النهار
السبت 24 يناير 2026 07:54 صـ 5 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأرصاد: انخفاض درجات الحرارة والعظمى بالقاهرة تسجل 21 درجة وزير الثقافة: يوسف شاهين شكّل بإبداعه وعي أجيال وأعماله جزء أصيل من الهوية الثقافية المصرية والعربية نقيب الإعلاميين مهنئًا الرئيس السيسي بذكرى عيد الشرطة المصرية: يشكلون درعًا حصينًا أمام كل التهديدات التي تستهدف أرض مصر وشعبها الأصيل قلوب المصريين مع البابا تواضروس.. جراحة ناجحة ومحبة تتدفق بالدعاء.. والعودة الي مصر غدًا مياه الرياح التوفيقي تجرف شابًا من بنها وتلفظه جثة بكفر شكر سميرة عبدالعزيز: فاتن حمامة كانت تخاف من الموت بشدة قيادات «البترول» تبحث مع «خالدة» خطط زيادة إنتاج الزيت والغاز حتى 2030 43 مليون وحدة سكنية معفاة من الضريبة العقارية محافظ القليوبية يشهد تنصيب القس رفيق دويب راعياً للكنيسة الإنجيلية ببنها سر لقاء زينة مع فان دام في دبي وموقف طريف يخطف الأنظار شعبة مواد البناء.. الحديد المحلي أغلى من المستورد بـ100 دولار من يقف وراء الفيتو السني لمنع حصول المالكي علي الدورة الثالثة لرئاسة حكومة العراق ؟

مقالات

عار الكورونا ونخوة الناس

د. هانى أبو الفتوح
د. هانى أبو الفتوح

بقلم : د. هانى أبو الفتوح

فيروس الكورونا الذي يصيب به الله من يشاء من عباده، ويسبب الأسباب له لينتقل بين أجساد البشر ويعبر القارات ، والدول ولا يفرق بين غني او فقير ويموت به من كتب الله عليه الموت بأقدار الله تحول في بلدنا الى عار وعورة من أصيب به منبوذ يهرب الجميع منه ومن يعالجه منبوذ يبتعد عنه الناس ومن يموت به منبوذ يرفض الجهلة ان يدفن ويواريه التراب حولنا الجهل وعدم الفهم وعدم الوعي إلى قلوب متحجرة وعقول خربة فبات الطبيب الذي يعالج ويداوي ويقف لعدو الحياة الشرس بالمرصاد مضحيا بنفسه ان يكون في الصفوف الأولى ومعه الهيئة الطبية المساعدة وكل العاملين في المستشفيات باتوا جميعا منبوذين فلا يسمح للبعض منهم بالدخول إلى منازلهم في ساعات الراحة المعدودة ولا يسمح لهم بالاحتكاك مع الناس متى عرف موقع عملهم وانهم في الصفوف الأولى لمحاربة المرض اي عار وأي خزي على هؤلاء من وصل بهم الجهل والخوف والرعب الى رفض دفن جسد كتب الله عليه الفناء وجعل إكرام الميت دفنه فلا إكرام للحي الذي يحارب في محرابه ولا إكرام للميت ولا شفقة ورحمة بجسده البالي ولا بأهله ومن هم في مصيبة أين يذهبون بجثمانه عذرا ومعذرة و اعتذارا لكل جيشنا الأبيض الناصع ومن يعاونهم وعذرا ومعذرة و اعتذارا لكل من فقد عزيز لديه ومنعه الجاهلون من مواراته التراب بدلا من تعزية أهلهم والوقوف معهم فضاعت منا نخوة ووفاء وواجب كنا نبحث عنه في كل قرية وشارع وحي لابد من تغيير جذري في وعي وفكر المجتمع بأسره قبل أن يضيع منا كل القيم والسلوكيات التي تربينا عليها وأمرنا بها الدين الكورونا ليست عاراً، ولكن العار أن تضيع منا النخوة والواجب وأن يضيع منا القيم والوعي والفهم أن لا كبير على مرض ولا هارب من موت وإنما هي أقدار الله فينا تنفذ مشيئته ولا راد لقضائه .

موضوعات متعلقة