النهار
الإثنين 14 سبتمبر 2026 08:32 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الصحة: رحلة الوقاية من التقزم تبدأ بصحة الفتاة.. والنجاح الحقيقي أن نمنع إصابة الطفل بسوء النمو خالد عبدالغفار: المركز الخامس عالميًا في استخدام محفزات النمو ليس هدفنا.. «أتمنى ما أوصلش لمرحلة أعالج فيها الناس» وزير الصحة: التقزم لا يبدأ عند سن السادسة.. وعلينا الوصول للأطفال من الولادة عبدالغفار: التقزم لا يبدأ في سن السادسة.. وهدفنا ألا نصل لمرحلة العلاج بمحفزات النمو وزير الصحة: تراجع معدلات الأنيميا والتقزم والهزال يعكس نجاح مبادرات مواجهة سوء التغذية السفارة الفلسطينية : الرئيس محمود عباس أبو مازن يزور مصر الثلاثاء ناجي الشهابي: مسارات التعليم تفتح أبواب المستقبل وإتقان اللغات أساس المنافسة عقيلة صالح: لا وقت للتردد في تشكيل حكومة واحدة وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية نديم سمنه يكتب: نجاح الطروحات يدفع الشركات المصرية للتسارع نحو القيد في البورصة ما هي اهم الملفات التي يبحثها الرئيس السيسي مع ولي العهد السعودي ؟ واشنطن: نقص الديزل ومشتقات النفط وراء اضطرابات سوق الطاقة العالمية القضاء هياخد مجراه.. المخرج محمد خضر يرد علي أتهامات إعلامية شهيرة ”فما القصة ؟”

مقالات

د. نجوى كامل تكتب : تأملات فى 25 يناير فى ذكراها التاسعة

د. نجوى كامل
د. نجوى كامل

اختلف تماماً مع كثير من الأصدقاء الذين يرون ماحدث في يناير ٢٠١١ كله نقمة  ، وخسارة ،وأسبابي عديدة أذكر منها :
أولاً : كشفت لنا - 25 يناير - كيف عشش الإخوان في كل مفاصل الدولة ، والتي استرخت ليقوموا بدورها الإجتماعي والإقتصادي في القري والأحياء الفقيرة في المدن
ثانيا : كشفت لنا تراخي المسئولون عن الرقابة الاقتصادية لأموال الجماعة والمنتمين إليها والذين عاثوا في اقتصادنا فساداً ، هم وغيرهم من رجال الأعمال المحسوبين علي النظام
ثالثا : كشفت لنا حجم المؤامرة الخارجية علي مصر ، وخونة الداخل من الطابور الخامس والخلايا النائمة
رابعا : أعادت الشعور الوطني والأحساس بقيمة مصر والخوف عليها
خامسا : استعدنا تقديرنا لجيشنا ودوره في حماية الوطن من أشرار الخارج والداخل بعد أن تم طمس بطولاته في أكتوبر لصالح شخصٍ واحد
سادسا : وهو الأهم أنها كشفت حقيقة جماعة الإخوان ، بعد أن ظلوا لأكثر من ٨٠عاماً يعيشون دور حماة الدين المضطهدين من كل الأنظمة
سابعا : كثير من الحوادث التاريخية التي كانت أسبابها مجهولة ، أمكن تحديد الفاعل ومنها حريق القاهرة ١٩٥٢ ولم تعد محاولة اغتيال عبد الناصر مجرد كذبه اخترعها نظامه
صحيح مرت بنا ظروف عصيبة علي المستويات الأمنية والإقتصادية والإجتماعية ولكن كل هذا لايهم مادمنا نسير علي الطريق الصحيح ، وبشائر الخير قادمة بأذن الله....

باختصار كنا نعيش قبل يناير ٢٠١١ في خدعة والبلد كأنها خُراج كبير مملوء بالصديد ينخر في جسد الوطن دون أن ندري عنه شيئا ، وكان لابد أن ينفجر يوما ما ، وانهي هذا البوست بأنه لولا يناير ماقامت ثورة 30 يونيو ..ويكفيها هذا فخراً !!

* د. نجوى كامل استاذ الصحافة المعروفة بكلية الإعلام جامعة القاهرة والرؤية من صفحتها على الفيس بوك

موضوعات متعلقة