النهار
السبت 30 مايو 2026 06:15 مـ 13 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خبير استراتيجي لـ”النهار”: مأزق ترامب ونتنياهو يفتح الباب أمام ”حرب غير مقصودة” في الإقليم بدء حفر بئر جديدة بحقل «نرجس» للغاز في البحر المتوسط لتعزيز الإنتاج المحلي رئيس «تاون جاس» ونائب رئيس «إيجاس» يتابعان جاهزية إمدادات الغاز بشرق القاهرة خلال عيد الأضحى النفط يتراجع بأكثر من 2% مع ترقب اتفاق أمريكي إيراني.. وبرنت يسجل 92.05 دولار للبرميل منتخب مصر يبحث عن أول انتصار في كأس العالم.. هل ينهي جيل محمد صلاح عقدة المونديال؟ بعد إقالة آرني سلوت.. هل يستمر محمد صلاح مع ليفربول؟ بلومبيرج: إصابة أمريكيين في هجوم صاروخي إيراني على قاعدة جوية كويتية خلافات بينهم بسبب الهزار.. القبض على 3 طلاب لاعتدائهم على زميلهم بسلاح أبيض بالإسكندرية قتل زوجته وتخلص من حياته.. تشريح جثامين زوجين بالشرقية لمعرفة ملابسات الوفاة دخل الأب لإنقاذ نجله فماتا سويًّا.. التفاصيل الكاملة وأسرار جديدة حول حريق مخزن بويات في الوراق 1 يونيو.. أولى جلسات محاكمة التيك توكر أم مكة بتهمة غسل الأموال “رحلة موت على دراجتين”.. مصرع دليفري وإصابة طالبين في حادث مروع بشبين القناطر

سياسة

«شرشر» يطالب بعقد جلسة طارئة بالجامعة العربية والاتحاد الأفريقي للرد على تجاوزات إثيوبيا

النائب أسامة شرشر
النائب أسامة شرشر

تقدم النائب أسامة شرشر رئيس تحرير جريدة النهار، بطلب إحاطة للسفير سامح شكري وزير الخارجية، حول التصريحات الاستفزازية لوزير الخارجية الإثيوبي.

وأكد شرشر أن مصر حرصت على سلوك طريق المفاوضات منذ بداية أزمة سد النهضة، رغم إصرار إثوبيا على التلاعب والمراوغة لكسب الوقت وفرض الأمر الواقع، مشيرا إلى أن التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية الإثيوبي في صحيفة أمريكية ببدء ملء السد الشهر المقبل سواء تم الاتفاق أو لم يتم، هي من قبيل «لي الذراع» غير المقبول.

وتساءل شرشر: ماذا لو رفضت أثيوبيا الانصياع لقرارات مجلس الأمن؟ وما هي الإجراءات القانونية والسياسية التى ستتخدها الدولة المصرية في هذه الحالة؟

وهل سيكون لمحكمة العدل الدولية دور ضد البلطجة الإثيوبية؟

وأين دور الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية؟

ودعا شرشر لعقد جلسة طارئة بالجامعة العربية وكذلك الاتحاد الأفريقي لبحث هذا الموضوع الهام والمصيري للشعب المصري والشعب السوداني (دولتا المصب)؟ فالوضع الحالي يذكرنا بموقف مفاوضات طابا.