النهار
الإثنين 8 يونيو 2026 06:03 مـ 22 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأهلي كابيتال تقود صفقة استثمارية كبرى في إم إن تي-حالا GS1 Egypt تشارك في Africa Health ExCon 2026 لدعم التحول الرقمي في القطاع الصحي تأجيل استئناف المتهم في قضية مقتل مالك مقهى بالقاهرة إلى جلسة الغد «مستقبل مصر» ووزير التعليم يناقشان تطوير التعليم الزراعي وتأهيل الشباب لسوق العمل «عبداللطيف» يستعرض أمام البرلمان جهود تطوير التعليم الفني وتأهيل الطلاب لسوق العمل تأجيل محاكمة التيك توكر بدر عياد بتهمة سب وقذف المطرب عمر كمال لجلسة 22 يونيو ضبط المتهم بسرقة سيارة الفنانة اللبنانية نور بمصر الجديدة أرباح شركة الوادي العالمية للاستثمار تقفز لـ 71 مليون جنيه في 2025 المزروعي: تضافر الجهود الإقليمية لمواجهة التحديات المؤثرة على استدامة مصايد الأسماك بالبحر الأحمر «أمهات مصر» ترصد امتحانات الإعدادية: سهولة إنجليزي القاهرة وصعوبة علوم الجيزة الواعر: الموارد البحرية للبحر الأحمر وفرت الازدهار للمنطقة لقرون ونتطلع لصوتها واستدامتها مصدر أمني ينفي وفاة خيرت الشاطر داخل أحد مراكز الإصلاح والتأهيل

مقالات

محمد صلاح من نجريج إلى قصر باكنجهام

شعبان ثابت
شعبان ثابت

بقلم : شعبان ثابت

ملكاً داخل البساط الأخضر وسفيراً فوق العادة خارج البساط الأخضر إنه النجم العالمي بل ونجم نجوم العالم في الوقت الراهن الشاب الذي خرج من قاع قاع الريف المصري الأصيل إبن قرية نجريج مركز بسيون مدينة طنطا محافظة الغربية الذي غزى العالم وأستحوذ على قلوب مشجعي كرة القدم في العالم ولم يكتفى بهذا بل إستحوذ على قلوب الملوك والأمراء حيث تابع العالم بأثره حفل( إيرث شوت) للحفاظ على البيئة ونظافة المحيطات والبحار الذي أقيم بالقصر الملكي( باكنجهام) في بريطانيا أمس وكان اللاعب الوحيد في العالم المدعوا من بين كل لاعبي العالم هو ( مو صلاح) كما يطلق عليه عالمياً إنه محمد صلاح إبن مصر وكم كان واثق الخطوة وهو يُسْتقبل إستقبال الملوك في القصر الملكي ببريطانيا من قبل الأمير ( وليام) بكل شياكة واناقة وقتها تذكرت كوبليه سيدة الغناء العربي أم كلثوم ( واثق الخطوة يمشي ملكا) وكأنه سمعها قبل الذهاب للحفل!!

كم كان سفيرا فوق العادة لمصر أولا ثم للعرب ثانياً وثالثا والأهم سفيرا للشاب المسلم الملتزم الذي إقتدي به الكثير من الأطفال في بلاد الفرنجة وقلدوه في سجوده وقلل كثيراً من حدة الكراهية بين الإنجليز والجاليات المسلمة هناك فعلي كل مصري أن يفتخر بهذا الشاب الذي قدم لبلده مصر الغالية العظيمة الكثير والكثير مادياً ومعنويا وعندما بدأ يلقى كلمته تحدث كأستاذ في الجامعة لغة ونطقا للغة الإنجليزية التي تعلمها وأتقنها بنفسه ولنفسه ضاربا المثل في الجد والاجتهاد في كل المجالات كم أنا فخور بك إبن بلدي مصر أم الدنيا؟؟

هذه بعض كلماتي ومشاعري وأنا أشاهد حفل أمس في القصر الملكي البريطاني عبر مواقع التواصل الاجتماعي بكل فخر وإعتزاز

موضوعات متعلقة