأنه سمعها قبل الذهاب للحفل!!

كم كان سفيرا فوق العادة لمصر أولا ثم للعرب ثانياً وثالثا والأهم سفيرا للشاب المسلم الملتزم الذي إقتدي به الكثير من الأطفال في بلاد الفرنجة وقلدوه في سجوده وقلل كثيراً من حدة الكراهية بين الإنجليز والجاليات المسلمة هناك فعلي كل مصري أن يفتخر بهذا الشاب الذي قدم لبلده مصر الغالية العظيمة الكثير والكثير مادياً ومعنويا وعندما بدأ يلقى كلمته تحدث كأستاذ في الجامعة لغة ونطقا للغة الإنجليزية التي تعلمها وأتقنها بنفسه ولنفسه ضاربا المثل في الجد والاجتهاد في كل المجالات كم أنا فخور بك إبن بلدي مصر أم الدنيا؟؟

هذه بعض كلماتي ومشاعري وأنا أشاهد حفل أمس في القصر الملكي البريطاني عبر مواقع التواصل الاجتماعي بكل فخر وإعتزاز

موضوعات متعلقة