النهار
الخميس 29 يناير 2026 03:27 مـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماهر مقلد يكتب: لبنان فى مواجهة التحكيم الدولى مع الحبتور اتفاقيات ترفع سقف الطموح.. اختتام مؤتمر الشرق الأوسط للفضاء 2026 للتأكد من صحتها.. أمن قنا يفحص واقعة الصور المتداولة لسرقة مقابر سيدي عبدالرحيم لا أحد فوق القانون.. الفيوم تنجح في إزالة تعديات على أكثر من 400 فدان من أراضي الدولة بكوم أوشيم لليوم الخامس على التوالي.. حملات أمنية مكثفة لضبط صاحب فيديو تهديد أبناء عمه بسلاح آلي في قنا في اللقاء الفكري بمعرض الكتاب.. المسلماني: المعركة الفكرية بين الغزالي وابن رشد ليست مباراة كرة قدم الجامعة العربية المفتوحة تُكرّم نقيب الإعلاميين تقديرًا لدوره في ضبط المشهد الإعلامي ودعم طلاب الجامعات جامعة النيل تستقبل وفداً رفع المستوي من جامعة هامك ومنظمة الفاو صحيفة لبنانية: بيروت أمام لحظة مفصلية حال اندلاع حرب بين أمريكا وإيران لأول مرة برأس البر.. مستشفى جراحات اليوم الواحد تنجح في علاج دوالي الساقين بتقنية التردد الحراري القرض الحسن: في لبنان بين التعريف الإنساني وتساؤلات حول استخدام الأموال لأبناء الجنوب خالد الغندور يوجه رسالة للأهلي بعد غياب إمام عاشور عن السفر لتنزانيا

ثقافة

سالم عبد الجليل : لا ديمقراطية في الإسلام

صورة من الندوة
صورة من الندوة
قال الدكتور سالم عبدالجليل وكيل وزارة الأوقاف فى ندوته المقامة بساقية الصاوى أن بعض المشايخ حول الديمقراطية لمسألة شرعية وحولها لديمقراطية إسلامية بعد أن كان يكفرها، ثم تابع قائلا : لا ديمقراطية في الإسلام ولا يوجد إلا معنى واحد للديمقراطية وهي الديمقراطية الغربية ويكفي هؤلاء المشايخ التلون والنفاق من أجل كسب شعبية زائفة باسم الدين.وأوضح قائلا إن الخطاب الديني قبل الثورة كانت سلبياته أكثر من إيجابياته فركز على الترهيب أكثر من الترغيب ومال إلى التشدد وإلى تحريم بعض الأمور التي تقبل الاجتهاد وتحريم كل ماهو جديد أو غير معتاد لنا كالديمقراطية والخروج على الحاكم ومشاركة المرأة في الشأن العام وكان غافلاً عن المقاصد الشرعية.وأضاف عبد الجليل في ندوة الخطاب الديني ما بعد الثورة بساقية الصاوي أنه أثناء الثورة لم يتغير الخطاب الديني وكان ضد الثورة وظهر ذلك جليا فى مسألة تحريم الخروج على الحاكم، مشيرا إلى أن التيار السلفي انقسم على نفسه في الخروج على مبارك.وأكد أن الخطاب الديني بعد الثورة اتسم بالتلون وركز على قضية الخروج على الحاكم كقضية واجبة ومن حرم التحزب قبل الثورة دعا لإنشاء الأحزاب ودخول الحياة السياسية، وأفتى بعضهم بضرورة التصويت لأحزاب بعينها دون غيرها.