النهار
الأربعاء 28 يناير 2026 04:30 صـ 9 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ترهيب بالسلاح وهتك عرض علنى.. سقوط بلطجية تعدوا علي شاب بشبرا الخيمة تحت رعاية رئيس الجمهورية.. هيئة قضايا الدولة تحتفل بمرور 150 عامًا على إنشائها لا تهاون مع المخالفين.. رئيس جهاز ٦أكتوبر يقود حملة ”لإعادة الشئ لأصله” بالحي الأول وتنفيذ ٨ قرارات سحب بالمنطقة الصناعية البابا تواضروس الثاني يعتذر عن ندوته بمعرض القاهرة الدولي للكتاب إصابة نائب رئيس هيئة قضايا الدولة إثر حادث تصادم بالطريق الصحراوي الشرقي اختار طريق المخدرات فكان المصير خلف القضبان.. المشدد 10 سنوات لسائق بالقليوبية حكم قضائي نهائي يُنهي إدعاءات صاحب فيديو «الفصل التعسفي» أمام ديوان محافظة سوهاج والد أشرف داري يرد على الشائعات: حظرت 30 صحفي مصري.. والإعارة باتفاق الأهلي وفسخ التعاقد غير مطروح معرض القاهرة الدولي للكتاب يستعيد سيرة الفنان حسن فؤاد في ندوة «سيرة فنان مصري» رئيس مكتب رعاية مصالح إيران في القاهرة يزور معرض القاهرة الدولي للكتاب وزير الثقافة يوافق على إقامة المهرجان القومي للفنون الشعبية يوليو المقبل بالصور.. وزير الصحة والسكان و وزير التموين والتجارة الداخلية ووزير الزراعة ووزير الكهرباء في حفل العيد الوطني لسفارة الهند

عربي ودولي

بغداد تستعد للقمة العربية

في الوقت الذي تستكمل فيه العاصمة العراقية بغداد استعداداتها لاستضافة القمة العربية المقرر عقدها في 29 مارس الجاري، تباينت آراء الاوساط العراقية حول ما ستحققه هذه القمة لبلاد الرافدين، وسط امنيات بأن يسهم لقاء القادة العرب في تجاوز جزء من التحديات.الكل اجمع في العراق على ان عقد القمة العربية في بغداد سيأتي بالخير لبلاد الرافدين مهما كانت نتائج القمة، فالساسة على اختلاف انتماءاتهم الحزبية والطائفية والقومية اعتبروا عقد هذه القمة نصرا وانجازا للعراق واهله من شأنه ان يسهم في عودة العراق الى وضعه الطبيعي في الريادة العربية بعد غياب طويل.لم تختلف وجهات نظر المراقبين لهذه القمة كثيرا عن رؤية ساسة العراق لها، باستثناء انها اشارت الى ان القمةَ المرتقبة ستأتي بشرعية لبعض حكومات الدول التي مرت عليها رياح ربيع الثورات.وجد المواطنون العراقيون بكل اطيافهم في قمة بغداد فرصة كبيرة لكسر حاجز العزلة التي عانى منها العراق طيلة السنوات الماضية وسط امنيات بأن تسهم قراراتُ الزعماءِ العرب في معالجة مشكلات الشعوب العربية على حد سواء .وفي ظل هذه الآراء المتقاربة اوضح خبراء الاقتصاد ان توقيت عقد القمة يجعل منها قمة اقتصادية قبل جميع الاعتبارات على المستويين العربي والدولي، نتيجة تداعيات الازمة الاقتصادية العالمية التي ما زالت مستمرة، فضلا عما خلفته ثورات الربيع العربي من اشكالات اقتصادية، كما انها ستعطي رسالة اطمئنان من الممكن ان تسهم في تشجيع المستثمرين على دخول السوق العراقية.تعددت وجهات النظر لكنها اجمعت جميعها على ان قمة بغداد ستصب في مصلحة العراق وتضعه على ابواب منعطف تأريخي هام، باعتبارها اول قمة عربية تعقد بعد الاحتلال الامريكي للبلاد.