النهار
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 12:42 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أولياء أمور بمدرسة الفاروق الإسلامية بالحجاز يشكون من مخاوف تتعلق بسلامة الطلاب.. ما القصة؟ جولة ليلية ترصد شوارع شبرا الخيمة.. ومحافظ القليوبية يمنح شركة النظافة مهلة أخيرة يسري نصر الله يكشف سر طلبه من ناهد السباعي إزالة المكياج في «احكي يا شهرزاد» أشرف زكي يعلن مفاجأة للفائزين بمهرجان نقابة المهن التمثيلية.. جوائز مالية في 7 فئات خاص.. خالد أرغنتش من الجونة: شاركت في عمل عربي مرة واحدة وأتمنى تكرار التجربة أشرف زكي يكشف عن شراكة مرتقبة بين نقابة المهن التمثيلية و«المتحدة» لدعم المسرح المصري 60 عرضًا مسرحيًا في الدورة التاسعة.. أشرف زكي يعلن خريطة المنافسة بمهرجان نقابة المهن التمثيلية نقابة العلاج الطبيعي تقر دعمًا للحج والعمرة بدءًا من يناير 2027 اللواء أشرف عبد العزيز لـ«النهار»: واجهت مهاجم كنيسة «مارمينا» بمسدسي من مسافة نحو 60 مترًا أبرزها الأمن السيبراني.. وزير الاتصالات: 5 محاور لتحقيق السيادة الرقمية في مصر بحضور نجوم الفن والإعلام.. ”منتدى السلام الدولي” يؤكد دور الفن في مواجهة الأزمات وتحقيق الاستقرار غداً.. ثورة المجر وقرار عبدالناصر .. ندوة تاريخية بالمركز الثقافي المجري

مقالات

شعبان خليفة يكتب : العلم و اللعب فى الدماغ

شعبان خليفة
شعبان خليفة

كلما كنت أجلس إلى شخص أو أشاهد أخر فى الشارع ، و يحل برأسى أفكاراً بشأنه ، أو مشاعر تجاهه، أحمد الله أنه لا أحد يمكنه أن يقرأ دماغ الأخرين وإلا حدثت خلافات لمجرد أفكار تدور فى الروؤس .. بل وربما تطورت الأمور لجرائم تطبيقاً للمثل الشعبى " اتغدى به قبل أن يتعشى بك " .. لكن يبدو أن هذا الأمر لن يدوم ..

منذ سنوات ، والعلماء يقومون بعمل تجارب لإختراع جهاز يقرأ الأفكار دون أن ينطق بها صاحبها .. الهدف نبيل جداً ، وهو مساعدة المرضى غير القادرين على الكلام أو استخدام لغة الإشاره لمعرفة ماذا يريدون ؟

..لكن من يضمن أن لا يتم استخدام ابتكار كهذا فى أعمالٍ شريرة ؟ فدائماً ما تبدأ الأشياء الخاصة بمحاولة اختراق دماغ الإنسان خيرية ثم تتحول لشريرة .

لم يعد الأمر خيالاً او تصورات فبالفعل تم ابتكار جهاز جديد يسهل من خلاله قراءة أفكار الإنسان وما يدور داخل عقله، عن طريق مجموعة من الباحثين fمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا و هو معهد بريطانى يرمز إليه بالحروف " أم آى تى "

التجارب التى تمت على الجهاز كشفت أن نسبة صواب هذا الجهاز الجديد تصل إلى 92 %، ومن المؤكد أن الإعلان عن هذه النسبة من الصواب بعد أن تمت تجربته بشكل فعلي على الإنسان تكشف أن الدماغ صارت مكشوفة و قد أطلق الباحثون على هذا الجهاز اسم ألترا يجو

حيث يقوم الشخص المطلوب قراءة أفكاره بارتداء هذا الجهاز بعد أن يعلق الجهاز في الأذن ويبقي مربوطة بالذقن، ويصبح الجهاز مستعد لقراءة الأفكار بعد أخذ هذه الوضعية، و قد تمكن الجهاز من التقاط الأفكار التي تدور داخل عقول الأشخاص التى تمت عليهم التجارب وذلك عن طريق مجموعة من المستشعرات المثبتة بطول هذا الجهاز، وتعمل هذه المستشعرات على التقاط كافة الإشارات الحركية والعصبية التي تحدث على الوجه والذقن ولذلك يثبت شريط المستشعرات على الأذن والذقن

و يعمل الباحثون على تطوير هذا الجهاز في المستقبل حتى يصبح قادرا على إجراء المحادثات عبر شبكة الإنترنت هذا بالإضافة إلى التطبيقات الأخرى

قد يكون الجهاز مفيداً فى كشف الجرائم و المجرمون لكنه أيضاً سيكون مصدراً للعبث بعقول الناس عبر معرفة ما يدور فيها و قد يجد الأمر من يقنن تشريعات تعاقب على الافكار لا الافعال ربما بحجج كالوقاية من الجريمة قبل وقوعها .. و مثل كل ابتكار ثمة سلبيات و ايجابيات تتعلق باخلاقيات العلم وحدودوها وهى عمليه معقدة للغاية .. مؤكد سيعمل آخرون على ابيكار وسائل للحماية بتضليل الجهاز وخداعه على غرار ما تم مع أجهزة كشف الكذب ..و إلى قيام الساعة لا عجائب الإنسان ستتوقف ولا غرائب العلم ستنقضى .