استمرار إغلاق الطريق الساحلي الليبي عند نقطة الوادي الاحمر
استمر عدد من المعتصمين وعناصر مسلحة بقطع الطريق الساحلي الرابط بين شرق وغرب ليبيا مساء اليوم الجمعة عند نقطة الوادي الأحمر، أمام شاحنات نقل البضائع في الاتجاهين، والسماح فقط بمرور سيارات الركوب والمواد الغذائية فقط .ويأتى الاعتصام الذي بدأ قبل أكثر من أسبوع اعتراضا على توزيع مقاعد المؤتمر الوطنى الليبى العام البرلمان بطريقة متفاوتة بين أقاليم ليبيا الثلاثة، والذى يمنح طرابلس 101 مقعد، وبرقة 60 مقعدا، وفزان 39 مقعدا، ولم يستجب المشاركونبالاعتصام لدعوات التهدئة التي أطلقها المجلس الانتقالي والحكومة، وتأكيد المستشار مصطفى عبدالجليل رئيس المجلس الانتقالي أن السلطات الليبية لن تستخدم العنف ضد أشقاء الوطن.وكان الزبير السنوسى رئيس مجلس برقة الفيدرالى قد أعطى أوامره لما يعرف بملشيات مجلس برقة غير الشرعى، لإغلاق الطريق الساحلى في ليبيا، عند نقطة الوادى الأحمر والمعروفة تاريخيا بأنها حدود الإمارة إمارة برقة مع طرابلس، وقد تم إغلاق الطريق بالفعل، ومنع الدخول والخروج عبره..وكانت أنباء قد أفادت أيضا عن نيتهم للاعتصام داخل الشركات النفطية فى المنطقة وإغلاقها.وكان الناطق الإعلامى باسم إقليم برقة عبدالجواد البدين قد صرح فى وقت سابق بأن المواد الغذائية وشاحنات النفط، والعائلات والحالات الإنسانية، تدخل وتخرج من بوابة الوادى الأحمر، بشكل طبيعى، نافيا إغلاقه بشكل كامل، وموضحا أنه لم تجر أية مفاوضات مع المجلس الوطنى الانتقالى الليبى فى هذا الشأن.من جانبه، أكد الناطق الرسمى باسم الحكومة الليبية -فى تصريحات سابقة له- اهتمام الحكومة بمطالب المعتصمين في منطقة الوادى الأحمر واستعدادها للاستماع لهم والتفاهم معهم ونعمل على الاتصال بهم ونأمل أن تسفر اللقاءات معهم عن نتائج ايجابية فى إطار القانون والمصلحة العليا لليبيا.


.jpg)

.png)





.jpg)
.jpeg)


