النهار
الخميس 29 أكتوبر 2026 02:30 صـ 16 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ربة منزل في دعوى خلع: زوجي سلّف دهبي لأخته من غير إذني محافظ الإسماعيلية يشارك في الدورة الـ30 لمهرجان الشرقية للخيول العربية حاولوا سرقة مصنع ألبان مغلق.. ضبط 3 عاطلين بالعبور بحوزتهم هيروين وحشيش ختام ورشة عمل FIFA TMS في مقر اتحاد الكرة «فض مشاجرة فدفع حياته ثمنًا».. إحالة أوراق 6 متهمين للمفتي في جريمة قتل بشبرا الخيمة وزيرة البيئة توجه بإعادة 30 تمساحًا صغيرًا إلى بيئتها الطبيعية بعد ضبطها بقطار في أسيوط العثور على 30 تمساحًا داخل حقيبة راكب بقطار في أسيوط نائب محافظ بني سويف يشارك في الدورة الـ30 لمهرجان الشرقية للخيول العربية الأصيلة تعرف على موعد مباراة الزمالك القادمة بعد الفوز على المقاولون العرب تنظيم الاتصالات يضبط 3 آلاف هاتف محمول وأجهزة غير معتمدة فنيًا محافظ القليوبية يشارك في مهرجان الشرقية للخيول العربية الأصيلة في دورته الـ30 رئيس نادي سموحة ورئيس الجامعة المصرية اليابانية يوقعان بروتوكول تعاون استراتيجي لدعم التحول الرقمي والابتكار وتطوير الأداء الرياضي.

عربي ودولي

سيناريو فنزويلا على الحدود الأمريكية.. هل تكون كندا الضحية التالية؟

وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية، بدأت كندا توسيع تعاونها الاقتصادي والاستراتيجي مع الصين في مجالات التجارة والطاقة والزراعة، في خطوة تهدف إلى تنويع شركائها الاقتصاديين بعيدًا عن السوق الأمريكي.

هذه الخطوة أثارت مخاوف واشنطن، التي تعتبر أي تقارب كندي‑صيني تهديدًا مباشرًا للتحالف التقليدي بين البلدين، خصوصًا في ظل التنافس الاستراتيجي المتصاعد بين الصين والغرب.

السؤال المطروح اليوم: هل يمكن أن تواجه كندا سيناريو شبيهًا بفنزويلا، أو أنها قادرة على إدارة توازن دبلوماسي يحمي مصالحها؟

يرى الباحث السياسي فراج إسماعيل أن معادلة العلاقات الكندية‑الأمريكية ليست كأي علاقة أخرى، فهي تقوم على أطول حدود برية في العالم، وروابط اقتصادية وتاريخية وثقافية عميقة، ما يجعل أي تحوّل بعيدًا عن واشنطن خطًا أحمر.

وأوضح إسماعيل أن الجغرافيا السياسية تجعل كندا في مرمى الولايات المتحدة، وأن أي تقارب مع الصين سيُعتبر من قبل واشنطن تهديدًا استراتيجيًا، يمكن أن يستدعي رد فعل قوي يشمل الضغط السياسي والاقتصادي وربما أكثر من ذلك.

وأضاف إسماعيل: تكرار سيناريو خطف مادورو في فنزويلا قد يحدث بطريقة مختلفة عبر الضغط المباشر على المراكز الاستراتيجية لكندا أو من خلال إجراءات اقتصادية قاسية، إذ أن كندا لا تملك تجهيزات عسكرية كافية للدفاع عن نفسها ضد أي تدخل أمريكي محتمل.

وتعكس تصريحات رئيس الوزراء مارك كارني خلال منتدى دافوس هذه المخاوف، حيث أكد على حرص أوتاوا على حماية مصالحها الاقتصادية وتنويع شركائها، لكنها أيضًا تدرك حساسية العلاقة مع واشنطن.

من جانبه، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض تعريفات جمركية تصل إلى 100% على السلع الكندية، ما يُظهر جدية واشنطن في الحفاظ على النفوذ التقليدي على شريكها التاريخي.

التحدي الأكبر أمام كندا اليوم هو إدارة توازن دقيق بين مصالحها مع الصين وتعزيز الاستثمارات والأسواق الجديدة، وبين الحفاظ على تحالفها التاريخي والثقافي والاقتصادي مع الولايات المتحدة.

مؤكدا إن أي تحرك خاطئ قد يؤدي إلى صدام مباشر مع واشنطن، ويضع كندا في مواجهة سياسية واقتصادية صعبة، تجعل مستقبلها الاستراتيجي على المحك.

يبقى السؤال المركزي: هل تستطيع كندا تفادي مصير شبيه بفنزويلا عبر إدارة ذكية لتوازنها بين القوى العظمى، أم أن الأزمة الحالية تمثل بداية اختبار حقيقي لاستقلالها الاستراتيجي؟