النهار
الإثنين 9 مارس 2026 08:53 مـ 20 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تقديرًا لعطائه وجهوده.. محافظ القليوبية يهدي درع المحافظة لمحافظها السابق نائب رئيس الحكومة الاسبانية : الحرب على إيران غير قانونية وتنتهك ميثاق الأمم المتحدة حزب الله يعلن استهداف قاعدة قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية بصواريخ نوعية عاجل.. وزير الصحة: المخزون الاستراتيجي من الأدوية والمستلزمات الطبية قوي ومستقر ويغطي احتياجات المواطنين بكفاءة عالية الناقدة فايزة هنداوى: لهذة الأسباب ”حكاية نرجس” أنقذ الموسم الدرامي الرمضاني قطاع البترول يواصل مبادراته المجتمعية.. توصيل مياه الشرب لـ700 منزل في إدكو بالبحيرة لخدمة 3500 مواطن بلال صبري يشعل الجدل: ”طبعا دول مش فارق معاهم مين نمبر وان علشان كلهم ميتن رداً على محمد سامي وياسمين عبد العزيز” خوفًا من الاعتقال.. هروب 5 لاعبات من معسكر منتخب إيران للسيدات مؤلف ”قطر صغنطوط” يخرج عن صمته بعد وضع مسلسله بدائرة الأنتقادات .. فماذا قال؟ وزير الاتصالات: الرؤية المشتركة نحو التحول الرقمي المحرك الأساسي لجميع العاملين بقرار جمهوري.. إسلام عزام رئيساً للهيئة العامة للرقابة المالية بيراميدز يعترض على أمين عمر ومحمود عاشور

توك شو

الدكتور عمرو الورداني: رمضان فرصة لإعادة بناء القلب ونور القرآن هو طريق اليقين

أكد الدكتور عمرو الورداني، رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، أن شهر رمضان ليس مجرد موسم للصيام، بل هو جنة وروضة من رياض النور والجود الإلهي، موضحًا أن من أعظم أبواب الجنة التي تُفتح في هذا الشهر إعادة بناء قلب الإنسان على عين الله سبحانه وتعالى، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا دخل رمضان فُتحت أبواب الجنة».

وأوضح، خلال حلقة برنامج "في الدين"، المذاع على قناة الناس، أن الفقه في الدين الذي أشار إليه النبي بقوله «من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين» لا يعني مجرد حفظ النصوص أو الأحكام، وإنما هو تعمق في أسرار العبادة حتى يعود القلب إلى عهده الأول، صافيًا نقيًا محاطًا بنور الفطرة، مشيرًا إلى أن الصيام مدرسة لتجريد القلب لله، حتى يذوق شيئًا من حلاوة القرب ومعنى «إني أبيت عند ربي يطعمني ويسقين».

وبيّن الدكتور عمرو الورداني أن أزمة كثير من الناس اليوم، خاصة الشباب، هي فقدان الثقة والاهتزاز الداخلي وسوء الظن، سواء بالنفس أو بالناس أو بالحياة، بل وقد يمتد الأمر إلى سوء الظن بالله نتيجة صور مشوهة عن الإله، كصورة الإله المتربص أو الإله التاجر، أو بسبب صدمات في بعض الرموز، مؤكدًا أن الحل في نور يعيد ترميم الشروخ ويعيد للقلب يقينه، وهو نور القرآن الكريم.

وأشار إلى أن القرآن ليس كتاب حسنات فحسب، بل هو كتاب هداية وبناء للإنسان، يعيد تشكيل وجدانه ونظرته لنفسه ولله وللحياة، لافتًا إلى أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يتعلمون القرآن ليعملوا به ويحولوه إلى حياة، وأن الغاية الكبرى من الدين هي الأخلاق، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق»، مؤكدًا أن أكثر آيات القرآن تتعلق ببناء الإيمان والأخلاق لا بالأحكام التفصيلية.

وشدد رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب على أن الانتقال من ظلمة الشك إلى نور اليقين يبدأ بقراءة نورانية للقرآن، يدخل فيها الإنسان بقلب مفتقر للهداية لا بقلب يريد إثبات أفكاره، وأن يعيش مع القرآن بعلاقة ديمومة ومحبة، فيحوّله إلى مناجاة وأخلاق عملية، ويسأل أهل العلم عما أشكل عليه، حتى يصبح القلب مستنيرًا يرى بنور الله، داعيًا في ختام حديثه أن يرزقنا الله قلوبًا مطمئنة متصلة به وبكتابه، وأن يجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهله وخاصته.