النهار
الثلاثاء 20 يناير 2026 06:04 مـ 1 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شمال سيناء.. وزير الشباب والرياضة يشهد ختام دوري مراكز الشباب وافتتاح ملتقى توظيف مصر جوستاف روسي توضح إجراءات علاج المرضى بين نفقة الدولة والتأمين الشامل الشباب والرياضة تطلق النسخة السادسة من برنامج «نتشارك» بالتعاون مع اليونيسف بالغردقة البورصة المصرية تغلق جلسة منتصف الأسبوع على ارتفاع 1.9% «التعليم» تطلق مسابقة التحدث بالفصحى والخطابة والإلقاء الشعري انطلاق اختبارات الموسم الرابع من «كابيتانو مصر 2026» في شمال سيناء بحضور وزير الشباب رئيس جمعية الجالية المصرية بالمغرب إسلام حسنين : يننا وداد ازمنة يجب ان نراعيه في مصر والمغرب ”صناعة النواب” توافق على منحة لتطوير صناعة السيارات الخضراء بقيمة 10 ملايين دولار رئاسة الجمهورية: السيسي يلتقي ترامب على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي «مزاح» تجاوز الحدود.. الأمن يكشف حقيقة فيديو التعدي على معلمة بشبرا الخيمة رئيس الوزراء يؤكد أهمية التعاون بين البرلمان والحكومة لتلبية تطلعات المواطنين ضربة أمنية جديدة.. سقوط تاجري مخدرات بعد تداول فيديو بشبرا الخيمة

عربي ودولي

الإليزيه يعلن عن قمة 15 و16 فبراير فى نجامينا لبحث الوضع بمنطقة الساحل

أعلنت الرئاسة الفرنسية أن القمة بشأن الوضع في منطقة الساحل التي تجمع بين فرنسا وشركائها الأفارقة، ستعقد يومي 15 و16 فبراير في نجامينا، بدون أن تحدد إن كان الرئيس إيمانويل ماكرون سيحضرها.

وكانت فرنسا قد اتفقت وحليفاتها في مجموعة الساحل الخمس وهي موريتانيا وبوركينا فاسو ومالي والنيجر وتشاد على الاجتماع بعد عام من قمة بو في جنوب فرنسا لتقييم الوضع الأمني في مواجهة الجماعات المتطرفة، ومناقشة احتمال تقليص حجم قوة برخان الفرنسية والجانب السياسي للأزمة الإقليمية.

ولفتت الرئاسة الفرنسية إلى أنه "من المقرر أن تعقد القمة في نجامينا يومى 15 و16 فبراير" وإن الرئيس سيحضر إذا سمح الوضع الصحي.

وأضافت أن "القمة ستعقد وجها لوجه أو عن طريق الفيديو، مع شركاء مجموعة الخمس والشركاء الأوروبيين والمؤسسات الأوروبية ذات الصلة. وقد أبدى الأمريكيون اهتماما بها".

تجدر الإشارة إلى أن فرنسا تنشر أكثر من 5000 جندي في منطقة الساحل بإطار قوة برخان التي تسعى لتقليص وجودها. وهي تأمل بزيادة مشاركة حلفائها الأوروبيين وبدور سياسي أكثر فعالية من الدول الأفريقية ميدانيا.

على الرغم من مقتل خمسة جنود فرنسيين مؤخرًا، تعتقد باريس أنها حققت نتائج عسكرية مهمة وتتوقع من السلطات المركزية أن تعيد نشر سلطتها في مناطق واسعة تخلت عنها.

وتعتمد فرنسا أيضًا على تعاونها مع الولايات المتحدة التي توفر قدرات استخباراتية ومراقبة وإعادة تزويد الطائرات بالوقود والنقل اللوجستي بتكلفة 45 مليون دولار سنويا.

في أوائل عام 2020، قالت إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب إن الولايات المتحدة تعتزم تقليص وجودها في إفريقيا، ما أثار توجس فرنسا من تقليص المساعدات الأمريكية لبرخان. لكن ذلك لم يحدث.

وأكد قصر الإليزيه في هذا الصدد أن "الأمريكيين يقولون لنا إنهم يثمنون جدا ما نقوم به في منطقة الساحل".