النهار
الخميس 24 سبتمبر 2026 01:20 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«الصحة» تحذر من مضاعفات الإنفلونزا وتعلن توافر اللقاح بجميع المحافظات من الحماية إلى الإنتاج.. «التضامن» تشرح استراتيجية التمكين الاقتصادي للأسر الأولى بالرعاية بعد سقوطها على عقار بمصر الجديدة.. البيئة تنقذ شجرة عملاقة من الإزالة وتنقلها لموقع جديد مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية يطلق دورته السادسة من 3 إلى 7 أكتوبر تحت شعار «العودة إلى المستقبل» محافظ قنا يوجه بسرعة استكمال تنفيذ مشروع «حيّنا» بالمعنا والحميدات من «طه حسين» إلى «جمال عبد الناصر».. جولة ميدانية لمتابعة انتظام الدراسة ببني سويف رئيسة القناة الأولى لـ«النهار»: برامجنا سلاحنا لمواجهة تأثير السوشيال ميديا على عقول الشباب بمشاركة 300 لاعباُ في بني سويف: انطلاق اختبارات الانتقاء للمشروع القومي للموهبة والبطل الأوليمبي رئيس مياه البحر الأحمر يتابع ميدانيًا محطتي اليسر والدهار الفريق أسامة ربيع: «نستهدف التوسع في جهود توطين صناعة الوحدات البحرية عبر إقامة مجتمعات صناعية متكاملة» «ڤاليو» شريك الدفع الإلكتروني الحصري لـ«نون مينتس».. وتقسيط المشتريات حتى 60 شهرا اجتماع موسع لمدريه الصحه ببنى سويف لمناقشة مواشرت الأداء وتحديات العمل بالمستشفيات

فن

نسل الأغراب الحلقة 27.. استعداد عساف للزواج من جليلة وغفران يعلم بالخبر

استكملت الحلقة السابعة والعشرين من مسلسل "نسل الأغراب"، بمعرفة غفران "أمير كرارة" باختفاء ابنه سليم "أحمد داش" دون معرفة سبب اختفائه أو مكانه، ويذهب حمزة "أحمد مالك" إلى عساف "أحمد السقا" فى منزله ويسأله على سليم ولكن الأخير ينكر، وبعد مشادة كلامية بينهما يخبره بأنه سيتزوج والدته جليلة "مى عمر" غداً ويندهش حمزة ويغادر المكان.

يعاتب حمزة والدته جليلة على زواجها من عساف وتفضيلها له عليه وأنها جعلته غير فادر على رفع رأسه فى وسط الناس، وتبكى جليلة لأنها غير قادرة على الدفاع على نفسها والإفصاح عن سبب موافقتها على الزواج من عساف الذى يتصل بع بغفران ويحاول ويسأله عن ابنه سليم، لينكر عساف خطفه لسليم ويدخل الثنائى فى مشادة كلامية استفزازية تنتهى بإغلاق المكالمة من قبل كل واحد فى وجه الثانى.

المشهد ينتقل إلى الغجر، حيث يتطاول "طايل" على كبير الغجر بكرى زلط "عماد زيادة" ويهدده بأن يبتعد عن يسر "أسما سليمان" وإلا سيتصرف معه تصرف آخر ويطلب منه الدخول معه فى معركة لرجل لرجل ويضربه بكرى ضربا شديداً ويرميه فى المياه ثم يضربه بالرصاص ويقتله، وسط انهيار يسر التى تحبه وكانت ترغب فى الزواج منه وطلبت منه ذلك.

على داخل سرداق فرحه الملىء بالأنوار وبأهل البلد قبل الاحتفال بزواجه من رغدة "ملك أحمد زاهر"، ويدخل عساف على الحصان مرتدياً الجلباب الأبيض ويمسك الميكروفون ويخبر المعازيم بأن هذا الفرح ليس لزفاف على ورغدة فقط وانما زفافه هو الآخر على جليلة وسط اندهاش من الكل، ويصل الخير إلى غفران عن طريق أخيه سعادة "محمد مهران" وسط دهشة شديدة.