النهار
السبت 6 يونيو 2026 11:35 مـ 20 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«أولياء أمور مصر»: النحو بالقاهر يثير القلق والجبر بالجيزة في مستوى الطالب المتوسط لا تهاون مع المخالفين.. حملة مكبرة لإزالة مبان مخالفة بميت نما حملة مفاجئة تكشف المستور.. ضبط 3 أطنان لحوم فاسدة داخل مدينة شبين القناطر نقابة الأطباء: واقعة «منة فيت سيشن» تؤكد صحة تحذيراتنا من برامج التغذية العلاجية خارج الكليات الطبية إعلان القاهرة.. خارطة تعاون جديدة للتعليم والتدريب الفني في دول البحر المتوسط ورشة تعليم الخط العربي للأطفال في نادي سموحة تيسيرا على المرضى.. تفعيل خدمة توصيل العلاج للمنزل بإدكو ورشيد ضمن منظومة العلاج علي نفقة الدولة ضبط كميات من المواد الغذائية مجهولة المصدر ومنتهية الصلاحية بكفرالشيخ شاهد.. طرح البوستر الرسمي ل ”شمشون و دليلة” فيلم صيف 2026 وطرحه بالسينمات 8 يوليو القادم النائب خالد جلال يناقش تراجع الاهتمام بالمسرح الجامعي بمجلس الشيوخ رغم تنازل والديه.. إحالة قاتل شقيقته في الشرقية إلى المفتي رئيس جامعة دمنهور يتفقد الامتحانات بالجامعة الأهلية: الانضباط معيار قياس جودة المخرجات

رئيس التحرير

أسامة شرشر يكتب: الأقصى ليس وحيدًا

الكاتب الصحفي أسامة شرشر- رئيس تحرير جريدة النهار
الكاتب الصحفي أسامة شرشر- رئيس تحرير جريدة النهار

الأقصى لن يكون وحيدًا، فالمقدسيون دافعوا ويدافعون عن المسجد الأقصى بأرواحهم وأجسادهم دون أن يمتلكوا رصاصة واحدة، حتى أعادوا القدس إلى بؤرة الاهتمام العالمي بالرغم من التعتيم الدولي المريب.

وأخطر ما في انتفاضة المقدسيين أنها كشفت وأسقطت عورات وأقنعة صفقة القرن المهلهلة، وصفقة السلام الإبراهيمي والتطبيع المجاني، وأصبحت -لأول مرة منذ 73 عامًا- الحرب مع العدو الصهيوني حرب في الشارع بين شعبين.. شعب يملك الحق والحقيقة، ويدافع عن أرضه وعن المسجد الأقصى، وشعب لا حق له ويستخدم كل الأسلحة المشروعة وغير المشروعة بل ويمارس صورًا من الإبادة البشرية ويستهدف السكان الآمنين في منازلهم فيما يمثل جرائم حرب مكتملة الأركان.. فأين حقوق الإنسان أيها العالم المتوارى داخل مقرات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.
أتحدى لو أن هذه الأحداث كانت في أي بؤرة أخرى في العالم غير فلسطين الأبية أو متعلقة بغير المسجد الأقصى، لهب العالم وانتفض دفاعًا عن المظلوم، ولكن القضية الحقيقية هي إسرائيل.. فكل شئ لها حلال بفضل المحلل الأكبر والشيطان الأخرس أمريكا.. وكل القنابل التى تسقط على المدنيين العزل في غزة أو رام الله أو نابلس الآن وقبل ذلك، هي صناعة أمريكية.
ولكن هذه المرة مختلفة، فلأول مرة لم يتكرر نموذج 48 في الشيخ جرّاح، فقد أرادوا تكرار نفس السيناريو القديم بتمكين المستوطنين اليهود من الأراضى الفلسطينية والمباني المجاورة للأقصى حتى يفرضوا سياسة الأمر الواقع ولكن أهالى الشيخ جراح كانوا لهم بالمرصاد، وانتفضوا انتفاضة سمع دويها العالم بأسره.

وأمام هذا كله نجد أن الصمت الدولي وبداخله الصمت العربي يدعو إلى الحزن بل والخزي.

فكفانا شعارات وبيانات وكلمات لأن ما يجري في كل المدن الفلسطينية هو مفخرة لكل إنسان حر والشعوب هي المنقذ الوحيد للأقصى.
ولا عزاء للحكومات العربية.

موضوعات متعلقة