النهار
الخميس 9 أبريل 2026 05:56 صـ 21 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تكريم المخرجة هاجر سلامة في ختام الدورة العاشرة لمهرجان المسرح الدولي لشباب الجنوب ما هي أسباب نقص فيتامين د وتأثيره على الصحة؟ نشرة «النهار» الإخبارية اليوم الأربعاء الثامن من شهر أبريل 2026 غدا.. أسامة جمال محاضرًا في ورشة عن الرصد الإعلامي والاستماع المجتمعي بجامعة عين شمس حقيقة إلغاء تطبيق ماسنجر نهائيًا في 16 أبريل وكيل ”دينية النواب” يطالب بحوار مجتمعي حول قانون الإدارة المحلية ويفضل فصله عن ”قانون الانتخابات” في اليوم العالمي للفضاء.. الروسي يحتضن معرض الاوائل لملتقى تفانين حملات الطب البيطري تضبط 3.5 طن لحوم و أسماك مدخنة مشتبه في عدم صلاحيتها قبل طرحها في الأسواق عقب إعلان وقف إطلاق النار.. اتصال هاتفي بين رئيسي أذربيجان وإيران احتفالية مصرية بالمخرج الروسي جوفوروخين جامعة طنطا توقع بروتوكول تعاون مع جمعية ”خير بلدنا” لتعزيز الرعاية اللاحقة وتأهيل ”أطفال بلا مأوى” نقابة المهندسين بالإسكندرية تستضيف ”حوارات جائزة تميُّز – الإسكندرية 2026”

تقارير ومتابعات

نور فرحات : تعديل قانون الرئاسة يحمي مرسي وموسى من الحبس

موسى ومرسى
موسى ومرسى
الفيوم/ حمادة جعفروصف الدكتور محمد نور فرحات أستاذ القانون الدستوري بجامعة الزقازيق والأمين العام السابق للمجلس الاستشاري، تعديلات قانون الرئاسة التي أقرها مجلس الشعب بأنها تثير شبهة تورط البرلمان في تفصيل نصوص قانونية معينة لحماية اشخاص بعينهم أو النيل من آخرين، مثلما حدث من قانون العزل السياسي الذي تم صياغته لحرمان عمر سليمان من الترشح للانتخابات.وأضاف فرحات، اليوم الثلاثاء، في اتصال هاتفي مع الإعلامية جيهان منصور خلال برنامج صباحك يا مصر على قناة دريم، أن إلغاء عقوبة الحبس للمرشحين الذين اخترقوا فترة حظر الدعايا الانتخابية ربما يهدف إلى رفع سيف الحبس عن محمد مرسي، مرشح حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين للانتخابات الرئاسية، وكذا المرشح المستقل عمرو موسى، وربما آخرين، حيث أن هؤلاء مقدمون للنائب العام بتهمة خرق فترة حظر الدعايا الانتخابية.وقال فرحات إن قيام البرلمان برفع عقوبة في قانون أثناء تحقيق في جريمة قائمة يحمل شبهة تدخل المجلس في عمل السلطة القضائية، مشيرا إلى أن المجلس الحالي يطيح بالقيم البرلمانية يمنيا ويسارا ويفتقد إلى خبرة إقامة علاقات متوازنة مع باقي مؤسسات الدولة.وحول البند الثاني من تعديل قانون الانتخابات الرئاسية، والذي يقضى بأنه لا يحق لرئيس اللجنة أو أعضائها أو أمينها العام تقلد أي منصب سياسي أو برلماني بعد انتخابات الرئاسة ، قال فرحات هذا ليس عقاب وانما ضمان لحياد اللجنة، حتى لا يؤدي الطمع في منصب سياسي أو برلماني إلى التأثير في توجه اللجنة نحو مرشح معين.وردا على سؤال بشأن قيام لجنة الانتخابات الرئاسية بتعليق اجتماع كان مقررا لها مع المرشحين للرئاسة وإصدارها لبيان تعرب فيه عن استياءها من طريقة مناقشة المجلس لتعديل انتخابات الرئاسة، أجاب فرحات: بيان اللجنة ليس للاحتجاج على صدور القانون، وإنما للغة التلاسن التي قام بها أعضاء مجلس الشعب، وعبارات التطاول على أعضاء اللجنة.وتابع فرحات: المجلس الحالي يتميز بانفلات بعض الاعضاء عند تعبيرهم عن رأيهم ، الأمر الذي يؤكد عدم إدراكهم للحقوق الدستورية والقانونية حول حرية إبداء الرأي تحت قبة المجلس.وأشار فرحات إلى أن بعض مناقشات مجلس الشعب تعود بنا إلى مرحلة ما قبل العصور الوسطى، مثل محضر اجتماع لجنة الشئون الدينية والذي انتقد سفر كبار الموظفات للخارج بدون محرم.