النهار
الثلاثاء 17 فبراير 2026 02:21 مـ 29 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماهر مقلد يكتب: أسامة شرشر «أنا وياسر عرفات».. الكنز المخفى موعد مباراة الزمالك وأوتوهو الكونغولي في ربع نهائي الكونفدرالية مواعيد مباريات منتخب مصر أمام السعودية وإسبانيا والبرازيل قبل كأس العالم موعد مباراة الزمالك وسيراميكا فى كأس مصر العوضي ومصطفى شعبان في المقدمة.. ART تكشف خريطتها الدرامية لشهر رمضان نور الشربيني تتوج ببطولة تكساس للاسكواش بعد الفوز على بطلة أمريكا وزير الاتصالات يغادر إلى الهند للمشاركة في قمة تأثير الذكاء الاصطناعي AI Impact Summit 2026 رئيس جامعة المنوفية يعلن فوز فريق Replast Build بالمركز الأول في Hult Prize على مستوى الجامعة في أول يوم عمل عقب تجديد الثقة .. محافظ الشرقية: المرحلة المقبلة عنوانها ”العمل الجاد والشفافية والتواجد الميداني المستمر لتلبية مطالب واحتياجات... الأهلى مع سبورتنج والجزيرة أمام الزمالك فى رابع جولات قبل نهائى دورى رجال الطائرة موعد مباراة الأهلى والجونة فى الدوري المصري والقناة الناقلة احمد دياب: لا خطورة من إقامة مباريات الدورى فى بداية رمضان وخطة لدمج الأندية الجماهيرية

عربي ودولي

سكاى نيوز توثق جهود مصر لنشر السلام من طرابلس إلى غزة

سلطت سكاى نيوز، الضوء على نجاح الدولة الدبلوماسية المصرية فى وقف إطلاق النار داخل الأراضى الفلسطينية، مشيرة إلى أن مصر أعادت تأكيد نفسها كوسيط لا غنى عنه فى الشرق الأوسط بعد نجاح اتفاق وقف إطلاق النار.

وقال التقرير، "إن مصر التى ظنوها قبل سنوات قليلة أنها دخلت فى موت سريرى سيخرجها من المعادلة الدولية، وأراد خصومها أن يخطو مشهد نهاية مصر لكن، لم يطل رد القاهرة التى أثبتت من يستند إلى الهرم لا يلين جانبه ولا ينكسر، فسرعان ما رتب المصريين بيتهم الداخلى وعنقاء الدبلوماسية نهضت من تحت الرماد".

وعلق التقرير على صقور الدبلوماسية المصرية، الذين أعادوا رسم خارطة الصراع هنا وهناك بما يضمن عودة قوية للاشقاء فى ليبيا إلى حاضنة عربية تخلص طرابلس من الأنياب الطامعة، فى البلد الجريح، وتمد السودان بما يساعده على التماسك أمام الساعين لجره نحو الخراب وعن العراق وسوريا، لم تغيب القاهرة أبدا فالمارد العربى يعرف كيف يرود الراقصين فوق رؤوس الأفاعى.

وبالتأكيد ستنتصر الدبلوماسية من مفاوضات سد النهضة، وفق قاعدتين رئيسيتين تؤكدهما القاهرة دائما أن مصر تريد حقها غير منقوص فهى لا تعتدى على حق الآخرين، وأن الدبلوماسية لها أنياب حين يصل الأمر إلى سد يقطع كل السبل.

وأضاف التقرير، اليوم من حق غزة وأبناء فلسطين، أن يحتفلوا بانتهاء المعركة لكن الفرحة الأكبر هى بعودة الشقيقة الكبرى إلى دورها للامساك بزمام الأمر، مصر فى كل يوم تثبت أنها عنقاء الدبلوماسية نهضت من تحت الرماد هذه العنقاء التى تعرف متى تستعرض مخالبها وأين ومتى تحمل فوق اجمحتها رسائل السلام إلى كل من يحتاجون إليه.