النهار
الأحد 11 يناير 2026 06:07 مـ 22 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد إعلان الانسحاب من 66 منظمة.. أرقام مذهلة عن مساهمات أمريكا بالمنظمات العالمية وزير التعليم يبحث مع وفد البرلمان الياباني وسفير طوكيو بالقاهرة تعزيز التعاون المشترك وزارة التخطيط تُعلن إتاحة الإصدار الثاني من «السردية الوطنية للتنمية الشاملة» عبر الموقع الإلكتروني للوزارة هل تقصد زوجها؟.. رسالة مؤثرة من لقاء الخميسي تشعل مواقع التواصل مفتي الجمهورية يهنئ الدكتور عمرو الورداني أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية بتعيينه عضوًا بمجلس النواب رئيس جامعة المنوفية يتفقد لجان امتحانات كلية الهندسة ويتابع ملف الجودة ويشيد بتطور مركز الاستشارات الهندسية محافظ البحيرة: إعادة إحياء حديقة اللوتس بدمنهور ”محافظ القليوبية” يقود حملة لإزالة تعديات خرسانية بقرية مجول ضمن الموجة 28 محافظ القليوبية يتحرك فورًا بعد انهيار جزئي لعقار قديم ببنها.. ويأمر بتشكيل لجنة فنية بعد نظر الإستئناف.. إحالة أوراق المتهم الأول في قضية «الدارك ويب» بشبرا الخيمة للمفتي حملة مكبرة تُعيد الإنضباط لحي غرب شبرا الخيمة وتُنهي فوضى الإشغالات مفتي الجمهورية يعزي الأستاذ الدكتور مصطفى عبدالغني وفضيلة الشيخ أيمن عبدالغني في وفاة والدتهما الكريمة

عربي ودولي

كيف تلائم الرئيس الأمريكي على كل من حماس وإسرائيل في فرضه خطته لإنهاء الحرب في غزة؟

آثار الحرب
آثار الحرب

كشفت تقارير نيويورك تايمز وواشنطن بوست ومجلة تايم، ترجمها عزت إبراهيم المحلل السياسي، لهجة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في التعامل مع حماس بشأن خطته لإنهاء الحرب في قطاع غزة، موضحة أنه جمع بين العصا والجزرة فمع حماس كان التهديد واضحا بشأن الموعد النهائي للموافقة على خطته ومع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان التقييد علي حركته محسوبا، فهو لم يتخل عن إسرائيل، لكنه وضعها في إطار انضباط أمريكي صارم، وبذلك قدّم نفسه للعالم العربي كرئيس قادر على ضبط الحليف، وللداخل الأمريكي كرئيس مستقل عن أي نفوذ خارجي، وهذا التوازن كان ضروريا لتجاوز تأثير هجوم كارلسون الإعلامي خاصة في أوساط اليمين.

وذكرت التقارير الإعلامية أن الضربة الإسرائيلية على الدوحة نفسها كشفت سوء تقدير إسرائيلي لمكانة قطر كوسيط، لكن بالنسبة لترامب، كانت هدية دبلوماسية، حيث حولها إلى لحظة لإعادة تعريف دور واشنطن، فهو لم يكن حريص على تغطية تجاوزات إسرائيل، بل تدخل لحماية الوسطاء الذين تحتاجهم الولايات المتحدة لإنجاح الخطة، كما أن اعتذار نتنياهو لقطر أعاد الاعتبار لهذه الصياغة، ورسخ صورة ترامب كمن يملك القوة ليجبر الجميع على الانحناء.

وأوضحت التقارير الإعلامية الأجنبية أنه من هنا، تصبح كل حركة من حماس فرصة لترامب لتثبيت روايته فقبولها المبدئي لإطلاق الرهائن، ولو بشروط غامضة، يُسوَّق له ترامب باعتباره منجزا مهما، وأي تردد لاحق يُستخدم كذريعة لتبرير التصعيد، وهكذا يكون الرئيس قد وضع نفسه في موقع لا يخسر فيه، فإذا نجحت الخطة، فهو صانع السلام، وإذا فشلت، فاللوم على حماس أو على نتنياهو، بينما يحتفظ هو بصورة الرجل الذي أعطى الفرصة الأخيرة.

وبشأن عائلات الرهائن في إسرائيل وخارجها فإنها منحت ترامب ما أراد، وقدمت صور شكر ودموع أمل، وهذه المشاهد أقوى من أي نص سياسي، وهي التي تمنحه ذخيرة انتخابية وإعلامية، وفي المقابل، باتت حماس في وضع صعب فأي خطوة ناقصة ستبدو كخيانة للوعود، وهذا بالضبط ما يريده ترامب، أن يحاصر الحركة بخيارات خاسرة ويجعل أي قرار لها في صالحه.