النهار
الإثنين 29 يونيو 2026 07:03 مـ 13 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تنمية مواهب كورال الشباب والأطفال بدار الأوبرا يقدم حفل مميز بأحتفالات ذكرى ثورة 30 يونيو وزير التخطيط يترأس اجتماعًا موسعًا لبحث استعدادات انعقاد المهرجان الدولي لريادة الأعمال في مصر في ذكرى 30 يونيو.. وزارة الإنتاج الحربي ترسم عامًا من الإنجازات وتوطين التكنولوجيا والتنمية بثقة وإنجاز بدون أى تفاصيل.. هبة مجدي تعلن تعرضها لوعكة صحية وتطالب الجمهور بالدعاء لها الخارجية الروسية تحدد صفات المفاوض الجيد عن الاتحاد الأوروبي واشنطن بوست: تراجع أعداد الطلاب الدوليين يضر بالجامعات الأمريكية الليلة المنتظرة قربت.. رئيس هيئة الترفيه السعودي يروج لمنافسات ”جوشوا وبرينجا ” بسوبردوم جدة أمن الدولة الصيني يحذر المواطنين من مخاطر ألعاب الواقع المعزز وزير الصحة: الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بتغذية الأطفال وحوكمة منظومة صرف الألبان بالتزامن مع الثانوية العامة.. كيف تدعم ابنك خلال هذه الفترة؟ الرئيس اللبناني يبحث مع القيادة المركزية الأمريكية تحضير بدء تنفيذ اتفاق الإطار رئيس الكيان : نسعى للسلام مع سوريا وفتح فصل جديد في العلاقات بيننا

رئيس التحرير

أسامة شرشر يكتب: الأقصى ليس وحيدًا

الكاتب الصحفي أسامة شرشر- رئيس تحرير جريدة النهار
الكاتب الصحفي أسامة شرشر- رئيس تحرير جريدة النهار

الأقصى لن يكون وحيدًا، فالمقدسيون دافعوا ويدافعون عن المسجد الأقصى بأرواحهم وأجسادهم دون أن يمتلكوا رصاصة واحدة، حتى أعادوا القدس إلى بؤرة الاهتمام العالمي بالرغم من التعتيم الدولي المريب.

وأخطر ما في انتفاضة المقدسيين أنها كشفت وأسقطت عورات وأقنعة صفقة القرن المهلهلة، وصفقة السلام الإبراهيمي والتطبيع المجاني، وأصبحت -لأول مرة منذ 73 عامًا- الحرب مع العدو الصهيوني حرب في الشارع بين شعبين.. شعب يملك الحق والحقيقة، ويدافع عن أرضه وعن المسجد الأقصى، وشعب لا حق له ويستخدم كل الأسلحة المشروعة وغير المشروعة بل ويمارس صورًا من الإبادة البشرية ويستهدف السكان الآمنين في منازلهم فيما يمثل جرائم حرب مكتملة الأركان.. فأين حقوق الإنسان أيها العالم المتوارى داخل مقرات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.
أتحدى لو أن هذه الأحداث كانت في أي بؤرة أخرى في العالم غير فلسطين الأبية أو متعلقة بغير المسجد الأقصى، لهب العالم وانتفض دفاعًا عن المظلوم، ولكن القضية الحقيقية هي إسرائيل.. فكل شئ لها حلال بفضل المحلل الأكبر والشيطان الأخرس أمريكا.. وكل القنابل التى تسقط على المدنيين العزل في غزة أو رام الله أو نابلس الآن وقبل ذلك، هي صناعة أمريكية.
ولكن هذه المرة مختلفة، فلأول مرة لم يتكرر نموذج 48 في الشيخ جرّاح، فقد أرادوا تكرار نفس السيناريو القديم بتمكين المستوطنين اليهود من الأراضى الفلسطينية والمباني المجاورة للأقصى حتى يفرضوا سياسة الأمر الواقع ولكن أهالى الشيخ جراح كانوا لهم بالمرصاد، وانتفضوا انتفاضة سمع دويها العالم بأسره.

وأمام هذا كله نجد أن الصمت الدولي وبداخله الصمت العربي يدعو إلى الحزن بل والخزي.

فكفانا شعارات وبيانات وكلمات لأن ما يجري في كل المدن الفلسطينية هو مفخرة لكل إنسان حر والشعوب هي المنقذ الوحيد للأقصى.
ولا عزاء للحكومات العربية.

موضوعات متعلقة