النهار
الأحد 6 سبتمبر 2026 05:09 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسامة قابيل: الرضا عبادة.. ومقارنة النفس برزق الآخرين يضيع الطمأنينة انطلاق أعمال الدورة الـ166 لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين برئاسة تونس.. والعجيلي: التضامن العربي أكثر أهمية من أي وقت مضى بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل أحياء الإسكندرية تشن حملة مكبرة لإزالة الإشغالات بمحيط سنترال المنشية و البورصة القديم إصابة 13 مواطن في حادث ميكروباص بالإسماعيلية ”أسطول الظل”.. لماذا استهدف الجيش الأمريكي 3 ناقلات نفط إيرانية؟ الفحم بدل الكاكاو في البسكويت.. بين الاستخدام الغذائي والغش بين الضربات والعقوبات.. لماذا تتعثر مفاوضات أمريكا وإيران؟ في ثالث محطات جولات ”صوت الطبيب البيطري” نقيب البيطريين يلتقي أطباء القاهرة والجيزة لمناقشة الملفات المهنية والنقابية السبت 12 سبتمبر ماذا يعني تجديد اتفاقية تبادل العملات بين مصر والصين؟ ترهيب بالرصاص بسبب خلافات الجيرة.. ضبط عاملين أطلقا النار على منزل جارهم بالخانكة من التكنولوجيا إلى الأمن القومي.. كيف يعيد التقارب المصري-الصيني رسم الخريطة الإقليمية؟

سياسة

«شرشر» يطالب بعقد جلسة طارئة بالجامعة العربية والاتحاد الأفريقي للرد على تجاوزات إثيوبيا

النائب أسامة شرشر
النائب أسامة شرشر

تقدم النائب أسامة شرشر رئيس تحرير جريدة النهار، بطلب إحاطة للسفير سامح شكري وزير الخارجية، حول التصريحات الاستفزازية لوزير الخارجية الإثيوبي.

وأكد شرشر أن مصر حرصت على سلوك طريق المفاوضات منذ بداية أزمة سد النهضة، رغم إصرار إثوبيا على التلاعب والمراوغة لكسب الوقت وفرض الأمر الواقع، مشيرا إلى أن التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية الإثيوبي في صحيفة أمريكية ببدء ملء السد الشهر المقبل سواء تم الاتفاق أو لم يتم، هي من قبيل «لي الذراع» غير المقبول.

وتساءل شرشر: ماذا لو رفضت أثيوبيا الانصياع لقرارات مجلس الأمن؟ وما هي الإجراءات القانونية والسياسية التى ستتخدها الدولة المصرية في هذه الحالة؟

وهل سيكون لمحكمة العدل الدولية دور ضد البلطجة الإثيوبية؟

وأين دور الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية؟

ودعا شرشر لعقد جلسة طارئة بالجامعة العربية وكذلك الاتحاد الأفريقي لبحث هذا الموضوع الهام والمصيري للشعب المصري والشعب السوداني (دولتا المصب)؟ فالوضع الحالي يذكرنا بموقف مفاوضات طابا.