النهار
الخميس 1 يناير 2026 01:37 مـ 12 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«نوفينتيك» تتعاون مع المعهد القومي للاتصالات لدعم برنامج «شباب مصر الرقمية الجاهز للتوظيف» شوبير: لاعب في الأهلي مصمم على الرحيل في يناير.. وتوروب يرفض رئيس مدينة القصير يشهد احتفالية تكريم الفائزين بمسابقة «أجمل الأصوات» لتلاوة القرآن الكريم إعادة الإعمار في جنوب لبنان ...الفجوة بين الوعود والواقع غلق وتشميع منشأة لعلاج الإدمان بدون ترخيص في حملة مكبرة للعلاج الحر بالعبور رئيس جامعة قنا يفتتح المجزر الآلي للدواجن ومشتل نباتات الزينة بالجامعة تقديم التوعية لـ 5970 مواطن.. انجاز 2025 لادارة الاعلام والتربية السكانية حصاد ٢٠٢٥: ارتفاع معدلات الإقبال على خدمات معهد الأورام بجامعة المنوفية ومستشفى المعهد تقدم خدماتها لأكثر من ٩٦ ألف مستفيد رسميًا.. «التعليم» تعلن فتح باب التقديم وشروط القبول بالمدرسة المصرية الألمانية بأكتوبر للعام الجديد التنمية المحلية تعلن وظائف قيادية بالمستويات الممتاز والعالي ومدير عام وزير الشباب والرياضة يناقش استعدادات استضافة مصر المحطة الثانية لجولة كأس العالم 2026 بعد منحهما الجنسية الفرنسية ”جورج كلوني وزوجته ” في مرمى انتقادات” ترامب ”

تقارير ومتابعات

شيخ الأزهر: قلة التكاليف من مظاهر يسر الإسلام

كتب : شعبان خليفة

قال فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن المظهر الأخر من مظاهر يسر الإسلام وتشريعاتِه؛ وهو: "قلة التكاليف"، وبخاصة في مجال المعاملات.. والمتأمل في هذا المجال يلحظ أن الآيات القرآنية التي جاءت لتشرع في مجال "المعاملات" أقل بكثير من تلك التي وردت في مجال العبادات، وقواعد الأخلاق والاعتبار بقصص الأولين، والإنذار، والترغيب في الثواب، والترهيبِ من العِقاب، وغيرِ ذلك من محتوياتِ القرآنِ الكريمِ وموضوعاتِه. وأضاف فضيلته أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان ينهى أصحابَه عن كثرة الأسئلة، وبخاصةٍ ما كان منها تلقائيا يحسن تجنبه، ويقول في ذلك: "إنَّ أَعْظَمَ المُسْلِمِينَ في المُسْلِمِينَ جُرْمًا مَن سَأَلَ عن شيءٍ لَمْ يُحَرَّمْ؛ فَحُرِّمَ مِن أَجْلِ مَسْأَلَتِهِ"، ويؤخذ من سيرته الشريفة أنه صلى الله عليه وسلم كان يكره البحث في القضايا التي سكت عنها القرآن، ويبقيها على قاعدة الإسلام الذهبية، التي تقرر أن: "الأصلَ في الأشياءِ الإباحةُ"، وأن التحريم أمر طارئ على الأصل، ويحتاج في ثُبوتِه إلى دليلٍ، فإن لم يوجد دليلٌ فلا تحريمَ، موضحا أن هناك قضايا لم ترد بشأنِها نصوصٌ مانعةٌ، أو نصوصٌ مُلزِمةٌ، وأنَّ الشارعَ سَكَتَ عنها؛ قصدًا للتوسعةِ على الناسِ، وتَرَكَ بيانَ الحكمِ فيها لاجتهادِ العلماءِ، بما يُوائِمُ مصالحَ المجتمعِ المتغيرةَ بتغيُّرِ الزمانِ والمكانِ. وأشار فضيلة الإمام الأكبر إلى أن هناك مساحة كبيرة من القضايا والأمور المتعلقة بحياة الناس تخلو تماما من الأحكام الشرعية، وأن خلوها من التكاليف وفراغها من الأحكام أمر مقصود من الشرع، ومن ثم فلا ينبغي لأحد أن يبحث فيها، أو يسأل: هل هي حلال أو حرام؟ لأن طبيعتها خارجة عن دائرة التكليف أصلا، ثم هيَ من "العفـوِ" الإلهي الذي بينه حديث آخر، يقول فيه نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم: "ما أحلَّ اللَّهُ في كتابهِ فهوَ حلالٌ، وما حرَّمَ فهوَ حرامٌ، وما سكتَ عنهُ فهوَ عفوٌ، فإنَّ اللَّهَ لم يكن لينسَى شيئًا"، مؤكدا أن وجودَ منطقة واسعة كمنطقة العفو هذه بين التحريم والتحليل يقلل كثيرا من التكاليف الشرعية من ناحية، ويزود الشريعة بقدرة هائلة على مواكبة التجدد والتطور من ناحية أخرى. يذكر أن برنامج «الإمام الطيب» يذاع للعام الخامس عبر قنوات مصرية وعربية، وقد أطلق ‏البرنامج في رمضان 2016م، ويتناول البرنامج في عامه الحالي خصائص الدين ‏الإسلامي، ووسطية الإسلام ومظاهرها، وقواعد التكليفات الشرعية، ويسر الشريعة، ‏ومصادر التشريع، والرد على الشبهات حول السنة النبوية والتراث.

موضوعات متعلقة