النهار
الأربعاء 17 يونيو 2026 09:37 مـ 1 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس جامعة المنوفية يستعرض خطة تطوير المركز الدولي لتنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس ويؤكد دعم التحول الرقمي والتوسع إقليميًا محافظ كفرالشيخ يناقش عدد من الملفات الخدمية والتنموية ومشاكل الدوائر مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ محافظة الإسكندرية..حملات يومية مكثفة بجميع الأحياء للتعامل الفوري مع مخالفات البناء والتعديات ورشة عمل ”الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي” بمكتبة الإسكندرية احتفالات فنية في الشوارع التاريخية بالإسكندرية..يومي الخميس والجمعة رئيس جهاز العلمين الجديدة يشارك في المجلس الاستشاري للتعاون الدولي بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا ريلمى تحتفل بالهدف العالمي الذي سجله سفير علامتها التجارية إمام عاشور في كأس العالم محافظ كفر الشيخ يطمئن على رئيسة قرية أُصيبت بحروق خلال تنفيذ قرار إزالة بالحامول ضبط 60 مخالفة تموينية متنوعة بالفيوم.. والتحفظ على أطنان من الأسمدة والدقيق المدعم محافظ البحيرة تتفقد أعمال تنفيذ شبكات الصرف الصحي بشوارع قرية المعدية محافظ البحيرة: بدء إجراءات الرفع المساحي ببعض مناطق إدكو لتنفيذ شبكات صرف صحي جديدة النار التهمت 30 خلية.. السيطرة على حريق منحل عسل نحل بسبب ماس كهربائي بقنا

مقالات

محمد صلاح من نجريج إلى قصر باكنجهام

شعبان ثابت
شعبان ثابت

بقلم : شعبان ثابت

ملكاً داخل البساط الأخضر وسفيراً فوق العادة خارج البساط الأخضر إنه النجم العالمي بل ونجم نجوم العالم في الوقت الراهن الشاب الذي خرج من قاع قاع الريف المصري الأصيل إبن قرية نجريج مركز بسيون مدينة طنطا محافظة الغربية الذي غزى العالم وأستحوذ على قلوب مشجعي كرة القدم في العالم ولم يكتفى بهذا بل إستحوذ على قلوب الملوك والأمراء حيث تابع العالم بأثره حفل( إيرث شوت) للحفاظ على البيئة ونظافة المحيطات والبحار الذي أقيم بالقصر الملكي( باكنجهام) في بريطانيا أمس وكان اللاعب الوحيد في العالم المدعوا من بين كل لاعبي العالم هو ( مو صلاح) كما يطلق عليه عالمياً إنه محمد صلاح إبن مصر وكم كان واثق الخطوة وهو يُسْتقبل إستقبال الملوك في القصر الملكي ببريطانيا من قبل الأمير ( وليام) بكل شياكة واناقة وقتها تذكرت كوبليه سيدة الغناء العربي أم كلثوم ( واثق الخطوة يمشي ملكا) وكأنه سمعها قبل الذهاب للحفل!!

كم كان سفيرا فوق العادة لمصر أولا ثم للعرب ثانياً وثالثا والأهم سفيرا للشاب المسلم الملتزم الذي إقتدي به الكثير من الأطفال في بلاد الفرنجة وقلدوه في سجوده وقلل كثيراً من حدة الكراهية بين الإنجليز والجاليات المسلمة هناك فعلي كل مصري أن يفتخر بهذا الشاب الذي قدم لبلده مصر الغالية العظيمة الكثير والكثير مادياً ومعنويا وعندما بدأ يلقى كلمته تحدث كأستاذ في الجامعة لغة ونطقا للغة الإنجليزية التي تعلمها وأتقنها بنفسه ولنفسه ضاربا المثل في الجد والاجتهاد في كل المجالات كم أنا فخور بك إبن بلدي مصر أم الدنيا؟؟

هذه بعض كلماتي ومشاعري وأنا أشاهد حفل أمس في القصر الملكي البريطاني عبر مواقع التواصل الاجتماعي بكل فخر وإعتزاز

موضوعات متعلقة