النهار
الإثنين 1 يونيو 2026 04:37 مـ 15 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أكبر 5 ملاعب في كأس العالم 2026 مشروع بغداد يضيف 3.58 مليار دولار لمحفظة طلعت مصطفى «بيت الزكاة والصدقات» يبدأ اليوم صرف إعانة شهر يونيو للمستحقين في جميع المحافظات السفير التركي يستضيف أسرة فلسطينية في منزله: مصر احتضنتنا بمحبة ولن نتخلى عن العودة إلى وطننا برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يؤكد أهمية إشراك المجتمعات المحلية في التنمية تحويلات المصريين بالخارج تقفز 32% لتسجل 34.9 مليار دولار خلال 9 أشهر رئيس الوزراء يتابع إجراءات إحكام وتعزيز الرقابة على مصانع إنتاج الأغذية برلماني لبناني: الرئيس عون يستعيد قرار الدولة بعد 50 عاماً من الغياب وزيرا الثقافة والصناعة ورئيس غرفة السينما يناقشون آليات دعم القطاع وزير الاتصالات: نستهدف إنشاء 3 آلاف برج اتصالات جديد هذا العام وأكثر من 9 آلاف خلال الأعوام الثلاثة المقبلة مصر تجذب 300 مليون دولار لإنشاء أول مصنع لتوربينات الرياح بخليج السويس وزير البترول يمثل مصر في افتتاح أسبوع باكو للطاقة بأذربيجان ويشارك في المنتدى الوزاري رفيع المستوى

رئيس التحرير

أسامة شرشر يكتب: الأقصى ليس وحيدًا

الكاتب الصحفي أسامة شرشر- رئيس تحرير جريدة النهار
الكاتب الصحفي أسامة شرشر- رئيس تحرير جريدة النهار

الأقصى لن يكون وحيدًا، فالمقدسيون دافعوا ويدافعون عن المسجد الأقصى بأرواحهم وأجسادهم دون أن يمتلكوا رصاصة واحدة، حتى أعادوا القدس إلى بؤرة الاهتمام العالمي بالرغم من التعتيم الدولي المريب.

وأخطر ما في انتفاضة المقدسيين أنها كشفت وأسقطت عورات وأقنعة صفقة القرن المهلهلة، وصفقة السلام الإبراهيمي والتطبيع المجاني، وأصبحت -لأول مرة منذ 73 عامًا- الحرب مع العدو الصهيوني حرب في الشارع بين شعبين.. شعب يملك الحق والحقيقة، ويدافع عن أرضه وعن المسجد الأقصى، وشعب لا حق له ويستخدم كل الأسلحة المشروعة وغير المشروعة بل ويمارس صورًا من الإبادة البشرية ويستهدف السكان الآمنين في منازلهم فيما يمثل جرائم حرب مكتملة الأركان.. فأين حقوق الإنسان أيها العالم المتوارى داخل مقرات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.
أتحدى لو أن هذه الأحداث كانت في أي بؤرة أخرى في العالم غير فلسطين الأبية أو متعلقة بغير المسجد الأقصى، لهب العالم وانتفض دفاعًا عن المظلوم، ولكن القضية الحقيقية هي إسرائيل.. فكل شئ لها حلال بفضل المحلل الأكبر والشيطان الأخرس أمريكا.. وكل القنابل التى تسقط على المدنيين العزل في غزة أو رام الله أو نابلس الآن وقبل ذلك، هي صناعة أمريكية.
ولكن هذه المرة مختلفة، فلأول مرة لم يتكرر نموذج 48 في الشيخ جرّاح، فقد أرادوا تكرار نفس السيناريو القديم بتمكين المستوطنين اليهود من الأراضى الفلسطينية والمباني المجاورة للأقصى حتى يفرضوا سياسة الأمر الواقع ولكن أهالى الشيخ جراح كانوا لهم بالمرصاد، وانتفضوا انتفاضة سمع دويها العالم بأسره.

وأمام هذا كله نجد أن الصمت الدولي وبداخله الصمت العربي يدعو إلى الحزن بل والخزي.

فكفانا شعارات وبيانات وكلمات لأن ما يجري في كل المدن الفلسطينية هو مفخرة لكل إنسان حر والشعوب هي المنقذ الوحيد للأقصى.
ولا عزاء للحكومات العربية.

موضوعات متعلقة