النهار
الثلاثاء 28 أبريل 2026 07:54 مـ 11 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الاتحاد السكندري ينهي أزمة إيقاف القيد بشكل رسمي ماجد ربيع يشهد إحتفالية ختام الأنشطة وتكريم المتفوقين إدارة معهد طور سيناء النموذجى الابتدائى بين المطورين والتكنولوجيا.. PropTech Retreat يسد الفجوة بمشاركة Siemens وUN-Habitat إيهاب منصور: يطالب بإلغاء شرط طلاء الواجهات في بعض حالات التصالح ماذا جاء بالرسالة التي تلقاها الرئيس الروسي من مجتبى خامنئي؟ من ماكينة خياطة لوظائف لذوي الهمم.. محافظ القليوبية ينهي معاناة المواطنين بقرارات عاجلة محمد ممدوح: ”مشاكل داخلية B32” تناول موضوعا شائكًا يمس عدد كبير من الأسر بالذكرى ال80 لميلاد” فيلسوف الفن نور الشريف” 7 من أعماله بقائمة الأفضل.. ومحطات هامة جمعته بأديب نوبل بعد بحث يومين.. العثور على صغير قنا المتغيب غريق داخل النيل في سوهاج ”LMD” تستقطب ”فيليب موريس مصر ” لمشروع ”One Ninety” تأكيداً لريادتها كمركز للأعمال الدولية كيف ذوبت ”دبلوماسية الملك تشارلز” الجليد بين حزب العمال البريطاني وترامب؟ بالفيديو.. عيسى السقار يطرح «دقيت بابوا هويان» في إضافة جديدة للأغنية الأردنية

عربي ودولي

مبعوث أوروبي: قادة إثيوبيون أكدوا لي نيتهم في إبادة شعب تيجراي

قال قادة إثيوبيا، خلال محادثات مغلقة مع مبعوث الاتحاد الأوروبي في وقت سابق من العام الجاري، إنهم يعتزمون "إبادة سكان إقليم تيجراي لمدة 100 عام"، حسبما قال المبعوث نفسه هذا الأسبوع، محذراً من أن مثل هذا الهدف "يبدو بالنسبة لنا كتطهير عرقي".

 

وتُعد تصريحات بيكا هافيستو، وزير خارجية فنلندا، والتي وصف فيها محادثاته مع رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد ووزراء آخرين في فبراير الماضي، من أكثر التصريحات حدة حتى الآن بشأن الصراع في إقليم تيجراي بشمال البلاد.

 

وجاءت التصريحات خلال جلسة نقاشية عقدت الثلاثاء الماضي مع لجنة تابعة للبرلمان الأوروبي.

 

وكان هافيستو قد قال في فبراير الماضي إنه عقد "اجتماعات بناءة على مدار يومين وبشكل مكثف" مع أبي أحمد و"وزراء رئيسيين" بشأن الأزمة الإنسانية المتفاقمة في إقليم تيجراي، حيث قُتل آلاف المدنيين وظهرت مجاعة في إقليم يقطنه 6 ملايين نسمة.

 

ولم يتضح من تصريحات هافيستو التي أدلى بها هذا الأسبوع أي من المسؤولين الإثيوبيين أدلى بالتعليقات بشأن إبادة سكان تيجراي.

 

في المقابل؛ رفضت إثيوبيا الإحاطة التي قدمها هافيستو أمام البرلمان الأوروبي.

 

وأصدرت وزارة الخارجية الإثيوبية بياناً أمس الجمعة حول التصريحات التي وصفتها بـ"غير المسؤولة وغير الدبلوماسية" لوزير الخارجية الفنلندي.

 

وقال البيان: ترفض الحكومة الإثيوبية الإحاطة التي قدمها وزير الخارجية الفنلندي بيكا هافيستو إلى البرلمان الأوروبي في 15 يونيو 2021 فيما يتعلق بزياراته إلى إثيوبيا كمبعوث خاص للاتحاد الأوروبي".

 

وأكد البيان أن "المزاعم التي أدلى بها هافيستو في إحاطته هي مؤشرات واضحة على الرغبة الكامنة من قبل المبعوث الخاص لتقويض الحكومة الإثيوبية ومحاولة تسهيل التدخلات غير المبررة من خلال التضليل والأكاذيب الشائنة".

 

وبحسب الخارجية الإثيوبية، "تُظهر تصريحات هافيستو السخيفة بوضوح للافتقار إلى السياق والفهم لإثيوبيا. مما لا شك فيه، أن ثقته الزائدة بنفسه في ادعائه فهم البلاد وشعبها بدقة، بالإضافة لزيارتيه القصيرتين إلى إثيوبيا، ليست معيبة فحسب، بل إنها أيضاً تنم عن عقلية استعمارية لا تزال كامنة في أذهان البعض".

 

ورفض الحكومة الإثيوبية "التصريحات العدائية" لهافيستو واعتبرتها "محاولة لإجبار الحكومة لإجراء محادثات مع المعارضة في تيجراي".

 

وشدد الحكومة الإثيوبية على أن "الخلية في إقليم تيغراي لا تُعتبر معارضة، بل إنها جماعة إرهابية بحسب ما أعلنه مجلس النواب أنها عملية دستورية".

 

ورأت أت "عملية إنفاذ القانون (في تيغراي) ليست عملية اشتباك بين أنداد، بل هي عملية لضمان قيام خلية إرهابية بتسليم أسلحتها ووقف إحداث الفوضى في البلاد".

 

وتابعت: "يتجاهل السيد هافيستو النداءات المتكررة التي وجهتها الحكومة لمقاتلي الخلية الإرهابية لإلقاء السلاح وطلب العفو. إن عملية إنفاذ القانون التي تم تنفيذها في إقليم تغراي في نوفمبر الماضي كانت ضد جماعة إرهابية استهدفت سيادة البلاد وتقويض نظامها الدستوري".

 

وقال البيان: إن هافيستو" يتجاهل النداءات المتكررة التي وجهتها الحكومة لمقاتلي الجماعة الإرهابية لإلقاء السلاح وطلب العفو في الوقت الذي يستعد فيه ملايين الإثيوبيين للتوجه إلى صناديق الاقتراع يوم الاثنين المقبل".

 

وقالت إن "التقليل من أهمية هذه العملية الديمقراطية التي تعبر عن إرادة وتطلعات الإثيوبيين نحو التحول الديمقراطي أمر لا مبرر له".

 

وتابعت أن "حكومة إثيوبيا تجد صعوبة في قبول المبعوث الأوروبي، هافيستو، كمبعوث أوروبي لإثيوبيا لأنه غير موثوق به".

 

وأكدت التزامها بـ"مواصلة الشراكة مع الاتحاد الأوروبي"، داعيةً الاتحاد الأوروبي لاختيار مبعوث آخر "يتسم بالحيادية بما يسهم بشكل إيجابي في المساعدة بمعالجة التحديات الراهنة".

وكان مبعوث الاتحاد الأوروبي، بيكا هافيستو، قد زار إثيوبيا في أبريل الماضي في زيارة ثانية له للوقوف على الأوضاع في تيجراي والتوتر الحدودي بين السودان وإثيوبيا.