النهار
الخميس 16 أبريل 2026 04:10 مـ 28 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شراكة استراتيجية بين « القومي للاتصالات» وشركتي رؤية تك وأفالون لتدريب خريجي مبادرة الجاهز للتوظيف وزير الإعلام: مؤسسات الدولة تعمل في منظومة متكاملة نائبة: الدولة نجحت في إدارة الملف الاقتصادي رغم التحديات أرخص دول في أسعار الكهرباء في العالم.. مصر تحتل هذا المركز (تقرير) تجديد الشراكة بين مراكز إبداع مصر الرقمية ومركز أورنج للتطوير الرقمي لتنمية المهارات وريادة الأعمال هيئة قضايا الدولة تنجح في تجنيب الخزانة العامة 13.5 مليون جنيه.. ووزير الزراعة يوجه الشكر خلال 24 ساعة.. “الألبوم الحزين” يضع أحمد سعد على قمة تريند يوتيوب نائبة: تحديث قوانين الأسرة خطوة مهمة نحو العدالة الاجتماعية أمام النواب.. ضياء رشوان يحذر من تصاعد حرب المعلومات وتأثيرها 4 حالات اشتباه تسمم غذائي : ”سلامة الغذاء” تغلق منشأة مخالفة بالإسكندرية جيلان أحمد: زيادة مخصصات الصحة 30% في موازنة 2026/2027 تعكس التزام الدولة بتطوير المنظومة الصحية ”مصلحة الطلاب في مقدمة أولويتنا”.. أكاديمية الفنون ترد على جدل قسم التصوير بالمعهد العالي للسينما

توك شو

الدكتور عمرو الورداني: رمضان فرصة لإعادة بناء القلب ونور القرآن هو طريق اليقين

أكد الدكتور عمرو الورداني، رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، أن شهر رمضان ليس مجرد موسم للصيام، بل هو جنة وروضة من رياض النور والجود الإلهي، موضحًا أن من أعظم أبواب الجنة التي تُفتح في هذا الشهر إعادة بناء قلب الإنسان على عين الله سبحانه وتعالى، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا دخل رمضان فُتحت أبواب الجنة».

وأوضح، خلال حلقة برنامج "في الدين"، المذاع على قناة الناس، أن الفقه في الدين الذي أشار إليه النبي بقوله «من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين» لا يعني مجرد حفظ النصوص أو الأحكام، وإنما هو تعمق في أسرار العبادة حتى يعود القلب إلى عهده الأول، صافيًا نقيًا محاطًا بنور الفطرة، مشيرًا إلى أن الصيام مدرسة لتجريد القلب لله، حتى يذوق شيئًا من حلاوة القرب ومعنى «إني أبيت عند ربي يطعمني ويسقين».

وبيّن الدكتور عمرو الورداني أن أزمة كثير من الناس اليوم، خاصة الشباب، هي فقدان الثقة والاهتزاز الداخلي وسوء الظن، سواء بالنفس أو بالناس أو بالحياة، بل وقد يمتد الأمر إلى سوء الظن بالله نتيجة صور مشوهة عن الإله، كصورة الإله المتربص أو الإله التاجر، أو بسبب صدمات في بعض الرموز، مؤكدًا أن الحل في نور يعيد ترميم الشروخ ويعيد للقلب يقينه، وهو نور القرآن الكريم.

وأشار إلى أن القرآن ليس كتاب حسنات فحسب، بل هو كتاب هداية وبناء للإنسان، يعيد تشكيل وجدانه ونظرته لنفسه ولله وللحياة، لافتًا إلى أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يتعلمون القرآن ليعملوا به ويحولوه إلى حياة، وأن الغاية الكبرى من الدين هي الأخلاق، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق»، مؤكدًا أن أكثر آيات القرآن تتعلق ببناء الإيمان والأخلاق لا بالأحكام التفصيلية.

وشدد رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب على أن الانتقال من ظلمة الشك إلى نور اليقين يبدأ بقراءة نورانية للقرآن، يدخل فيها الإنسان بقلب مفتقر للهداية لا بقلب يريد إثبات أفكاره، وأن يعيش مع القرآن بعلاقة ديمومة ومحبة، فيحوّله إلى مناجاة وأخلاق عملية، ويسأل أهل العلم عما أشكل عليه، حتى يصبح القلب مستنيرًا يرى بنور الله، داعيًا في ختام حديثه أن يرزقنا الله قلوبًا مطمئنة متصلة به وبكتابه، وأن يجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهله وخاصته.