النهار
الإثنين 9 مارس 2026 08:36 مـ 20 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نائب رئيس الحكومة الاسبانية : الحرب على إيران غير قانونية وتنتهك ميثاق الأمم المتحدة حزب الله يعلن استهداف قاعدة قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية بصواريخ نوعية عاجل.. وزير الصحة: المخزون الاستراتيجي من الأدوية والمستلزمات الطبية قوي ومستقر ويغطي احتياجات المواطنين بكفاءة عالية الناقدة فايزة هنداوى: لهذة الأسباب ”حكاية نرجس” أنقذ الموسم الدرامي الرمضاني قطاع البترول يواصل مبادراته المجتمعية.. توصيل مياه الشرب لـ700 منزل في إدكو بالبحيرة لخدمة 3500 مواطن بلال صبري يشعل الجدل: ”طبعا دول مش فارق معاهم مين نمبر وان علشان كلهم ميتن رداً على محمد سامي وياسمين عبد العزيز” خوفًا من الاعتقال.. هروب 5 لاعبات من معسكر منتخب إيران للسيدات مؤلف ”قطر صغنطوط” يخرج عن صمته بعد وضع مسلسله بدائرة الأنتقادات .. فماذا قال؟ وزير الاتصالات: الرؤية المشتركة نحو التحول الرقمي المحرك الأساسي لجميع العاملين بقرار جمهوري.. إسلام عزام رئيساً للهيئة العامة للرقابة المالية بيراميدز يعترض على أمين عمر ومحمود عاشور حسام خليل: كلمة الرئيس في يوم الشهيد تعكس تقدير الدولة لتضحيات الشهداء

توك شو

هل فوائد البنوك حلال أم حرام؟.. أمين الفتوى يجيب

أكد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن مسألة فوائد البنوك من المسائل التي يتكرر السؤال عنها كثيرًا، مشيرًا إلى أنه تلقى سؤالًا من رجل كبير على المعاش أوضح فيه أنه ادخر أموال عمره ووضعها في البنك ويعيش من عائدها، لكنه أصبح في حيرة بعد أن سمع آراء متباينة بين من يقول بالحِلّ ومن يقول بالتحريم، مما جعله غير مرتاح وخائفًا أن تكون أمواله حرامًا، خاصة أنه إذا سحبها فلن يستطيع إقامة مشروع وقد يتعرض لضياعها أو إنفاقها ثم يضطر إلى السؤال.

وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "اعمل ايه"، المذاع على قناة الناس، أنه واجه مواقف مشابهة، حيث أوقفه رجل على المعاش وأخبره أنه كان يملك 500 ألف جنيه، ونصحه أحدهم بعدم وضعها في البنك وإعطائها لشخص يتاجر له بها، فقرر أن يجرب بنصف المبلغ أولًا، لكنه فوجئ بخسارته، وبقي يتوسل ليسترد أمواله دون جدوى، لافتًا إلى أن مثل هذه الوقائع تتكرر مع كثير من الناس.

وأوضح الشيخ عويضة عثمان أن القاعدة التي يرددها دائمًا في هذه المسألة هي: “من ابتُلي فليُقلِّد من أجاز”، مبينًا أن فوائد البنوك مسألة فرع فقهي كغيرها من الفروع الفقهية التي وقع فيها خلاف بين العلماء، ويجوز للإنسان أن يأخذ فيها بقول من أجاز حفاظًا على ماله، خاصة إذا كان لا يُحسن التجارة ولا يعرف كيف يدير مشروعًا.

وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية إلى أنه إذا كان الإنسان يُحسن التجارة فليتاجر، فهذا خير وبركة، أما إذا كان لا يُحسنها، وكان هذا المبلغ هو مصدر عيشه الذي يستطيع من خلاله أن يحيا حياة كريمة، فله أن يضعه في وديعة أو شهادة ويأخذ عائدها، مقلدًا من أجاز ذلك من أهل العلم.

وشدد الشيخ عويضة عثمان على أنه لا ينبغي للناس أن يظلوا في حيرة بين أقوال متعددة دون استقرار، مؤكدًا أن سماع الآراء المتعارضة دون الرجوع لأهل الاختصاص يوقع الإنسان في اضطراب، قائلًا: ضع أموالك في البنك وخذ عائدها وعِش به، وربنا إن شاء الله يتقبل منك.