النهار
الأربعاء 21 يناير 2026 01:03 مـ 2 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
استبعاد مدير مستشفى حلوان العام لضعف الإشراف والمتابعة.. وتوجيهات بتوفير كراسي للمرضى تباين امتحانات الإعدادية بالمحافظات..«أولياء أمور مصر» ترصد صعوبة العلوم وتسريب الهندسة بقنا «نايس دير» أول شركة مصرية للذكاء الاصطناعي في التأمين الصحي تصل إلى مليون عميل مديرية تموين الفيوم تضبط 64 مخالفة تموينية متنوعة وتغلق مصنعًا غير مرخص لتصنيع الزبدة سيراميكا يتصدر الدوري المصري.. هل يتحول الحلم إلى إنجاز تاريخي؟ «الإسكان» تتابع الموقف التنفيذي لمشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» قرارات تهدد الاستقرار.. أهالي بنها يناشدون الدولة لحماية دور الرعاية حملة كبرى لري الفيوم لرفع المخلفات وتطهير الترع لتأمين وصول المياه إلى 13 ألف فدان ريلمي تطلق سلسلةrealme C85 في مصر بمتانة ومقاومة مياه IP69 Pro صفقة هادي رياض إلى الأهلي تتعطل بسبب خلاف مالي.. وبتروجت يخرج اللاعب من الحسابات لا تهاون في جودة المياه.. توجيهات حاسمة من رئيس مياه القليوبية لكيميائيي المحطات محافظ قنا قنا يفتح تحقيق عاجل حول تداول امتحان الهندسة للشهادة الإعدادية وتأجيله ساعتين

رئيس التحرير

أسامة شرشر يكتب: الأقصى ليس وحيدًا

الكاتب الصحفي أسامة شرشر- رئيس تحرير جريدة النهار
الكاتب الصحفي أسامة شرشر- رئيس تحرير جريدة النهار

الأقصى لن يكون وحيدًا، فالمقدسيون دافعوا ويدافعون عن المسجد الأقصى بأرواحهم وأجسادهم دون أن يمتلكوا رصاصة واحدة، حتى أعادوا القدس إلى بؤرة الاهتمام العالمي بالرغم من التعتيم الدولي المريب.

وأخطر ما في انتفاضة المقدسيين أنها كشفت وأسقطت عورات وأقنعة صفقة القرن المهلهلة، وصفقة السلام الإبراهيمي والتطبيع المجاني، وأصبحت -لأول مرة منذ 73 عامًا- الحرب مع العدو الصهيوني حرب في الشارع بين شعبين.. شعب يملك الحق والحقيقة، ويدافع عن أرضه وعن المسجد الأقصى، وشعب لا حق له ويستخدم كل الأسلحة المشروعة وغير المشروعة بل ويمارس صورًا من الإبادة البشرية ويستهدف السكان الآمنين في منازلهم فيما يمثل جرائم حرب مكتملة الأركان.. فأين حقوق الإنسان أيها العالم المتوارى داخل مقرات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.
أتحدى لو أن هذه الأحداث كانت في أي بؤرة أخرى في العالم غير فلسطين الأبية أو متعلقة بغير المسجد الأقصى، لهب العالم وانتفض دفاعًا عن المظلوم، ولكن القضية الحقيقية هي إسرائيل.. فكل شئ لها حلال بفضل المحلل الأكبر والشيطان الأخرس أمريكا.. وكل القنابل التى تسقط على المدنيين العزل في غزة أو رام الله أو نابلس الآن وقبل ذلك، هي صناعة أمريكية.
ولكن هذه المرة مختلفة، فلأول مرة لم يتكرر نموذج 48 في الشيخ جرّاح، فقد أرادوا تكرار نفس السيناريو القديم بتمكين المستوطنين اليهود من الأراضى الفلسطينية والمباني المجاورة للأقصى حتى يفرضوا سياسة الأمر الواقع ولكن أهالى الشيخ جراح كانوا لهم بالمرصاد، وانتفضوا انتفاضة سمع دويها العالم بأسره.

وأمام هذا كله نجد أن الصمت الدولي وبداخله الصمت العربي يدعو إلى الحزن بل والخزي.

فكفانا شعارات وبيانات وكلمات لأن ما يجري في كل المدن الفلسطينية هو مفخرة لكل إنسان حر والشعوب هي المنقذ الوحيد للأقصى.
ولا عزاء للحكومات العربية.

موضوعات متعلقة