النهار
الثلاثاء 24 فبراير 2026 07:01 صـ 7 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تعرّف على أحداث الحلقة الخامسة من مسلسل «رأس الأفعى» مصر والسعودية تعززان الشراكة الثقافية.. لقاء يجمع وزيرة الثقافة وتركي آل الشيخ لإطلاق مشروعات فنية كبرى رحلة لجماهير الثغر.. لمساندة الاتحاد السكندري أمام بتروجيت..الأربعاء المقبل وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع محافظ البحر الأحمر عدداً من الملفات الخدمية والمشروعات التنموية بارزاني لمبعوث الرئيس الأمريكي: نؤيد ترشيح رئيس حكومة للعراق يلتزم بالدستور فلسطينية تشيد بـ«أصحاب الأرض»: عمل مصري نقل وجع غزة بصدق وإتقان استشاري الامن القومي الدكتور مدحت الشريف يفند دعوة السفير الامريكي بأعادة رسم خريطة الشرق الأوسط ويصفها بمحو 6 دول عربية محمد هلوان يكتب| «رأس الأفعى» يكشف المستور.. لماذا أربك المسلسل سردية الإنكار الإخوانية؟ جريمة صامتة في العبور.. تفاصيل العثور على جثة داخل أسانسير مصنع للمنسوجات رفض الخطبة يتحول لمأساة.. تفاصيل مصرع فتاة علي يد شاب بالخصوص حليمة بولند ورهف القحطاني يتصدران السوشيال ميديا ويكسران حاجز المشاهدات في رمضان نقابة المهندسين بالإسكندرية تدعو أعضاء الجمعية العمومية لمناقشة الميزانية

عربي ودولي

ما هي خيارات إسرائيل أمام موافقة حماس على الإفراج عن الأسرى ضمن خطة الرئيس الأمريكي؟

نتنياهو
نتنياهو

كشفت تقارير نيويورك تايمز وواشنطن بوست ومجلة تايم، ترجمها عزت إبراهيم المحلل السياسي، عن أن قبول حركة حماس المبدئي لإطلاق الرهائن وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة، وفر لترامب مادة مثالية للتسويق السياسي، فهو يملك الآن صورًا إنسانية يمكن أن يرفعها أمام الإعلام تشمل عناصر الصورة عائلات ممتنة لمبادرته، ورهائن يعودون، ودموع تتحول إلى شعور بالانتصار.

وأوضحت التقارير الإعلامية أن هذه الخطوة وضعت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مأزق: «إذا كانت القضية الإنسانية قد حُلت، فما الذي يبرر استمرار الحرب؟ ترامب سيضغط عليه بأن التبرير الأمني لم يعد مقنعًا. وهنا يضع إسرائيل بين خيارين: إما التماشي مع خطة أمريكية أو الظهور بمظهر المتعنت الذي يرفض السلام».

وذكرت التقارير أن لغة ترامب «الفرصة الأخيرة» و«الجحيم سينفجر» كانت مصممة لتغلق الباب أمام أي تأويل، فهو لا يترك لحماس مجالًا للمراوغة، ولا يعطي الوسطاء فرصة لتأجيل: «إما أن تنفذوا وإما أن تواجهوا الكارثة»، موضحة أن هذه اللغة تُظهره في صورة القائد الحاسم الذي لا يعرف المهادنة، لكنها أيضًا تضع الوسطاء العرب في موقف حساس، فعليهم أن ينتزعوا تنازلات من حماس بسرعة، وإلا فإن ترامب سيحملهم ضمنيًا مسؤولية الفشل.

وأوضحت أن هذه الاستراتيجية قد تكون سيفا ذا حدين، فهي تعطي ترامب القدرة على القول بأنه نجح مهما كانت النتيجة، لكنها تضيق مساحة التفاوض وتجعل الاتفاق يبدو كأنه استسلام. ومع ذلك، يظل ترامب مهتما بالصور أكثر من النصوص، ويعرف أن الرأي العام الأمريكي سيرى في أي اتفاق إطلاق رهائن وانسحاب مرحلي إنجازًا.

وأشارت إلى خطاب تاكر كارلسون الذي اتهم نتنياهو بالهيمنة على ترامب كان صاعقًا في الداخل. فترامب لا يحتمل أن يُصوَّر بأنه ضعيف أمام أي زعيم أجنبي، وأن ما فعله لاحقًا في الدوحة وفي تعامله مع نتنياهو كان ردا عمليا على هذه التهمة، حيث أجبر نتنياهو على الاعتذار، وقيّد قدرته على تعديل بنود الخطة كما يشاء، وأظهر نفسه كرئيس يملي الشروط حتى على أقرب حلفائه. بهذا الرد، قدّم لجمهوره ما يناقض سردية كارلسون والتي تقول أن ترامب ليس التابع، بل هو من يسيطر.