النهار
السبت 28 مارس 2026 02:42 مـ 9 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
صرخة تحت الأمطار.. أم تثير الجدل بدعاء صادم على بناتها ”الأعلى للإعلام” يستدعي مسؤول قناة ”القصة وما فيها” على موقع ”يوتيوب” ما هي الفرقة 82 الأمريكية التي اتجهت للشرق الأوسط؟ وزارة الصحة تكشف حقيقة انتشار الالتهاب السحائي في مصر تايلاند تكشف عن اتفاق مع إيران لعبور سفنها مضيق هرمز وكيل الأزهر: يزور جامعة الأزهر بأسيوط ويؤكد دعم الجهود العلمية ضرورة لتعزيز الدور العلمي والمجتمعي للجامعة أوهمهم بتوفير مواد بناء بأسعار مخفضة.. سقوط نصاب فى بنى سويف القاهرة ضمن أجمل 12 مدينة في العالم.. ووزيرة التنمية تهنئ محافظ العاصمة بحصد المركز الرابع عالميًا قرارات جديدة لتنظيم إدارة المخلفات.. مدّ التراخيص وإدراج أنشطة التعبئة والتغليف ضمن المنظومة الرسمية ”برشامة” يسيطر على إيرادات العيد.. وتراجع مفاجئ لـ محمد سعد فيدان: الحرب الأمريكية الإسرائيلية التي تخاض من أجل بقاء نتنياهو السياسي تؤثر على العالم أجمع لماذا كثفت أمريكا وإسرائيل من عمليات التصعيد العسكري ضد إيران حاليا؟

فن

نسل الأغراب الحلقة 27.. استعداد عساف للزواج من جليلة وغفران يعلم بالخبر

استكملت الحلقة السابعة والعشرين من مسلسل "نسل الأغراب"، بمعرفة غفران "أمير كرارة" باختفاء ابنه سليم "أحمد داش" دون معرفة سبب اختفائه أو مكانه، ويذهب حمزة "أحمد مالك" إلى عساف "أحمد السقا" فى منزله ويسأله على سليم ولكن الأخير ينكر، وبعد مشادة كلامية بينهما يخبره بأنه سيتزوج والدته جليلة "مى عمر" غداً ويندهش حمزة ويغادر المكان.

يعاتب حمزة والدته جليلة على زواجها من عساف وتفضيلها له عليه وأنها جعلته غير فادر على رفع رأسه فى وسط الناس، وتبكى جليلة لأنها غير قادرة على الدفاع على نفسها والإفصاح عن سبب موافقتها على الزواج من عساف الذى يتصل بع بغفران ويحاول ويسأله عن ابنه سليم، لينكر عساف خطفه لسليم ويدخل الثنائى فى مشادة كلامية استفزازية تنتهى بإغلاق المكالمة من قبل كل واحد فى وجه الثانى.

المشهد ينتقل إلى الغجر، حيث يتطاول "طايل" على كبير الغجر بكرى زلط "عماد زيادة" ويهدده بأن يبتعد عن يسر "أسما سليمان" وإلا سيتصرف معه تصرف آخر ويطلب منه الدخول معه فى معركة لرجل لرجل ويضربه بكرى ضربا شديداً ويرميه فى المياه ثم يضربه بالرصاص ويقتله، وسط انهيار يسر التى تحبه وكانت ترغب فى الزواج منه وطلبت منه ذلك.

على داخل سرداق فرحه الملىء بالأنوار وبأهل البلد قبل الاحتفال بزواجه من رغدة "ملك أحمد زاهر"، ويدخل عساف على الحصان مرتدياً الجلباب الأبيض ويمسك الميكروفون ويخبر المعازيم بأن هذا الفرح ليس لزفاف على ورغدة فقط وانما زفافه هو الآخر على جليلة وسط اندهاش من الكل، ويصل الخير إلى غفران عن طريق أخيه سعادة "محمد مهران" وسط دهشة شديدة.