النهار
الأربعاء 4 مارس 2026 04:23 صـ 15 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الدفاع: لدينا القدرة لحماية الأمن القومي المصري تموين الإسكندرية تحبط محاولة تهريب 1000 لتر سولار وبيعه بالسوق السوداء جولة تفقدية لرئيس مياه الغربية لمتابعة مشروعات حيوية بفرع طنطا إي آند مصر تطلق مبادرة ”طبق العيلة” لتقديم الوجبات اليومية وتنظم فعاليات إفطار جماعية تحت اسم ”عزومة العيلة” متابعة لحظية لإزالة بؤر القمامة بحي ثان طنطا ضمن خطة شاملة لتحسين النظافة محافظ الغربية يسرع إجراءات تقنين أراضي الدولة ويؤكد الالتزام بالقانون 500 كرتونة غذائية وبطاطين لدعم الأسر الأولى بالرعاية بطنطا خلال شهر رمضان مجتمعًا سكنيًا حضاريًا متكاملًا لأبناء المحافظة.. محافظ بورسعيد يتابع معدلات تنفيذ أبراج بالميرا بحي الضواحي عربية أون لاين” و”إن آي كابيتال”.. هل تُهدر حقوق موظفيها خلف بريق الاستحواذات؟ الإمام الأكبر يُجري اتصالًا هاتفيًّا مع جلالة ملك البحرين تأكيدًا لتضامن الأزهر مع المملكة وحكومتها وشعبها محمد صلاح يسجل وليفربول يسقط أمام وولفرهامبتون في الدوري الإنجليزي رئيس هيئة سلامة الغذاء يوقع بروتوكول تعاون مع هيئة الدواء المصرية لتعزيز التكامل الرقابي

عربي ودولي

بعد دفع أمريكا بحاملة الطائرات «يو إس إس فورد»إلى شرق المتوسط.. هل اقتربت الحرب؟

الرئيس الأمريكي
الرئيس الأمريكي

أعلنت الولايات المتحدة رسميًا إرسال حاملة الطائرات «يو إس إس جيرالد فورد» وقوتها الضاربة إلى منطقة شرق المتوسط، في خطوة تحمل أبعادًا استراتيجية عسكرية وسياسية بالغة الأهمية، حيث صرح مسؤول عسكري أمريكي أن جدول انتشار الحاملة «فورد» يتيح لها التموضع سريعًا شرق المتوسط والاستجابة لأي طارئ، وهو ما يعني أن واشنطن تريد أن تكون على مقربة من دائرة النار إذا انفجرت المواجهات.

وأوضح الدكتور محمد وازن، خبير الشئون الإسرائيلية والدراسات الاستراتيجية، دلالات هذه الخطوة، مؤكداً أن

حاملة الطائرات «فورد» هي الأحدث والأضخم في الأسطول الأمريكي، وتحمل قدرات جوية وبحرية هائلة تجعلها قاعدة عسكرية عائمة متكاملة.

وأضاف «وازن» في تحليل له، أن إسالها شرق المتوسط ليس مجرد «حركة روتينية»، بل رسالة مباشرة إلى روسيا وإيران وإلى كل الأطراف المنخرطة في التوترات الجارية بأن الولايات المتحدة حاضرة وجاهزة، وتاريخيًا، ظهور حاملات أمريكية في المتوسط أو الخليج غالبًا ارتبط بمرحلة ما قبل الحرب أو التصعيد المباشر.

وذكر أن المشهد الإقليمي، يشمل التوتر بين إيران وإسرائيل والذي بلغ مستويات خطيرة مع تبادل التهديدات والضربات بالوكالة، وروسيا بدورها صعّدت بوجود عسكري في سوريا وبحري في المتوسط، وسط اشتباكات إعلامية وعسكرية غير مباشرة مع الناتو، موضحاً أن المنطقة كلها على صفيح ساخن من غزة ولبنان شرقًا، إلى البحر الأسود شمالًا، إلى الخليج العربي جنوبًا، وفي هذا السياق، أي تحرك أمريكي بحجم حاملة طائرات لا يمكن قراءته بمعزل عن التحضير لاحتمالات مواجهة عسكرية.

ونوه الدكتور محمد وازن، أن وجود «فورد» يجعل القوات الأمريكية قادرة على التدخل فورًا في أي ضربة جوية أو بحرية، ويعزز قدرات الردع تجاه إيران أو روسيا، ويمكّن واشنطن من حماية حلفائها في إسرائيل، اليونان، قبرص، وحتى قواعدها في الخليج، مؤكداً أن توقيت الانتشار يأتي متزامنًا مع تكثيف روسيا طلعاتها الجوية قرب الناتو، وإيران رفع مستوى تهديداتها في البحر الأحمر والخليج.

وذكر أن ما يمنع الحرب الآن، هو أن وشنطن قد تستخدم هذه الورقة للضغط السياسي أكثر من الدخول في حرب مباشرة، كما أن الانتشار البحري وسيلة لإظهار القوة والردع، وليس شرطًا أن ينتهي بالقتال، موضحاً أن حرب شاملة في شرق المتوسط ستعني تورط قوى كبرى «أمريكا – روسيا – إيران – إسرائيل – تركيا» وهو سيناريو مكلف جدًا.

ونوه إلى أن تحريك حاملة الطائرات «يو إس إس فورد» إلى شرق المتوسط هو أقوى إشارة أمريكية حتى الآن على أن المنطقة دخلت مرحلة الاستعداد للمواجهة بكنها ليست إعلان حرب، بل خطوة ردع ورسالة رد سياسية وعسكرية في آن واحد، مؤكداً أن المعادلة الآن شديدة الحساسية «خطأ واحد، أو هجوم غير محسوب من أي طرف، قد يجعل الحاملة تتحول من ورقة ردع إلى منصة حرب فعلية».