النهار
الخميس 26 مارس 2026 03:47 مـ 7 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
255 هدفًا وإرث لا ينسى.. قصة صلاح الأسطورية في أنفيلد تنتهي مع الرحيل الزغل: المؤتمر الدولي الإسباني المصري للسياحة والتراث وتنمية وتعزيز لعلاقات البلدين النخال لـ”النهار” : المؤتمر الدولي الإسباني المصري للسياحة والتراث يمثل دور قيادي محوري للإدارة في ترسيخ الشراكة الدولية كاسبرسكي تصنّف حزمة الاستغلال Coruna كنسخة محدّثة من إطار عملية التثليث (Operation Triangulation) قتلوه لحظة صلاة العيد.. القبض على شقيقين بتهمة قتل نجل عمهما بطلق ناري في قنا إعادة فتح ميناء الغردقة البحري وانتظام الحركة الملاحية بموانىء البحر الاحمر محافظ البحر الأحمر يتأكد من جاهزية البرابخ وحاجز التوجيه بالكيلو 8 لمواجهة التقلبات الجوية بمدينة رأس غارب أكبر 50 شركة من حيث القيمة السوقية في مصر ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط لعام 2026 عمل جنوب سيناء يبحث سبل الإسراع فى إحلال وتجهيز مركز التدريب المهني بمدينة طور سيناء ضبط 2.45 طن سمك ماكريل فاسد بالفيوم محافظ كفرالشيخ يتابع جهود كسح مياه الأمطار بدسوق السعودية والكويت والإمارات والبحرين وقطر والأردن يجددون الإدانة بأشد العبارات للاعتداءات الإيرانية السافرة

مقالات

محمد صلاح من نجريج إلى قصر باكنجهام

شعبان ثابت
شعبان ثابت

بقلم : شعبان ثابت

ملكاً داخل البساط الأخضر وسفيراً فوق العادة خارج البساط الأخضر إنه النجم العالمي بل ونجم نجوم العالم في الوقت الراهن الشاب الذي خرج من قاع قاع الريف المصري الأصيل إبن قرية نجريج مركز بسيون مدينة طنطا محافظة الغربية الذي غزى العالم وأستحوذ على قلوب مشجعي كرة القدم في العالم ولم يكتفى بهذا بل إستحوذ على قلوب الملوك والأمراء حيث تابع العالم بأثره حفل( إيرث شوت) للحفاظ على البيئة ونظافة المحيطات والبحار الذي أقيم بالقصر الملكي( باكنجهام) في بريطانيا أمس وكان اللاعب الوحيد في العالم المدعوا من بين كل لاعبي العالم هو ( مو صلاح) كما يطلق عليه عالمياً إنه محمد صلاح إبن مصر وكم كان واثق الخطوة وهو يُسْتقبل إستقبال الملوك في القصر الملكي ببريطانيا من قبل الأمير ( وليام) بكل شياكة واناقة وقتها تذكرت كوبليه سيدة الغناء العربي أم كلثوم ( واثق الخطوة يمشي ملكا) وكأنه سمعها قبل الذهاب للحفل!!

كم كان سفيرا فوق العادة لمصر أولا ثم للعرب ثانياً وثالثا والأهم سفيرا للشاب المسلم الملتزم الذي إقتدي به الكثير من الأطفال في بلاد الفرنجة وقلدوه في سجوده وقلل كثيراً من حدة الكراهية بين الإنجليز والجاليات المسلمة هناك فعلي كل مصري أن يفتخر بهذا الشاب الذي قدم لبلده مصر الغالية العظيمة الكثير والكثير مادياً ومعنويا وعندما بدأ يلقى كلمته تحدث كأستاذ في الجامعة لغة ونطقا للغة الإنجليزية التي تعلمها وأتقنها بنفسه ولنفسه ضاربا المثل في الجد والاجتهاد في كل المجالات كم أنا فخور بك إبن بلدي مصر أم الدنيا؟؟

هذه بعض كلماتي ومشاعري وأنا أشاهد حفل أمس في القصر الملكي البريطاني عبر مواقع التواصل الاجتماعي بكل فخر وإعتزاز

موضوعات متعلقة