النهار
الأربعاء 18 فبراير 2026 01:06 مـ 1 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير التعليم يهنئ الرئيس السيسي بحلول شهر رمضان المبارك مداهمة أمنيى مروعة بالقليوبية.. مصرع 6 عناصر إجرامية وضبط 800 كجم مخدرات مجموعة إي اف چي القابضة تحصل على شهادة ISO 45001 لتعزيز معايير الصحة والسلامة المهنية مليون خدمة غير مالية واستشارية قدمتها مراكز خدمات تطوير الأعمال تحت رعاية المركزي المصري زيارة علمية ميدانية لطلاب جامعة الدلتا التكنولوجية بشركة وسط الدلتا لإنتاج الكهرباء ببنها وزير التعليم العالي يهنئ الإعلاميين بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك حاكم عجمان يستقبل رئيس جامعة القاهرة لبحث تعزيز التعاون العلمي والأكاديمي وزير النقل يتفقد ورش صيانة السكك الحديدية بأبو غاطس والفرز ويؤكد: لا تهاون في إجراءات الصيانة ولا خروج لأي قطار إلا بعد... كيف تنظّم الأسر المصرية وقت المذاكرة والنوم لأبنائها في رمضان؟...«أمهات مصر» توضح وفد من جامعة هيروشيما يزور «ألسن عين شمس» لبحث تفعيل اتفاقية التبادل الطلابي من غرفة الأزمات إلى المكاتب.. جولة موسعة لمحافظ القليوبية بالدايون العام حسم فوري للإشغالات والتعديات في حملة مسائية موسعة بالمحاور الحيوية بالعبور

مقالات

عار الكورونا ونخوة الناس

د. هانى أبو الفتوح
د. هانى أبو الفتوح

بقلم : د. هانى أبو الفتوح

فيروس الكورونا الذي يصيب به الله من يشاء من عباده، ويسبب الأسباب له لينتقل بين أجساد البشر ويعبر القارات ، والدول ولا يفرق بين غني او فقير ويموت به من كتب الله عليه الموت بأقدار الله تحول في بلدنا الى عار وعورة من أصيب به منبوذ يهرب الجميع منه ومن يعالجه منبوذ يبتعد عنه الناس ومن يموت به منبوذ يرفض الجهلة ان يدفن ويواريه التراب حولنا الجهل وعدم الفهم وعدم الوعي إلى قلوب متحجرة وعقول خربة فبات الطبيب الذي يعالج ويداوي ويقف لعدو الحياة الشرس بالمرصاد مضحيا بنفسه ان يكون في الصفوف الأولى ومعه الهيئة الطبية المساعدة وكل العاملين في المستشفيات باتوا جميعا منبوذين فلا يسمح للبعض منهم بالدخول إلى منازلهم في ساعات الراحة المعدودة ولا يسمح لهم بالاحتكاك مع الناس متى عرف موقع عملهم وانهم في الصفوف الأولى لمحاربة المرض اي عار وأي خزي على هؤلاء من وصل بهم الجهل والخوف والرعب الى رفض دفن جسد كتب الله عليه الفناء وجعل إكرام الميت دفنه فلا إكرام للحي الذي يحارب في محرابه ولا إكرام للميت ولا شفقة ورحمة بجسده البالي ولا بأهله ومن هم في مصيبة أين يذهبون بجثمانه عذرا ومعذرة و اعتذارا لكل جيشنا الأبيض الناصع ومن يعاونهم وعذرا ومعذرة و اعتذارا لكل من فقد عزيز لديه ومنعه الجاهلون من مواراته التراب بدلا من تعزية أهلهم والوقوف معهم فضاعت منا نخوة ووفاء وواجب كنا نبحث عنه في كل قرية وشارع وحي لابد من تغيير جذري في وعي وفكر المجتمع بأسره قبل أن يضيع منا كل القيم والسلوكيات التي تربينا عليها وأمرنا بها الدين الكورونا ليست عاراً، ولكن العار أن تضيع منا النخوة والواجب وأن يضيع منا القيم والوعي والفهم أن لا كبير على مرض ولا هارب من موت وإنما هي أقدار الله فينا تنفذ مشيئته ولا راد لقضائه .

موضوعات متعلقة