النهار
الإثنين 14 سبتمبر 2026 06:53 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حمودة الجزار: قياس طول ووزن الطفل مع كل تطعيم.. والمتابعة تبدأ من «الألف يوم الذهبية» حمودة الجزار: التقزم «أزمة صامتة» تبدأ قبل أن تصبح المرأة أمًا.. والتغذية خلال «الألف يوم الذهبية» كلمة السر حمودة الجزار: اعتقاد الأسر بأن قصر القامة وراثي أبرز تحديات الكشف المبكر عن التقزم الزمالك يطرح التذاكر الموسمية لجماهيره.. تعرف على الأسعار والبطولات عضو مجمع البحوث الإسلامية: حماية العقل مقصد أصيل في الشريعة.. والمخدرات تهدم منظومة المسؤولية والحقوق وكيل عمرو الجزار يكشف موعد سفره إلى ألمانيا لإجراء جراحة الرباط الصليبي علا شوقي: التغذية تبدأ من حمل الأم.. وقياسات الطول والوزن الدقيقة تحسم اكتشاف قصر القامة علا شوقي: القياسات الجسمية الدقيقة للأطفال مفتاح اكتشاف التقزم قبل دخول المدرسة شيرين عبدالغفار: نحتاج ملفات رقمية لمتابعة نمو الأطفال.. والبيانات ستكشف ما نجحنا فيه وما يحتاج للتطوير شيرين عبدالغفار: نحتاج قاعدة بيانات متكاملة لمتابعة مرضى التقزم.. ونتطلع لتوسيع الفحص بجميع المحافظات قوانين تنتظر الحسم.. ما مصير مشروعات الإدارة المحلية والأحوال الشخصية بالنواب؟ شيرين عبدالغفار: علاج التقزم استثمار في جيل كامل.. والدولة تتحمل تكلفة علاجات باهظة لتخفيف العبء عن المواطن

منوعات

تفاصيل أقدم خريطة صخرية عمرها 4000 سنة

تم العثور على الحجر ذو المنحوتات المعقدة على قطعة من الصخر، بمنطقة من غرب بريتاني بفرنسا، بحسب ما نشرت صحيفة "ذا صن" البريطانية، وبعد فحصها تبين بأنها خريطة لدول أوروبا لتصبح بذلك هي أقدم خريطة في أوروبا.

ويُعتقد أن القطعة الأثرية التي يبلغ ارتفاعها 2 مترًا في 1.5 مترًا، تعود إلى أوائل العصر البرونزي ، بين عامي 1900 قبل الميلاد و 1650 قبل الميلاد ، وفقًا لتقرير BBC

يقول الباحثون إن هذا يجعل الحجر المجزأ أقدم خريطة ثلاثية الأبعاد لمنطقة معروفة في أوروبا، وقد تم نشر ورقة بحثية عن النتائج في نشرة جمعية ما قبل التاريخ الفرنسية.

وقال المؤلف الرئيسي للدراسة "كليمان نيكولاس" من جامعة بورنماوث :"ربما تكون هذه أقدم خريطة لمنطقة تم تحديدها".

هناك العديد من هذه الخرائط المنحوتة في الحجر في جميع أنحاء العالم. بشكل عام، ولكن هذه هي المرة الأولى التي تصور فيها خريطة منطقة بمقياس معين".

اكتشف عالم الآثار المحلي "بول " في عام 1900 صحن Saint-Bélec Slab من تل دفن قديم في فينيستير بغرب بريتاني، وتكهن بأن العلامات تمثل إنسانًا عديم الشكل ، أو ربما صورة للوحش.

تم وضع اللوح جانباً في منزل شاتيلييه ويبدو أنه نسي لمدة قرن قبل إعادة اكتشافه في عام 2014، تشير المسوحات ثلاثية الأبعاد الجديدة للقطعة الأثرية إلى أنها تحتوي على خريطة للمنطقة المحلية محفورة منذ آلاف السنين.