النهار
الأحد، 9 أغسطس 2020 11:05 صـ
النهار

منحازون... للحقيقة فقط

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر

توك شو

وزير الإسكان: ما جرى تنفيذه فى عام يساوى إجمالى ما تم خلال عشرات السنين

النهار

قال الدكتور عاصم الجزار وزير الإسكان، إن القضية التي كنا بصددها اليوم كانت تشوه الحاضر المصرى بشكل كبير وغياب فرص التنمية أدت إلى هذه الظاهرة.

وأضاف، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج على مسئوليتى مع الإعلامى أحمد موسى المذاع على قناة صدى البلد، أن العمران هو الذى يكشف الصورة البشعة للحالة الاقتصادية ونحن لا نعطى وحدة سكنية فقط، ولكن نهتم بالمواطن لكى تكون لديه حياة كريمة وفرص متساوية للحصول على الخدمات، وهو نوع من أنواع العدالة الاجتماعية الحقيقية.

وأكمل: إجمالي الخطة تكلفتها 61 مليار جنيه وهناك بعض المناطق تكلفتها عالية جدا لأن السكان يفضلون البقاء في منازل منفصلة، وكل ما يتكلفه المواطن هو مصاريف الصيانة فقط، وهى 300 جنيه للحفاظ على المناطق، وهناك بعض المناطق يدفع فيها المواطن من 5 إلى 8 آلاف جنيه تأمين للمنقولات وقد لا تكفى الـ300 جنيه أعمال الصيانة التي تتم في المبنى.

واوضح وزير الإسكان، أنه بنهاية 2020 لن يكون هناك مناطق غير آمنة في مصر وهناك 11 محافظة أصبحت خالية من المناطق غير الآمنة وبنهاية 2020 ستكون مصر خالية من تلك المناطق، مشيرا إلى أنه عند اكتمال الخطة سيستفيد مليون 150 ألف مواطن، مشيرا إلى أن إجمالي ما تم وجارى تنفيذه مليون وحدة سكنية خلال 6 سنوات وما تم تنفيذه في عام واحد يساوى ما تم في عشرات السنين، والمشروعات التي نقدمها في 25 محافظة من محافظات مصر وهناك 3 محافظات في الصعيد أصبحت خالية من المناطق غير الآمنة وهناك محافظات أخرى جار العمل فيها وسننتهى منها بنهاية 2020، في مشروع العاصمة الإدارية هناك مليون عامل يعملون وحجم الأعمال كبير جدا مليون عامل يدخلون العاصمة الإدارية يوميا، وعاد إلى مصر خلال الفترة الماضية 3 ملايين عامل وكان لابد من ضخ استثمارات أكثر لاستيعاب هذه الأعداد وبدأنا في ضخ استثمارات أكبر.

واستطرد: في 2013 هيئة المجتمعات العمرانية كانت موازنتها 7 مليارات جنيه والأن أصبحت 88 مليار جنيه.

وأكد: أن جزء من العاصمة الإدارية الجديدة هو تطوير القاهرة ولا يمكن إهمالها لوجود عنصرين أساسيين من صورة مصر وهما الهرم والنيل وتواجد العاصمة الإدارية يعطينا الفرصة لإعادة القاهرة لدورها الحضارى والثقافى، وتم تطوير ميدان التحرير على أعلى مستوى عالمي.