النهار
الأحد 30 أغسطس 2026 04:38 صـ 16 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«أكاديمية الأزهر» تنظم زيارة ميدانية للأئمة والدعاة الوافدين إلى أبرز المعالم التاريخية بالفسطاط «إعلام وراثة» يستأنف تصوير مشاهده المتبقية نهاية الأسبوع نتاج بحثي واسع تحت المجهر العلمي.. اللجنة العلمية لمؤتمر دار الإفتاء تواصل التحكيم بمعايير دقيقة ورؤية تستشرف مستقبل الأسرة ”بعدما وصفته بالمرأة الشجاعة” .. لماذا ألغت أمريكا تأشيرة وزيرة المالية العراقية السابقة طيف سامي؟ «النهار» تفتح ملف مشروع «كرمة للإنشاءات».. ومطالب بسداد كامل قيمة الأرض لحماية حقوق المتعاقدين حلوي المولد تحدث رواجا في السوق المصري ٥٥ مليار دولار احتياطي النقد الأجنبي.. النائب سليمان وهدان : مصر تسير بخطى ثابته لإصلاح الوضع الإقتصادي أسطول الظل يصل إلى الحوثيين؟.. سفن شبحية وتحركات مريبة في البحر الأحمر ”كانا يعملان لإعادة الحركة”.. من هما ثنائي حماس الذي اغتالته إسرائيل؟ من يحكم إيران؟.. صراع القرار يهدد مفاوضات ترامب بالصور.. الضيافة الجوية لـ «مصر للطيران» تتألق في أولى مباريات برشلونة على ملعبه هالة زايد لـ«النهار»: إشادة المصريين بأداء الحكومة خلال كورونا كانت استثنائية.. والسفر للصين وإيطاليا حمل رسالة تضامن قوية

سياسة

«شرشر» يطالب بعقد جلسة طارئة بالجامعة العربية والاتحاد الأفريقي للرد على تجاوزات إثيوبيا

النائب أسامة شرشر
النائب أسامة شرشر

تقدم النائب أسامة شرشر رئيس تحرير جريدة النهار، بطلب إحاطة للسفير سامح شكري وزير الخارجية، حول التصريحات الاستفزازية لوزير الخارجية الإثيوبي.

وأكد شرشر أن مصر حرصت على سلوك طريق المفاوضات منذ بداية أزمة سد النهضة، رغم إصرار إثوبيا على التلاعب والمراوغة لكسب الوقت وفرض الأمر الواقع، مشيرا إلى أن التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية الإثيوبي في صحيفة أمريكية ببدء ملء السد الشهر المقبل سواء تم الاتفاق أو لم يتم، هي من قبيل «لي الذراع» غير المقبول.

وتساءل شرشر: ماذا لو رفضت أثيوبيا الانصياع لقرارات مجلس الأمن؟ وما هي الإجراءات القانونية والسياسية التى ستتخدها الدولة المصرية في هذه الحالة؟

وهل سيكون لمحكمة العدل الدولية دور ضد البلطجة الإثيوبية؟

وأين دور الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية؟

ودعا شرشر لعقد جلسة طارئة بالجامعة العربية وكذلك الاتحاد الأفريقي لبحث هذا الموضوع الهام والمصيري للشعب المصري والشعب السوداني (دولتا المصب)؟ فالوضع الحالي يذكرنا بموقف مفاوضات طابا.