النهار
الجمعة 6 نوفمبر 2026 07:26 مـ 25 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سفير اليونان يحضر الجمعية العمومية لنادي التجديف اليوناني بالقاهرة تعزيز التعاون الأمني ومكافحة الهجرة غير الشرعية بين مصر واليونان ” خيوط خالدة” معرض مكسيكي فى المتحف القومى للحضارة المصرية مدير مستشفى المقطم يكشف كواليس الحصول على ترخيص زراعة الكبد: عاهدت نفسي على تحويل ألم فقد والدي إلى أمل يمنح المرضى فرصة... - عمره 67 عامًا.. مصرع مسن صدمه موتوسيكل في قنا الجامعة العربية تدين الاعتداء على قوات حرس الحدود المصرية وتؤكد تضامنها الكامل مع مصر جولد بيليون: الذهب في مصر يتراجع بعد يومين من الصعود.. وعيار 21 يحافظ على مستوى 6200 جنيه أسبوع الجونة للصورة يتيح لطلاب التخصصات الفنية حضور دورته الثانية مجانًا «إجازة سعيدة» يفتتح الموسم الشتوي للمسرح الكوميدي ويرفع لافتة «كامل العدد» في ليلته الأولى نقيب الصحفيين يدعو المواقع الإلكترونية عدم تغطية مؤتمرات الخوض في الأعراض وانتهاك الخصوصية أصالة نصري: علبة مجوهراتي اختفت من غرفتي بالفندق بأمريكا.. والشرطة لم تتوصل إلى جديد بتكلفة 6.8 مليون جنيه.. افتتاح المرحلة الثانية من تطوير ميدان مسجد إبراهيم الدسوقي

أهم الأخبار

شيخ الأزهر: الاجتهاد الواعي هو ما ينقل الأمة من الكسل العقلي للنشاط الفكري

قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، إن الاجتهاد قضية في غاية الأهيمة، وهو مكون أصيل من مكونات هوياتنا وحضارتنا، مشيرا إلى أن الوفاء للعلءما الإثناء على جهودهم، ونستكمل بعدهم البناء الحضاري.

وأضاف شيخ الازهر، خلال كلمته في فعاليات المؤتمر الدولي الـ 33 للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية " الاجتهاد ضرورة العصر"، والتي ألقاها نيابة عنه الدكتور محمد الضويني وكيل الأزهر، أن الاجتهاد فريضة حضارية وضرورة مجتمعية تشتد الحاجات إليه توصف به أحكام الإسلام بالجمود، وتتجدد فيه الحياة، فالاجتهاد الواعي هو ما ينقل الأمة من الكسل العقلي إلى النشاط الفكري، بما تتوافق مع حاجات الإنسانية المتبانية من عصر إلى عصر، وتحفظ عليه إيمانه وعقيدته، وهو دليل واضح على خصوبة الشريعة وسعة أحكامها بما يضمن الاستجابة لحاجات الناس مع الحفاظ على حق الله.

وأشار إلى أن الواقع المتغير لا يبيح للإنسان التكلم فيما لا يحسن فهمه، فعصرنا يحتاج إلى اجتهاد جماعي متعدد الرؤية من خلال علماء متخصصيين، لا نرى فيه أفرادا غير مؤهلين يتصدرون للكلام باسم الدين يأتون بأعاجيب لم نسمع عنها، ودعهما والدفع بها لا يفيد دينا ولا وطنا.

وأكد أن الاجتهاد ضروري في كل مكان فالنصوص متناهية والحوادث غير متناهية، وهو ضرورة في عصرنا هذا، الذي توافرت فيه أدوات جرأت غير المؤهلين على التصدر للفتوى وأتاحت لهم الفرصة لآراء لا تفرق بين القطعي والظني ولا الثابت والمتغير إلى غير ذلك، فالاجتهاد الجماعي يقطع الطريق على أي اجتهاد فردي.

ونوه إلى أن الواقع المعاصر يقتضي دقة في التكييف ونظرا في كليات الشريعة ومقاصدها وإدراكا لهذا الواقع، فالاجتهاد في الإسلام أقوى دليل على أن الدين رفع عن العقل الحجر والوصاية فإعمال العقل مطلوبات شرعية، فالعقل لن يهتدي إلا بالشرع.

وأشار إلى أن الأزهر كان قلعة الاجتهاد منذ نشأته وسيظل، ويقتضي أن يكون جماعيا مؤسسيا لتعدد القضايا والاختصاصات، فتحقيق نهضة الأمة لا يكون إلا بالسير في خط ينطلق من القرآن والسنة، مشددا على أنه لا تجديد في النصوص القطعية، بخلاف النصوص الظنية.