النهار
الأربعاء 27 مايو 2026 07:15 مـ 10 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كيف يتحول مضيق هرمز من ممر للطاقة إلى شريان رقمي تحت الحصار؟ كيف دارت الحرب بين أمريكا وإيران؟.. تحول جوهري في كل الحسابات كيف غيرت حرب إيران حسابات كل من أمريكا وإسرائيل؟ كيف نظرت دول الخليج للحرب الأمريكية الإيرانية؟ كيف فضحت حرب إيران حدود القوة الأمريكية؟ دلالات الانفصال بين الرؤية الأمريكية والواقع الإقليمي.. توسيع اتفاقات أبراهام نموذجاً رئيس شركة خالدة للبترول يشارك العاملين بموقع قارون فرحة عيد الأضحى ويشيد بجهود فرق الإنتاج وزارة البترول تطلق أول برنامج لبناء القدرات في سلامة العمليات وتكامل الأصول لشركات القطاع العام إيران تتسلم مسودة الإطار الأولى غير الرسمية لمذكرة تفاهم مع واشنطن حدائق مفتوحة ومجازر جاهزة.. الحكومة ترفع درجة الاستعداد في عيد الأضحى أسعار النفط تتراجع مع استمرار المفاوضات الأمريكية الإيرانية.. وخام برنت يستقر قرب 98 دولارًا للبرميل استمرار عمل المجمعات الاستهلاكية أول أيام عيد الأضحى وضخ كميات كبيرة من اللحوم لتلبية احتياجات المواطنين

عربي ودولي

كيف تلائم الرئيس الأمريكي على كل من حماس وإسرائيل في فرضه خطته لإنهاء الحرب في غزة؟

آثار الحرب
آثار الحرب

كشفت تقارير نيويورك تايمز وواشنطن بوست ومجلة تايم، ترجمها عزت إبراهيم المحلل السياسي، لهجة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في التعامل مع حماس بشأن خطته لإنهاء الحرب في قطاع غزة، موضحة أنه جمع بين العصا والجزرة فمع حماس كان التهديد واضحا بشأن الموعد النهائي للموافقة على خطته ومع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان التقييد علي حركته محسوبا، فهو لم يتخل عن إسرائيل، لكنه وضعها في إطار انضباط أمريكي صارم، وبذلك قدّم نفسه للعالم العربي كرئيس قادر على ضبط الحليف، وللداخل الأمريكي كرئيس مستقل عن أي نفوذ خارجي، وهذا التوازن كان ضروريا لتجاوز تأثير هجوم كارلسون الإعلامي خاصة في أوساط اليمين.

وذكرت التقارير الإعلامية أن الضربة الإسرائيلية على الدوحة نفسها كشفت سوء تقدير إسرائيلي لمكانة قطر كوسيط، لكن بالنسبة لترامب، كانت هدية دبلوماسية، حيث حولها إلى لحظة لإعادة تعريف دور واشنطن، فهو لم يكن حريص على تغطية تجاوزات إسرائيل، بل تدخل لحماية الوسطاء الذين تحتاجهم الولايات المتحدة لإنجاح الخطة، كما أن اعتذار نتنياهو لقطر أعاد الاعتبار لهذه الصياغة، ورسخ صورة ترامب كمن يملك القوة ليجبر الجميع على الانحناء.

وأوضحت التقارير الإعلامية الأجنبية أنه من هنا، تصبح كل حركة من حماس فرصة لترامب لتثبيت روايته فقبولها المبدئي لإطلاق الرهائن، ولو بشروط غامضة، يُسوَّق له ترامب باعتباره منجزا مهما، وأي تردد لاحق يُستخدم كذريعة لتبرير التصعيد، وهكذا يكون الرئيس قد وضع نفسه في موقع لا يخسر فيه، فإذا نجحت الخطة، فهو صانع السلام، وإذا فشلت، فاللوم على حماس أو على نتنياهو، بينما يحتفظ هو بصورة الرجل الذي أعطى الفرصة الأخيرة.

وبشأن عائلات الرهائن في إسرائيل وخارجها فإنها منحت ترامب ما أراد، وقدمت صور شكر ودموع أمل، وهذه المشاهد أقوى من أي نص سياسي، وهي التي تمنحه ذخيرة انتخابية وإعلامية، وفي المقابل، باتت حماس في وضع صعب فأي خطوة ناقصة ستبدو كخيانة للوعود، وهذا بالضبط ما يريده ترامب، أن يحاصر الحركة بخيارات خاسرة ويجعل أي قرار لها في صالحه.