النهار
الجمعة 10 أبريل 2026 01:57 مـ 22 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
برنامج تدريبي موحد لتنظيم الإعلانات بالمحافظات وتعزيز المظهر الحضاري وقود نظيف من المخلفات.. مصنع جديد للديزل الحيوي بطاقة 100 طن يوميًا ماذا ينتظرنا في طقس شم النسيم 2026؟ ”حلم الرباعية ” للارسنال يتبخر رويدا رويدا .. الجانرز يخسر بطولتين فى أسبوع.. ويتمسك بالابطال والدورى ”العزب” يكشف تفاصيل ”العركة” لـ”العوضي” و ”محمد إمام” ”التحالف الوطني” يهنئ دكتور محمد الرفاعي لاختياره عضوًا بالهيئة العليا ”للتمويل الكشفي العربي” ضربات رقابية قوية بالقليوبية.. 9 مخالفات مخابز وتحفظ على 300 كجم فسيخ فاسد جولة ميدانية تكشف الأزمة.. المحافظ يطرح الحل: نقل الباعة إلي سوق حضارى المحافظ يضع الحل علي الطاولة.. موقف منظم ينهي معاناة المواطنين بالقلج مفتي الجمهورية في ندوة بنادي حدائق الأهرام: مقاصد الشريعة منهج إلهيٌّ لصَون المجتمع وحفظ الدين والنفس والعقل والنسل والمال اتحاد كتاب مصر يحسم الجدل: الانتخابات في موعدها رغم الاستشكال على الأحكام القضائية في جولة مفاجئة...«عطية» يُنهي تكليف مديرة مدرسة ببولاق الدكرور لتقصيرها

عربي ودولي

ما هي خيارات إسرائيل أمام موافقة حماس على الإفراج عن الأسرى ضمن خطة الرئيس الأمريكي؟

نتنياهو
نتنياهو

كشفت تقارير نيويورك تايمز وواشنطن بوست ومجلة تايم، ترجمها عزت إبراهيم المحلل السياسي، عن أن قبول حركة حماس المبدئي لإطلاق الرهائن وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة، وفر لترامب مادة مثالية للتسويق السياسي، فهو يملك الآن صورًا إنسانية يمكن أن يرفعها أمام الإعلام تشمل عناصر الصورة عائلات ممتنة لمبادرته، ورهائن يعودون، ودموع تتحول إلى شعور بالانتصار.

وأوضحت التقارير الإعلامية أن هذه الخطوة وضعت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مأزق: «إذا كانت القضية الإنسانية قد حُلت، فما الذي يبرر استمرار الحرب؟ ترامب سيضغط عليه بأن التبرير الأمني لم يعد مقنعًا. وهنا يضع إسرائيل بين خيارين: إما التماشي مع خطة أمريكية أو الظهور بمظهر المتعنت الذي يرفض السلام».

وذكرت التقارير أن لغة ترامب «الفرصة الأخيرة» و«الجحيم سينفجر» كانت مصممة لتغلق الباب أمام أي تأويل، فهو لا يترك لحماس مجالًا للمراوغة، ولا يعطي الوسطاء فرصة لتأجيل: «إما أن تنفذوا وإما أن تواجهوا الكارثة»، موضحة أن هذه اللغة تُظهره في صورة القائد الحاسم الذي لا يعرف المهادنة، لكنها أيضًا تضع الوسطاء العرب في موقف حساس، فعليهم أن ينتزعوا تنازلات من حماس بسرعة، وإلا فإن ترامب سيحملهم ضمنيًا مسؤولية الفشل.

وأوضحت أن هذه الاستراتيجية قد تكون سيفا ذا حدين، فهي تعطي ترامب القدرة على القول بأنه نجح مهما كانت النتيجة، لكنها تضيق مساحة التفاوض وتجعل الاتفاق يبدو كأنه استسلام. ومع ذلك، يظل ترامب مهتما بالصور أكثر من النصوص، ويعرف أن الرأي العام الأمريكي سيرى في أي اتفاق إطلاق رهائن وانسحاب مرحلي إنجازًا.

وأشارت إلى خطاب تاكر كارلسون الذي اتهم نتنياهو بالهيمنة على ترامب كان صاعقًا في الداخل. فترامب لا يحتمل أن يُصوَّر بأنه ضعيف أمام أي زعيم أجنبي، وأن ما فعله لاحقًا في الدوحة وفي تعامله مع نتنياهو كان ردا عمليا على هذه التهمة، حيث أجبر نتنياهو على الاعتذار، وقيّد قدرته على تعديل بنود الخطة كما يشاء، وأظهر نفسه كرئيس يملي الشروط حتى على أقرب حلفائه. بهذا الرد، قدّم لجمهوره ما يناقض سردية كارلسون والتي تقول أن ترامب ليس التابع، بل هو من يسيطر.