النهار
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 03:38 صـ 2 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شقيق المريض لـ«النهار»: أحمّل الممرضة المسؤولية.. وأطالب بتشكيل لجنة طبية مستقلة لكشف ملابسات الواقعة.. ومدير المستشفى يرد ​خاص لـ «النهار».. عقب فوزه برئاسة الأمانة العامة لمؤتمر أدباء مصر: د. شوكت المصري يعلن موعد انعقاد المؤتمر في أبريل 2027 ومبادرات... مي عمر تشوق الجمهور لكواليس مسلسل «حليمة جبران» استعدادًا لرمضان 2027 إنجاز طبي بالقليوبية.. نجاح 9 عمليات جراحية متنوعة بمستشفى أبو المنجا المركزي نقل شون ديدي كومز إلى المستشفى بعد إصابته في الرأس داخل السجن الكشف والعلاج مجاناً.. «صحة القليوبية» تطلق 4 قوافل طبية في هذه القرى مشاري راشد العفاسي ضيف إسعاد يونس في «صاحبة السعادة».. موعد عرض الحلقة الزمالك يمهل اتحاد الكرة 48 ساعة ويطلب تسجيلات غرفة الفار بالقمة شيكو ونسرين أمين يجتمعان لأول مرة في بطولة مشتركة بمسلسل «مصلحة الجوازات» في رمضان 2027 نانسي عجرم تشوق جمهورها لكليب «بستفزك» بإطلالة جريئة ومشاهد لافتة نور الغندور تخوض تجربة درامية مختلفة في رمضان 2027 بمسلسل «الغريبة» فيفي عبده تكشف سبب غيابها عن الساحل الشمالي: «جوز بنتي طلع عنده كانسر»

مقالات

عار الكورونا ونخوة الناس

د. هانى أبو الفتوح
د. هانى أبو الفتوح

بقلم : د. هانى أبو الفتوح

فيروس الكورونا الذي يصيب به الله من يشاء من عباده، ويسبب الأسباب له لينتقل بين أجساد البشر ويعبر القارات ، والدول ولا يفرق بين غني او فقير ويموت به من كتب الله عليه الموت بأقدار الله تحول في بلدنا الى عار وعورة من أصيب به منبوذ يهرب الجميع منه ومن يعالجه منبوذ يبتعد عنه الناس ومن يموت به منبوذ يرفض الجهلة ان يدفن ويواريه التراب حولنا الجهل وعدم الفهم وعدم الوعي إلى قلوب متحجرة وعقول خربة فبات الطبيب الذي يعالج ويداوي ويقف لعدو الحياة الشرس بالمرصاد مضحيا بنفسه ان يكون في الصفوف الأولى ومعه الهيئة الطبية المساعدة وكل العاملين في المستشفيات باتوا جميعا منبوذين فلا يسمح للبعض منهم بالدخول إلى منازلهم في ساعات الراحة المعدودة ولا يسمح لهم بالاحتكاك مع الناس متى عرف موقع عملهم وانهم في الصفوف الأولى لمحاربة المرض اي عار وأي خزي على هؤلاء من وصل بهم الجهل والخوف والرعب الى رفض دفن جسد كتب الله عليه الفناء وجعل إكرام الميت دفنه فلا إكرام للحي الذي يحارب في محرابه ولا إكرام للميت ولا شفقة ورحمة بجسده البالي ولا بأهله ومن هم في مصيبة أين يذهبون بجثمانه عذرا ومعذرة و اعتذارا لكل جيشنا الأبيض الناصع ومن يعاونهم وعذرا ومعذرة و اعتذارا لكل من فقد عزيز لديه ومنعه الجاهلون من مواراته التراب بدلا من تعزية أهلهم والوقوف معهم فضاعت منا نخوة ووفاء وواجب كنا نبحث عنه في كل قرية وشارع وحي لابد من تغيير جذري في وعي وفكر المجتمع بأسره قبل أن يضيع منا كل القيم والسلوكيات التي تربينا عليها وأمرنا بها الدين الكورونا ليست عاراً، ولكن العار أن تضيع منا النخوة والواجب وأن يضيع منا القيم والوعي والفهم أن لا كبير على مرض ولا هارب من موت وإنما هي أقدار الله فينا تنفذ مشيئته ولا راد لقضائه .

موضوعات متعلقة