النهار
الجمعة 9 يناير 2026 02:52 صـ 20 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إصابة 6 عمال إثر حادث انقلاب تروسيكل في قنا المجلس الاقتصادي لسيدات الأعمال ناقش إنجازات 2025 ورسم ملامح خطة 2026 ترامب يكسر الخطوط الحمراء.. اعتقال رئيس فنزويلا يشعل أزمة دولية ويهدد دول العالم هل يجوز اتزوج سيدة من الصم والبكم؟.. أمين الفتوى يجيب أحمد الطلحي: الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بركة وزيادة وتطهير للقلوب من العيوب شيخ الأزهر يهنئ العلَّامة «أبو موسى» بتتويجه بجائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام لعام 2026م صور جديدة تكشف عن شخصية ميادة للنجمة درة في مسلسل علي كلاي عمرو كمال مشرفا عاما على مشروع مسلسل القصة الكاملة و العرض على شاهد بالصور.. وائل جسار يتألق في حفل جماهيري ضخم بـ العاصمة الإدارية وزيرا الرياضة والإسكان يلتقيان اللجنة العليا لسلسلة نادي النادي بالعاصمة الإدارية الشؤون الإسلامية تقيم التصفيات الأولية لمسابقة الملك سلمان المحلية لحفظ القرآن الكريم في دورتها الـ27 بمنطقة مكة المكرمة أطقم مركز الملك سلمان الإغاثي توزع مساعدات غذائية على الأسر النازحة بمنطقة ”المواصي” جنوبي قطاع غزة

عربي ودولي

سكاى نيوز توثق جهود مصر لنشر السلام من طرابلس إلى غزة

سلطت سكاى نيوز، الضوء على نجاح الدولة الدبلوماسية المصرية فى وقف إطلاق النار داخل الأراضى الفلسطينية، مشيرة إلى أن مصر أعادت تأكيد نفسها كوسيط لا غنى عنه فى الشرق الأوسط بعد نجاح اتفاق وقف إطلاق النار.

وقال التقرير، "إن مصر التى ظنوها قبل سنوات قليلة أنها دخلت فى موت سريرى سيخرجها من المعادلة الدولية، وأراد خصومها أن يخطو مشهد نهاية مصر لكن، لم يطل رد القاهرة التى أثبتت من يستند إلى الهرم لا يلين جانبه ولا ينكسر، فسرعان ما رتب المصريين بيتهم الداخلى وعنقاء الدبلوماسية نهضت من تحت الرماد".

وعلق التقرير على صقور الدبلوماسية المصرية، الذين أعادوا رسم خارطة الصراع هنا وهناك بما يضمن عودة قوية للاشقاء فى ليبيا إلى حاضنة عربية تخلص طرابلس من الأنياب الطامعة، فى البلد الجريح، وتمد السودان بما يساعده على التماسك أمام الساعين لجره نحو الخراب وعن العراق وسوريا، لم تغيب القاهرة أبدا فالمارد العربى يعرف كيف يرود الراقصين فوق رؤوس الأفاعى.

وبالتأكيد ستنتصر الدبلوماسية من مفاوضات سد النهضة، وفق قاعدتين رئيسيتين تؤكدهما القاهرة دائما أن مصر تريد حقها غير منقوص فهى لا تعتدى على حق الآخرين، وأن الدبلوماسية لها أنياب حين يصل الأمر إلى سد يقطع كل السبل.

وأضاف التقرير، اليوم من حق غزة وأبناء فلسطين، أن يحتفلوا بانتهاء المعركة لكن الفرحة الأكبر هى بعودة الشقيقة الكبرى إلى دورها للامساك بزمام الأمر، مصر فى كل يوم تثبت أنها عنقاء الدبلوماسية نهضت من تحت الرماد هذه العنقاء التى تعرف متى تستعرض مخالبها وأين ومتى تحمل فوق اجمحتها رسائل السلام إلى كل من يحتاجون إليه.