النهار
الإثنين 23 مارس 2026 06:00 مـ 4 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شركة عالمية لـ الاسكاوتنج في الأهلي و٣ مرشحين لمنصب مدير التعاقدات مصرع شخص وإصابة واثنين آخرين في تصادم موتوسيكل بسيارة ملاكي بالفيوم استبعاد ساليبا من معسكر فرنسا لهذا السبب حملات تموينية مكثفة بالمحلة تسفر عن 20 مخالفة وضبط دقيق وخبز مدعم ٢٦ مارس بمشاركة دولية واسعة.. مؤتمر معهد الأورام بجامعة المنوفية يناقش أحدث العلاجات ويعزز التكامل الصحي ودعم صحة المرأة بعد عرضه بأيام ..خالد دياب يكشف عن أهم أسباب نجاح فيلم برشامة ” تفاصيل ” إلغاء وليس إقالة ..نهاية مسمى لجنة التخطيط في الأهلي مجموعة روتانا تعلن إلغاء حفل راشد الماجد بالرياض.. وتعلق: تمنياتنا للفنان بالشفاء العاجِل وصول «فالاريس دي إس 12» إلى مصر لبدء حفر 4 آبار غاز جديدة في البحر المتوسط بأكثر من 23 مليون جنيه.. ”برشامة ” يتجاوز التوقعات ويحقق أعلى ايراد يومي بتاريخ السينما المصرية البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية يتألق بحفل ضخم من توقيع مصطفى حجاج وفرقة رضا علي مسرح البالون تعليم القليوبية تعلن جدول امتحانات مارس.. البداية بعد إجازة العيد مباشرة

عربي ودولي

بغداد تستعد للقمة العربية

في الوقت الذي تستكمل فيه العاصمة العراقية بغداد استعداداتها لاستضافة القمة العربية المقرر عقدها في 29 مارس الجاري، تباينت آراء الاوساط العراقية حول ما ستحققه هذه القمة لبلاد الرافدين، وسط امنيات بأن يسهم لقاء القادة العرب في تجاوز جزء من التحديات.الكل اجمع في العراق على ان عقد القمة العربية في بغداد سيأتي بالخير لبلاد الرافدين مهما كانت نتائج القمة، فالساسة على اختلاف انتماءاتهم الحزبية والطائفية والقومية اعتبروا عقد هذه القمة نصرا وانجازا للعراق واهله من شأنه ان يسهم في عودة العراق الى وضعه الطبيعي في الريادة العربية بعد غياب طويل.لم تختلف وجهات نظر المراقبين لهذه القمة كثيرا عن رؤية ساسة العراق لها، باستثناء انها اشارت الى ان القمةَ المرتقبة ستأتي بشرعية لبعض حكومات الدول التي مرت عليها رياح ربيع الثورات.وجد المواطنون العراقيون بكل اطيافهم في قمة بغداد فرصة كبيرة لكسر حاجز العزلة التي عانى منها العراق طيلة السنوات الماضية وسط امنيات بأن تسهم قراراتُ الزعماءِ العرب في معالجة مشكلات الشعوب العربية على حد سواء .وفي ظل هذه الآراء المتقاربة اوضح خبراء الاقتصاد ان توقيت عقد القمة يجعل منها قمة اقتصادية قبل جميع الاعتبارات على المستويين العربي والدولي، نتيجة تداعيات الازمة الاقتصادية العالمية التي ما زالت مستمرة، فضلا عما خلفته ثورات الربيع العربي من اشكالات اقتصادية، كما انها ستعطي رسالة اطمئنان من الممكن ان تسهم في تشجيع المستثمرين على دخول السوق العراقية.تعددت وجهات النظر لكنها اجمعت جميعها على ان قمة بغداد ستصب في مصلحة العراق وتضعه على ابواب منعطف تأريخي هام، باعتبارها اول قمة عربية تعقد بعد الاحتلال الامريكي للبلاد.