النهار
الجمعة 6 نوفمبر 2026 05:31 مـ 25 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مدير مستشفى المقطم يكشف كواليس الحصول على ترخيص زراعة الكبد: عاهدت نفسي على تحويل ألم فقد والدي إلى أمل يمنح المرضى فرصة... - عمره 67 عامًا.. مصرع مسن صدمه موتوسيكل في قنا الجامعة العربية تدين الاعتداء على قوات حرس الحدود المصرية وتؤكد تضامنها الكامل مع مصر جولد بيليون: الذهب في مصر يتراجع بعد يومين من الصعود.. وعيار 21 يحافظ على مستوى 6200 جنيه أسبوع الجونة للصورة يتيح لطلاب التخصصات الفنية حضور دورته الثانية مجانًا «إجازة سعيدة» يفتتح الموسم الشتوي للمسرح الكوميدي ويرفع لافتة «كامل العدد» في ليلته الأولى نقيب الصحفيين يدعو المواقع الإلكترونية عدم تغطية مؤتمرات الخوض في الأعراض وانتهاك الخصوصية أصالة نصري: علبة مجوهراتي اختفت من غرفتي بالفندق بأمريكا.. والشرطة لم تتوصل إلى جديد بتكلفة 6.8 مليون جنيه.. افتتاح المرحلة الثانية من تطوير ميدان مسجد إبراهيم الدسوقي بعد واقعة الاعتداء على طبيبة بمستشفى قفط.. نقابة أطباء قنا: لن نقبل تحويل الطبيب من منقذ إلى ضحية للإهانة جوب بيلينجهام يخطف الأضواء في قائمة إنجلترا لمواجهتي كرواتيا وإسبانيا أنغام تشارك جمهورها صور إطلالتها من حفل العاصمة الإدارية.. وتستعد للغناء في أبو ظبي

مقالات

شعبان خليفة يكتب : العلم و اللعب فى الدماغ

شعبان خليفة
شعبان خليفة

كلما كنت أجلس إلى شخص أو أشاهد أخر فى الشارع ، و يحل برأسى أفكاراً بشأنه ، أو مشاعر تجاهه، أحمد الله أنه لا أحد يمكنه أن يقرأ دماغ الأخرين وإلا حدثت خلافات لمجرد أفكار تدور فى الروؤس .. بل وربما تطورت الأمور لجرائم تطبيقاً للمثل الشعبى " اتغدى به قبل أن يتعشى بك " .. لكن يبدو أن هذا الأمر لن يدوم ..

منذ سنوات ، والعلماء يقومون بعمل تجارب لإختراع جهاز يقرأ الأفكار دون أن ينطق بها صاحبها .. الهدف نبيل جداً ، وهو مساعدة المرضى غير القادرين على الكلام أو استخدام لغة الإشاره لمعرفة ماذا يريدون ؟

..لكن من يضمن أن لا يتم استخدام ابتكار كهذا فى أعمالٍ شريرة ؟ فدائماً ما تبدأ الأشياء الخاصة بمحاولة اختراق دماغ الإنسان خيرية ثم تتحول لشريرة .

لم يعد الأمر خيالاً او تصورات فبالفعل تم ابتكار جهاز جديد يسهل من خلاله قراءة أفكار الإنسان وما يدور داخل عقله، عن طريق مجموعة من الباحثين fمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا و هو معهد بريطانى يرمز إليه بالحروف " أم آى تى "

التجارب التى تمت على الجهاز كشفت أن نسبة صواب هذا الجهاز الجديد تصل إلى 92 %، ومن المؤكد أن الإعلان عن هذه النسبة من الصواب بعد أن تمت تجربته بشكل فعلي على الإنسان تكشف أن الدماغ صارت مكشوفة و قد أطلق الباحثون على هذا الجهاز اسم ألترا يجو

حيث يقوم الشخص المطلوب قراءة أفكاره بارتداء هذا الجهاز بعد أن يعلق الجهاز في الأذن ويبقي مربوطة بالذقن، ويصبح الجهاز مستعد لقراءة الأفكار بعد أخذ هذه الوضعية، و قد تمكن الجهاز من التقاط الأفكار التي تدور داخل عقول الأشخاص التى تمت عليهم التجارب وذلك عن طريق مجموعة من المستشعرات المثبتة بطول هذا الجهاز، وتعمل هذه المستشعرات على التقاط كافة الإشارات الحركية والعصبية التي تحدث على الوجه والذقن ولذلك يثبت شريط المستشعرات على الأذن والذقن

و يعمل الباحثون على تطوير هذا الجهاز في المستقبل حتى يصبح قادرا على إجراء المحادثات عبر شبكة الإنترنت هذا بالإضافة إلى التطبيقات الأخرى

قد يكون الجهاز مفيداً فى كشف الجرائم و المجرمون لكنه أيضاً سيكون مصدراً للعبث بعقول الناس عبر معرفة ما يدور فيها و قد يجد الأمر من يقنن تشريعات تعاقب على الافكار لا الافعال ربما بحجج كالوقاية من الجريمة قبل وقوعها .. و مثل كل ابتكار ثمة سلبيات و ايجابيات تتعلق باخلاقيات العلم وحدودوها وهى عمليه معقدة للغاية .. مؤكد سيعمل آخرون على ابيكار وسائل للحماية بتضليل الجهاز وخداعه على غرار ما تم مع أجهزة كشف الكذب ..و إلى قيام الساعة لا عجائب الإنسان ستتوقف ولا غرائب العلم ستنقضى .