النهار
السبت 10 أكتوبر 2026 11:59 مـ 27 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قطعة زجاج وخلافات جيرة.. ضبط طالب بتهمة التعدي على طفل في مشاجرتين بكفر الشيخ لماذا رفضت إسرائيل طلب واشنطن بشأن ضرب إيران؟ محمد منير 50 عامًا من الغناء خارج السرب.. رحلة ابن النوبة لعرش الكينج من هو «حارس العاصمة» في عهد بشار الأسد الذي ألقى الأمن السوري القبض عليه؟ الزمالك يختتم استعداداته لمواجهة الأهلي في قمة الدوري الممتاز ضبط سائق ميكروباص بالإسكندرية بتهمة التعدي على فتاة بسلاح أبيض وسرقة هاتفها إصابة 15 عاملًا في انقلاب سيارة ربع نقل على الطريق الصحراوي بالبحيرة رئيس الاتحاد السكندري لـ ”النهار”: نادينا بيت الوطنية.. وفخورون باستضافة معسكر منتخب الأقزام قبل مونديال المغرب. رياض الخولي من مهرجان بردية: «شرفت إني مكرم تحت اسم الخالد خالد صالح» ما القرارات الأربع الرئاسية التي ألغاها ترامب بخصوص لبنان؟ محافظ المنوفية يخصص 70 ألف جنيه مكافآت للأطقم الطبية بمستشفى شبين الكوم بتقدير جيد جدًا مع مرتبة الشرف.. الدكتوراه لمفتش مباحث بندر بني سويف

عربي ودولي

كيف تلائم الرئيس الأمريكي على كل من حماس وإسرائيل في فرضه خطته لإنهاء الحرب في غزة؟

آثار الحرب
آثار الحرب

كشفت تقارير نيويورك تايمز وواشنطن بوست ومجلة تايم، ترجمها عزت إبراهيم المحلل السياسي، لهجة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في التعامل مع حماس بشأن خطته لإنهاء الحرب في قطاع غزة، موضحة أنه جمع بين العصا والجزرة فمع حماس كان التهديد واضحا بشأن الموعد النهائي للموافقة على خطته ومع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان التقييد علي حركته محسوبا، فهو لم يتخل عن إسرائيل، لكنه وضعها في إطار انضباط أمريكي صارم، وبذلك قدّم نفسه للعالم العربي كرئيس قادر على ضبط الحليف، وللداخل الأمريكي كرئيس مستقل عن أي نفوذ خارجي، وهذا التوازن كان ضروريا لتجاوز تأثير هجوم كارلسون الإعلامي خاصة في أوساط اليمين.

وذكرت التقارير الإعلامية أن الضربة الإسرائيلية على الدوحة نفسها كشفت سوء تقدير إسرائيلي لمكانة قطر كوسيط، لكن بالنسبة لترامب، كانت هدية دبلوماسية، حيث حولها إلى لحظة لإعادة تعريف دور واشنطن، فهو لم يكن حريص على تغطية تجاوزات إسرائيل، بل تدخل لحماية الوسطاء الذين تحتاجهم الولايات المتحدة لإنجاح الخطة، كما أن اعتذار نتنياهو لقطر أعاد الاعتبار لهذه الصياغة، ورسخ صورة ترامب كمن يملك القوة ليجبر الجميع على الانحناء.

وأوضحت التقارير الإعلامية الأجنبية أنه من هنا، تصبح كل حركة من حماس فرصة لترامب لتثبيت روايته فقبولها المبدئي لإطلاق الرهائن، ولو بشروط غامضة، يُسوَّق له ترامب باعتباره منجزا مهما، وأي تردد لاحق يُستخدم كذريعة لتبرير التصعيد، وهكذا يكون الرئيس قد وضع نفسه في موقع لا يخسر فيه، فإذا نجحت الخطة، فهو صانع السلام، وإذا فشلت، فاللوم على حماس أو على نتنياهو، بينما يحتفظ هو بصورة الرجل الذي أعطى الفرصة الأخيرة.

وبشأن عائلات الرهائن في إسرائيل وخارجها فإنها منحت ترامب ما أراد، وقدمت صور شكر ودموع أمل، وهذه المشاهد أقوى من أي نص سياسي، وهي التي تمنحه ذخيرة انتخابية وإعلامية، وفي المقابل، باتت حماس في وضع صعب فأي خطوة ناقصة ستبدو كخيانة للوعود، وهذا بالضبط ما يريده ترامب، أن يحاصر الحركة بخيارات خاسرة ويجعل أي قرار لها في صالحه.