النهار
الأحد 1 فبراير 2026 12:40 مـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الصحة يطلق أول دليل لإجراءات العلاج على نفقة الدولة خبير القانون الدولي السوري: الوعي والعلم هما القاطرة الحقيقية لتطوير المجتمعات وتمكين المرأة شرط نهضتها وزير الدفاع يلتقي قادة وضباط القوات المسلحة بالمنطقة المركزية العسكرية «جورميه إيجيبت» تسعر طرحها العام عند الحد الأقصى وتحقق تغطية 12.2 مرة حسين الزناتي: الاستثمار في الطفل هو استثمار في مستقبل الوطن نقيب الإعلاميين يشيد بحفل “رمضان بريمير” للشركة المتحدة لدراما الموسم الجديد 2026 «عين شمس» تدعم طلابها ببرنامج تعايش في أكاديمية الشرطة لتأهيل جيل واعٍ وقادر على بناء الوطن رئيس البرلمان العربي: خروقات كيان الاحتلال لوقف إطلاق النار تقويض متعمد للتهدئة وجريمة حرب متواصلة بحق الشعب الفلسطيني الربان فيليبس عيسى يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط بكنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس ماذا جاء في الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي ونظيره الإيراني؟ رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية: مصر نموذج للتعايش والرحمة والشراكة بين أبنائها الكنيسة الكاثوليكية بمصر تشارك في يوم الشباب ضمن أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس

مقالات

د. نجوى كامل تكتب : تأملات فى 25 يناير فى ذكراها التاسعة

د. نجوى كامل
د. نجوى كامل

اختلف تماماً مع كثير من الأصدقاء الذين يرون ماحدث في يناير ٢٠١١ كله نقمة  ، وخسارة ،وأسبابي عديدة أذكر منها :
أولاً : كشفت لنا - 25 يناير - كيف عشش الإخوان في كل مفاصل الدولة ، والتي استرخت ليقوموا بدورها الإجتماعي والإقتصادي في القري والأحياء الفقيرة في المدن
ثانيا : كشفت لنا تراخي المسئولون عن الرقابة الاقتصادية لأموال الجماعة والمنتمين إليها والذين عاثوا في اقتصادنا فساداً ، هم وغيرهم من رجال الأعمال المحسوبين علي النظام
ثالثا : كشفت لنا حجم المؤامرة الخارجية علي مصر ، وخونة الداخل من الطابور الخامس والخلايا النائمة
رابعا : أعادت الشعور الوطني والأحساس بقيمة مصر والخوف عليها
خامسا : استعدنا تقديرنا لجيشنا ودوره في حماية الوطن من أشرار الخارج والداخل بعد أن تم طمس بطولاته في أكتوبر لصالح شخصٍ واحد
سادسا : وهو الأهم أنها كشفت حقيقة جماعة الإخوان ، بعد أن ظلوا لأكثر من ٨٠عاماً يعيشون دور حماة الدين المضطهدين من كل الأنظمة
سابعا : كثير من الحوادث التاريخية التي كانت أسبابها مجهولة ، أمكن تحديد الفاعل ومنها حريق القاهرة ١٩٥٢ ولم تعد محاولة اغتيال عبد الناصر مجرد كذبه اخترعها نظامه
صحيح مرت بنا ظروف عصيبة علي المستويات الأمنية والإقتصادية والإجتماعية ولكن كل هذا لايهم مادمنا نسير علي الطريق الصحيح ، وبشائر الخير قادمة بأذن الله....

باختصار كنا نعيش قبل يناير ٢٠١١ في خدعة والبلد كأنها خُراج كبير مملوء بالصديد ينخر في جسد الوطن دون أن ندري عنه شيئا ، وكان لابد أن ينفجر يوما ما ، وانهي هذا البوست بأنه لولا يناير ماقامت ثورة 30 يونيو ..ويكفيها هذا فخراً !!

* د. نجوى كامل استاذ الصحافة المعروفة بكلية الإعلام جامعة القاهرة والرؤية من صفحتها على الفيس بوك

موضوعات متعلقة