النهار
الأربعاء 29 أبريل 2026 12:00 مـ 12 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزيرة التنمية المحلية ومحافظ البحيرة تشهدان توقيع عقود تشغيل وصيانة وتطوير 3 مجازر باريس سان جيرمان يهزم بايرن ميونخ 5-4 في ملحمة كروية بذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا خلافات لم تنته بالكلام.. طعنات تنهي حياة زوج علي يد زوجته بشبرا الخيمة الضفة الغربية على صفيح ساخن: هل تقترب نهاية حل الدولتين؟ ساويرس وCIB وإبراهيم بدران يوقعون إتفاقية لعلاج 21 ألف طفل بسوهاج رئيس جامعة المنوفية يتراس لجنة المنشآت الجامعية ويتابع المشروعات الجامعية معهد الأورام بجامعة المنوفية ينظم لقاءً علميًا حول أحدث بروتوكولات علاج سرطان البروستاتا في مرحلته الرابعة وكيل ”تعليم البحيرة”: القضاء على الفترتين بالمدارس أولوية قصوى وتسريع الإنجاز بالحلول الإنشائية سكان سبورتنج والابراهيمية يناشدون محافظ الإسكندرية لفتح طريق المشاه في مسار الترام مكتبة الإسكندرية تحتفي ببرنامج منهج ”كتاب وشاشة” لتعليم الكبار حمادة عبداللطيف: 75% من أزمة الأهلي بسبب اللاعبين.. والزمالك يلعب بروح وإصرار تحت مظلة رؤية 2030 : بل مصر تحول ”جسور الفرص” لتوظيف مستدام للشباب المهمشين

تقارير ومتابعات

شيخ الأزهر: قلة التكاليف من مظاهر يسر الإسلام

كتب : شعبان خليفة

قال فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن المظهر الأخر من مظاهر يسر الإسلام وتشريعاتِه؛ وهو: "قلة التكاليف"، وبخاصة في مجال المعاملات.. والمتأمل في هذا المجال يلحظ أن الآيات القرآنية التي جاءت لتشرع في مجال "المعاملات" أقل بكثير من تلك التي وردت في مجال العبادات، وقواعد الأخلاق والاعتبار بقصص الأولين، والإنذار، والترغيب في الثواب، والترهيبِ من العِقاب، وغيرِ ذلك من محتوياتِ القرآنِ الكريمِ وموضوعاتِه. وأضاف فضيلته أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان ينهى أصحابَه عن كثرة الأسئلة، وبخاصةٍ ما كان منها تلقائيا يحسن تجنبه، ويقول في ذلك: "إنَّ أَعْظَمَ المُسْلِمِينَ في المُسْلِمِينَ جُرْمًا مَن سَأَلَ عن شيءٍ لَمْ يُحَرَّمْ؛ فَحُرِّمَ مِن أَجْلِ مَسْأَلَتِهِ"، ويؤخذ من سيرته الشريفة أنه صلى الله عليه وسلم كان يكره البحث في القضايا التي سكت عنها القرآن، ويبقيها على قاعدة الإسلام الذهبية، التي تقرر أن: "الأصلَ في الأشياءِ الإباحةُ"، وأن التحريم أمر طارئ على الأصل، ويحتاج في ثُبوتِه إلى دليلٍ، فإن لم يوجد دليلٌ فلا تحريمَ، موضحا أن هناك قضايا لم ترد بشأنِها نصوصٌ مانعةٌ، أو نصوصٌ مُلزِمةٌ، وأنَّ الشارعَ سَكَتَ عنها؛ قصدًا للتوسعةِ على الناسِ، وتَرَكَ بيانَ الحكمِ فيها لاجتهادِ العلماءِ، بما يُوائِمُ مصالحَ المجتمعِ المتغيرةَ بتغيُّرِ الزمانِ والمكانِ. وأشار فضيلة الإمام الأكبر إلى أن هناك مساحة كبيرة من القضايا والأمور المتعلقة بحياة الناس تخلو تماما من الأحكام الشرعية، وأن خلوها من التكاليف وفراغها من الأحكام أمر مقصود من الشرع، ومن ثم فلا ينبغي لأحد أن يبحث فيها، أو يسأل: هل هي حلال أو حرام؟ لأن طبيعتها خارجة عن دائرة التكليف أصلا، ثم هيَ من "العفـوِ" الإلهي الذي بينه حديث آخر، يقول فيه نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم: "ما أحلَّ اللَّهُ في كتابهِ فهوَ حلالٌ، وما حرَّمَ فهوَ حرامٌ، وما سكتَ عنهُ فهوَ عفوٌ، فإنَّ اللَّهَ لم يكن لينسَى شيئًا"، مؤكدا أن وجودَ منطقة واسعة كمنطقة العفو هذه بين التحريم والتحليل يقلل كثيرا من التكاليف الشرعية من ناحية، ويزود الشريعة بقدرة هائلة على مواكبة التجدد والتطور من ناحية أخرى. يذكر أن برنامج «الإمام الطيب» يذاع للعام الخامس عبر قنوات مصرية وعربية، وقد أطلق ‏البرنامج في رمضان 2016م، ويتناول البرنامج في عامه الحالي خصائص الدين ‏الإسلامي، ووسطية الإسلام ومظاهرها، وقواعد التكليفات الشرعية، ويسر الشريعة، ‏ومصادر التشريع، والرد على الشبهات حول السنة النبوية والتراث.

موضوعات متعلقة