النهار
السبت 26 سبتمبر 2026 10:41 مـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الداخلية تحتفل بيوم محو الأمية لمجندي الشرطة.. وتكرم الجهات والمشرفين والمدرسين والمجندين المتفوقين من الدعم إلى الإنتاج.. «التضامن» تكشف تفاصيل منظومة التمكين الاقتصادي وتستعرض أدوار «قادرون باختلاف» وبنك ناصر دعم المشروعات وتعزيز الشمول المالي.. «التضامن» تستعرض دور صندوق الصناعات الريفية والبيئية إيمان مرسال تعلن مقاطعة معرض غوتنبرغ للكتاب احتجاجاً على استضافة ضابط إسرائيلي سابق «قادرون باختلاف».. صندوق يستهدف تعزيز الحماية والتمكين الاقتصادي للأشخاص ذوي الإعاقة «التضامن» تدرب الصحفيين على منظومة التمكين الاقتصادي.. والتحول من الدعم إلى الإنتاج الرادارات والإلكترونيات والأمن السيبراني.. تفاصيل التعاون المرتقب بين الإنتاج الحربي وCEC الصينية شراكات واستثمارات وتكنولوجيا.. «الإنتاج الحربي» تفتح آفاقًا جديدة للتعاون مع الشركات الرومانية| تفاصيل متابعة ميدانية وتطوير مستمر.. ”الإنتاج الحربي” تدعم الصناعة الوطنية وجهود لتعميق التصنيع المحلي نادي مستشاري النيابة الإدارية ينعي المستشار أحمد الزند منتخب مصر يخوض تدريبات في الجيم استعدادا لمواجهة جنوب السودان «أغنية الوداع».. شقيق ديانا يكشف أسرارها ويعيد فتح جراح القصر الملكي

مقالات

شعبان خليفة يكتب : 2021 ” مصر رايحه على فين ” ؟

شعبان خليفة
شعبان خليفة

ما بين اليأس و الأمل ، والخوف والرجاء .. ينتقل العالم و بالطبع مصر من عام 2020 الصعب الذى حمل لقب عام الوباء كورونا إلى عام 2021 ، و السؤال الذى يفرض نفسه فى ظل تطورات الأحداث سواء عالمياً أو اقليمياً أو محلياً هو " أحنا رايحين على فين " ما الذى ينتظرنا فى العام الجديد الذى سبقه و فى أخر أيام 2020 تفشي سلالة كورونا الجديدة في 3 دول أخرى علاوة على بريطانيا حسبما أكدت منظمة الصحة العالمية و التى كشفت أن الدول الثلاثة التى ظهرت فيها السلالة الجديدة بالإضافة لبريطانيا هي الدنمارك وهولندا و أستراليا

ما حدث مع الأيام الأخيرة من 2020 أجبر دول عديدة على العودة للإغلاق ووقف رحلات الطيران خاصة كما أن كل التحذيرات العالمية تنصب على ضرورة بذل قصارى الجهد لمنع انتشار السلالة الجديدة، لأنه بحسب أهل الاختصاص .. كلما توسعت رقعة تفشي الفيروس كلما زاد خطر ظهور طفرات جديدة منه .

هذا التطور المقلق ، و المثير انعكس على كل بورصات العالم حيث تهاوت الأسهم بمجرد إعلان الخبر خاصة مع إعلان السلطات البريطانية عن رفع درجة التأهب الوبائي في العاصمة لندن وجنوب شرقي إنجلترا على أعلى مستوى و اقرار وزير الصحة مات هانكوك بأن تفشي السلالة الجديدة خرج عن السيطرة

تفاؤل مصرى

رغم التطورات الجديدة فأن مصر ما زالت تحتفظ ببعض التفاؤل مع التحرك نحو مزيد من الحسم والصرامة فى تطبيق الإجراءات الاحترازية فرغم تداعيات فيروس كورونا على مستوى العالم أجمع طوال العام 2020 ، تصدرت مصر دول الأسواق الناشئة في احتواء معدل التضخم 2020، طبقا للبيانات الصادرة عن مجلس الوزراء ووفق صندوق النقد الدولي، فإن مصر حققت أكبر تراجع سنوي في معدل التضخم بالأسواق الناشئة في 2020، مقارنة بعام 2019، بتراجع بلغ 8.2 نقطة مئوية

كما تراجعت معدلات التضخم إلى 5.7 بالمئة خلال العام الماضي 2019-2020 مقارنة بـ 13.9 بالمئة في عام 2018-2019.

ووفق البيانات الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في مصر 2020 ، فإن معدل البطالة تراجع إلى 7.3 بالمئة في الربع الثالث من العام الجاري، مقارنة بـ7.8 بالمئة قبل عام ليبقى السؤال هل سيستمر هذا الانجاز فى العام 2021 ؟

رغم أن هذه المؤشرات تعكس صلابة الاقتصاد المصري، إلا أن تطورات الأحداث ستلقى بظلالها على العام 2021 غير أن الحكومة تقول أنها لديها خطط للمواجهة مع أمل أن لا تطول الأزمة مع بدأ تعاطى اللقاح فثمة أمل أن تنجح اللقاحات فى كبح جماح كوفيد 19 لتراجع فى 2021 بما يقترب من عودة الحياة الطبيعية تدريجياً .

تفاؤل شعبى

بحسب استطلاع رأى عالمى بعنوان "التطلعات المهنية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لعام 2021 "،

فأن 74٪ من المهنيين في مصر لديهم توقعات إيجابية تجاه العام الجديد ، فيما عبر 7٪ فقط عن توقعاتهم السلبية، أما بقية من شاركوا فى الاستطلاع فكانوا محايدين بخصوص ما يحمله العام الجديد وهل سيكون إيجابى أم سلبى

كما ابدى 66% ممن شملهم الاستطلاع شعورهم بأن الأوضاع سوف تتحسن فى العام 2021 وهو أمل موجود رسمياً أيضاً حيث تسعى مصر لجذب استثمارات جديدة خاصة مع طرح عدد من الشركات المملوكة للدولة فى البورصة و منح القطاع الخاص مساحة أكبر بكثير من تلك التى تم منحها له ليس فقط فى 2020 و لكن طوال السنوات العشرة الأخيرة برمتها .

مفآجات

بحسب معلومات مؤكده فأن العام 2021 سيشهد تخفيف الأعباء عن الطبقات الفقيرة وفق حزمة اجراءات يجرى دراستها فضلاً عن طرح مشروعات جديدة سواء فى العاصمة الإدراية أو الساحل الشمالى خاصة فى مدينة العالمين و فى عدد من محافظات الدلتا و الصعيد بعد اكتمال شبكة الطرق و خلق عوامل جذب استثمارى جديدة تتلافى أخطاء الماضى .