النهار
الجمعة 3 أبريل 2026 03:50 صـ 15 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
المتحف المصري الكبير يُضيء واجهته باللون الأزرق احتفالًا باليوم العالمي للتوعية بالتوحد السفير عمرو الجويلي: كتابات الدبلوماسيين تحولت إلى أداة فاعلة للدبلوماسية العامة في العصر الرقمي أيو الغيط وجوتيريش يؤكدان : وقف الحرب صار ضرورة بسبب الآثار السلبية المتصاعدة لاستمرارها محافظ الدقهلية يشهد احتفالية يوم اليتيم باستاد المنصورة ويكرم الأمهات المثاليات مياه البحر الأحمر تشارك في ختام فعاليات الأسبوع البيئي بجامعة الغردقة رئيس جامعة المنصورة الأهلية يستقبل القس ميخائيل وجدي في زيارة تهنئة وتأكيدًا لقيم الوحدة الوطنية كاسبرسكي تنضم إلى منظمة التعاون الرقمي بصفة مراقب تحذير أمريكي شامل لإثيوبيا يثير الجدل: “قائمة مخاطر مفتوحة” تمتد لمعظم أنحاء البلاد “الثقافة في قلب المعركة”.. جيهان زكي تقود إعادة تشكيل المشهد الثقافي وتعلن خريطة وطنية تصل إلى كل قرية ونجع الرابحون من الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية.. من هم؟ كيف كانت الصين الرابح الهادئ على الساحة الاقتصادية في ظل حرب إيران؟ كيف استفادت روسيا من حرب إيران وأزمة الطاقة؟

عربي ودولي

سكاى نيوز توثق جهود مصر لنشر السلام من طرابلس إلى غزة

سلطت سكاى نيوز، الضوء على نجاح الدولة الدبلوماسية المصرية فى وقف إطلاق النار داخل الأراضى الفلسطينية، مشيرة إلى أن مصر أعادت تأكيد نفسها كوسيط لا غنى عنه فى الشرق الأوسط بعد نجاح اتفاق وقف إطلاق النار.

وقال التقرير، "إن مصر التى ظنوها قبل سنوات قليلة أنها دخلت فى موت سريرى سيخرجها من المعادلة الدولية، وأراد خصومها أن يخطو مشهد نهاية مصر لكن، لم يطل رد القاهرة التى أثبتت من يستند إلى الهرم لا يلين جانبه ولا ينكسر، فسرعان ما رتب المصريين بيتهم الداخلى وعنقاء الدبلوماسية نهضت من تحت الرماد".

وعلق التقرير على صقور الدبلوماسية المصرية، الذين أعادوا رسم خارطة الصراع هنا وهناك بما يضمن عودة قوية للاشقاء فى ليبيا إلى حاضنة عربية تخلص طرابلس من الأنياب الطامعة، فى البلد الجريح، وتمد السودان بما يساعده على التماسك أمام الساعين لجره نحو الخراب وعن العراق وسوريا، لم تغيب القاهرة أبدا فالمارد العربى يعرف كيف يرود الراقصين فوق رؤوس الأفاعى.

وبالتأكيد ستنتصر الدبلوماسية من مفاوضات سد النهضة، وفق قاعدتين رئيسيتين تؤكدهما القاهرة دائما أن مصر تريد حقها غير منقوص فهى لا تعتدى على حق الآخرين، وأن الدبلوماسية لها أنياب حين يصل الأمر إلى سد يقطع كل السبل.

وأضاف التقرير، اليوم من حق غزة وأبناء فلسطين، أن يحتفلوا بانتهاء المعركة لكن الفرحة الأكبر هى بعودة الشقيقة الكبرى إلى دورها للامساك بزمام الأمر، مصر فى كل يوم تثبت أنها عنقاء الدبلوماسية نهضت من تحت الرماد هذه العنقاء التى تعرف متى تستعرض مخالبها وأين ومتى تحمل فوق اجمحتها رسائل السلام إلى كل من يحتاجون إليه.