النهار
السبت 24 يناير 2026 12:53 مـ 5 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
منال عوض: حماية السواحل المصرية أولوية وطنية للحفاظ على البيئة البحرية وسط حضور كثيف.. انطلاق فعاليات اليوم الثالث لجناح الأزهر بمعرض القاهرة الدولي للكتاب بعروض عن حب الوطن واللغة العربية» جناح الأزهر بمعرض الكتاب يعقد ندوة حول كتاب ”الإبانة” ناقش خلالها أبرز الإشكالات الشهيرة حول المذهب الأشعري رسميًا.. الانتهاء من تركيب أول محطة رصد لحظي للضوضاء بمحافزة السويس «الخطيب» يلتقي رئيس العمليات التنفيذي لشركة أوبر لمناقشة تطوير النقل الذكي في مصر برلمانية تقدم طلب إحاطة ضد قرار ”هيئة الدواء” بفرض رسوم على تركيب المستحضرات الصيدلية حملات مفاجئة وقرارات صارمة.. التضامن تضرب بيد من حديد داخل دور الرعاية موعد مبارايات اليوم بالدوري الإنجليزي والقناوات الناقلة بعد حبسه سنة.. نظر استئناف رمضان صبحي فى قضية تزوير معهد أبو النمرس نادية مصطفى تحيي احتفالية عيد الحب بدار الأوبرا المصرية.. تفاصيل الأرصاد: انخفاض درجات الحرارة والعظمى بالقاهرة تسجل 21 درجة وزير الثقافة: يوسف شاهين شكّل بإبداعه وعي أجيال وأعماله جزء أصيل من الهوية الثقافية المصرية والعربية

سياسة

«شرشر» يطالب بعقد جلسة طارئة بالجامعة العربية والاتحاد الأفريقي للرد على تجاوزات إثيوبيا

النائب أسامة شرشر
النائب أسامة شرشر

تقدم النائب أسامة شرشر رئيس تحرير جريدة النهار، بطلب إحاطة للسفير سامح شكري وزير الخارجية، حول التصريحات الاستفزازية لوزير الخارجية الإثيوبي.

وأكد شرشر أن مصر حرصت على سلوك طريق المفاوضات منذ بداية أزمة سد النهضة، رغم إصرار إثوبيا على التلاعب والمراوغة لكسب الوقت وفرض الأمر الواقع، مشيرا إلى أن التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية الإثيوبي في صحيفة أمريكية ببدء ملء السد الشهر المقبل سواء تم الاتفاق أو لم يتم، هي من قبيل «لي الذراع» غير المقبول.

وتساءل شرشر: ماذا لو رفضت أثيوبيا الانصياع لقرارات مجلس الأمن؟ وما هي الإجراءات القانونية والسياسية التى ستتخدها الدولة المصرية في هذه الحالة؟

وهل سيكون لمحكمة العدل الدولية دور ضد البلطجة الإثيوبية؟

وأين دور الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية؟

ودعا شرشر لعقد جلسة طارئة بالجامعة العربية وكذلك الاتحاد الأفريقي لبحث هذا الموضوع الهام والمصيري للشعب المصري والشعب السوداني (دولتا المصب)؟ فالوضع الحالي يذكرنا بموقف مفاوضات طابا.