النهار
السبت 24 أكتوبر 2026 01:02 مـ 12 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نيابة الحامول تنتدب الطب الشرعي لتشريح جثمان طالب قُتل على يد زميله بسبب «طير حمام» بكفر الشيخ جامعة بنها تنظم مؤتمرًا لدمج الذكاء الاصطناعي في التمريض غدًا السعودية: اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين حوثيين ارتفاع عدد قتلى الهجوم الإرهابي على كنيسة الكرك فى الاردن إلى 8 وزير الرياضة يهنئ سامح الدهان بإنجازه التاريخي في جولة لونجين العالمية محافظ بورسعيد يشيد بإنقاذ مسن من جلطة قلبية حادة بمستشفى السلام مشاجرة بالأيدي بين لاعبات وادي دجلة والزهور عقب مباراة ببورسعيد بينهم سودانيون.. مصرع شخصين وإصابة آخرين إثر حادث تصادم سيارتين ربع نقل في قنا وزير الخارجية الصيني: مبادرة الحوكمة العالمية تكتسب أهمية متزايدة بعد مرور عام على طرحها السفير الإيراني لدى الصين: بكين ركيزة مهمة لآلية تعاون مجموعة ”بريكس” الرئيس التنفيذي لأسبوع القاهرة للمياه لـ«النهار»: 138 جلسة و5 إطلاقات لدعم الأمن المائي استئناف الفنان بيومي فؤاد على حكم إلزامه بدفع مصاريف مدرسة ابنه

مقالات

محمد صلاح من نجريج إلى قصر باكنجهام

شعبان ثابت
شعبان ثابت

بقلم : شعبان ثابت

ملكاً داخل البساط الأخضر وسفيراً فوق العادة خارج البساط الأخضر إنه النجم العالمي بل ونجم نجوم العالم في الوقت الراهن الشاب الذي خرج من قاع قاع الريف المصري الأصيل إبن قرية نجريج مركز بسيون مدينة طنطا محافظة الغربية الذي غزى العالم وأستحوذ على قلوب مشجعي كرة القدم في العالم ولم يكتفى بهذا بل إستحوذ على قلوب الملوك والأمراء حيث تابع العالم بأثره حفل( إيرث شوت) للحفاظ على البيئة ونظافة المحيطات والبحار الذي أقيم بالقصر الملكي( باكنجهام) في بريطانيا أمس وكان اللاعب الوحيد في العالم المدعوا من بين كل لاعبي العالم هو ( مو صلاح) كما يطلق عليه عالمياً إنه محمد صلاح إبن مصر وكم كان واثق الخطوة وهو يُسْتقبل إستقبال الملوك في القصر الملكي ببريطانيا من قبل الأمير ( وليام) بكل شياكة واناقة وقتها تذكرت كوبليه سيدة الغناء العربي أم كلثوم ( واثق الخطوة يمشي ملكا) وكأنه سمعها قبل الذهاب للحفل!!

كم كان سفيرا فوق العادة لمصر أولا ثم للعرب ثانياً وثالثا والأهم سفيرا للشاب المسلم الملتزم الذي إقتدي به الكثير من الأطفال في بلاد الفرنجة وقلدوه في سجوده وقلل كثيراً من حدة الكراهية بين الإنجليز والجاليات المسلمة هناك فعلي كل مصري أن يفتخر بهذا الشاب الذي قدم لبلده مصر الغالية العظيمة الكثير والكثير مادياً ومعنويا وعندما بدأ يلقى كلمته تحدث كأستاذ في الجامعة لغة ونطقا للغة الإنجليزية التي تعلمها وأتقنها بنفسه ولنفسه ضاربا المثل في الجد والاجتهاد في كل المجالات كم أنا فخور بك إبن بلدي مصر أم الدنيا؟؟

هذه بعض كلماتي ومشاعري وأنا أشاهد حفل أمس في القصر الملكي البريطاني عبر مواقع التواصل الاجتماعي بكل فخر وإعتزاز

موضوعات متعلقة