النهار
السبت 21 فبراير 2026 03:55 مـ 4 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كيف نتجنب الحموضة وحرقان المعدة بعد السحور في رمضان؟ الرئيس اللبناني :الغارات الإسرائيلية انتهاكاً جديداً لسيادة البلاد وخرقاً واضحاً للالتزامات الدولية من بينها تيك توك وفيسبوك ..تركيا تراجع ممارسات معالجة بيانات الأطفال في 6 منصات تواصل الإفطار على السكريات في رمضان… عادة شائعة وأضرار صحية خفية مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة يطلق اسم عزيزة أمير على دورته الـ10 ما علامات صحة وقبول الصيام في رمضان؟.. أسامة قابيل يجيب «قطايف» يتصدر المحتوى الرمضاني الرقمي.. وسامح حسين يواصل حصد الإشادات في موسمه الثاني بالتعاون مع المنتدى الاستراتيجي.. لجنة الشؤون العربية بنقابة الصحفيين تدشّن أولى أمسياتها الرمضانية الاستراتيجية الثلاثاء المقبل مستشار وزير التعليم والمشرف على الإدارة المركزية لشئون المعلمين لـ«النهار»: بدء تدريب واختبارات الدفعة الخامسة من مسابقة 30 ألف معلم استعدادًا للتعيين...ومسابقات... غدا.. أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة والوعاظ تنظم ندوة علمية بعنوان: «استشارات طبية واجتهادات فقهية رمضانية» الحلقة الثالثة من «سوا سوا» تتصدر محركات البحث بعد تصاعد الأحداث وأداء لافت للأبطال(تفاصيل) وزارة الزراعة : تمويل «البتلو» يتجاوز 10.35 مليار جنيه ويستفيد منه أكثر من 45 ألف مربي

رئيس التحرير

أسامة شرشر يكتب: الأقصى ليس وحيدًا

الكاتب الصحفي أسامة شرشر- رئيس تحرير جريدة النهار
الكاتب الصحفي أسامة شرشر- رئيس تحرير جريدة النهار

الأقصى لن يكون وحيدًا، فالمقدسيون دافعوا ويدافعون عن المسجد الأقصى بأرواحهم وأجسادهم دون أن يمتلكوا رصاصة واحدة، حتى أعادوا القدس إلى بؤرة الاهتمام العالمي بالرغم من التعتيم الدولي المريب.

وأخطر ما في انتفاضة المقدسيين أنها كشفت وأسقطت عورات وأقنعة صفقة القرن المهلهلة، وصفقة السلام الإبراهيمي والتطبيع المجاني، وأصبحت -لأول مرة منذ 73 عامًا- الحرب مع العدو الصهيوني حرب في الشارع بين شعبين.. شعب يملك الحق والحقيقة، ويدافع عن أرضه وعن المسجد الأقصى، وشعب لا حق له ويستخدم كل الأسلحة المشروعة وغير المشروعة بل ويمارس صورًا من الإبادة البشرية ويستهدف السكان الآمنين في منازلهم فيما يمثل جرائم حرب مكتملة الأركان.. فأين حقوق الإنسان أيها العالم المتوارى داخل مقرات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.
أتحدى لو أن هذه الأحداث كانت في أي بؤرة أخرى في العالم غير فلسطين الأبية أو متعلقة بغير المسجد الأقصى، لهب العالم وانتفض دفاعًا عن المظلوم، ولكن القضية الحقيقية هي إسرائيل.. فكل شئ لها حلال بفضل المحلل الأكبر والشيطان الأخرس أمريكا.. وكل القنابل التى تسقط على المدنيين العزل في غزة أو رام الله أو نابلس الآن وقبل ذلك، هي صناعة أمريكية.
ولكن هذه المرة مختلفة، فلأول مرة لم يتكرر نموذج 48 في الشيخ جرّاح، فقد أرادوا تكرار نفس السيناريو القديم بتمكين المستوطنين اليهود من الأراضى الفلسطينية والمباني المجاورة للأقصى حتى يفرضوا سياسة الأمر الواقع ولكن أهالى الشيخ جراح كانوا لهم بالمرصاد، وانتفضوا انتفاضة سمع دويها العالم بأسره.

وأمام هذا كله نجد أن الصمت الدولي وبداخله الصمت العربي يدعو إلى الحزن بل والخزي.

فكفانا شعارات وبيانات وكلمات لأن ما يجري في كل المدن الفلسطينية هو مفخرة لكل إنسان حر والشعوب هي المنقذ الوحيد للأقصى.
ولا عزاء للحكومات العربية.

موضوعات متعلقة