النهار
السبت 11 يوليو 2026 11:42 صـ 25 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
السبكي: الإعلام خط الدفاع الأول عن التأمين الصحي الشامل.. وشراكة جديدة مع محرري الصحة لنشر الوعي المجتمعي النيابة العامة بسوهاج تقرر عرض المتهمين في قضية التلاعب بالمتغيرات المكانية صباح باكر وتطلب تحريات مباحث الأموال العامة القبض على رئيس مجلس قروي بجرجا و9 مسؤولين بالمحليات في قضية التلاعب بالمتغيرات المكانية والتستر على مخالفات البناء ”الإبداع في عالم متغير” ندوة للكاتبة سلوى بكر على هامش معرض مكتبة الإسكندرية للكتاب محمد صلاح يقضي عطلته الصيفية في العلمين بعد الإنجاز التاريخي مع منتخب مصر رئيس البرلمان العربي يرحب ببدء واشنطن إجراءات رفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب ..ويدعو المجتمع الدولي إلى مواصلة اتخاذ الخطوات التي... شيخ الطريقة الجازولية: تكريم الرئيس السيسى للمنتخب المصرى هى رسالة تقدير للمنظومة الرياضية بالكامل احياء الإسكندرية تنفذ حملات مكثفة للتصدي لمظاهر العشوائية محافظة الإسكندرية بالتعاون لجنة المواصلات بمجلس النواب تدشن خط نقل عام جديد: لمنطقة ”بشاير الخير” نادي سانتوس يحدد موقف نيمار بعد وداع كأس العالم 2026 تحركات مصرية مكثفة في رام الله لتثبيت التهدئة وتمكين السلطة الفلسطينية بغزة مصر ترفض رسو سفينة سياحية لـ”مجتمع الميم” في الإسكندرية

مقالات

أسامة عيد يكتب: الحركات والائتلافات الوهمية تنهش جسد المواطنة !!

أسامة عيد
أسامة عيد

رغم مرور مصر بثورتين ولكن الخلط بين العمل الحقوقي والعمل السياسي هو آفة العمل العام وعلي السطح ظهرت حركات وإئتلافات أدعت إنها تعبر عن مطالب الاقباط تحديدا وظهر حجمها الحقيقي وضآلة تاثيرها في مواقف كثيرة و

شاهدنا حجم العبث المفرط عندما يعلن شخص ومعه عدد لايتعدي أصابع اليد إنه مؤسس إئتلاف او حركة وتطور الأمر الي حزب وبدون مبالغة تاثيرهم علي الرأي العام معدوم فهي مجرد صفحات تواصل إجتماعي وتصريحات عنترية

ومنهم من صدر نفسه متحدثا باسم الكنيسة والاساقفة والنتيجة مشاهد هزلية لا هم لها ولامنهج سوي الصراخ رافعين شعارات الإحباط والتشكيك التي كتبنا عنها مقالات ورصدنا معا دروها التخريبي لأهداف المواطنة التي جوهرها العدل والكرامة

وللاسف لم يتعلموا من درس إنقضاض الجماعة الارهابية وذيولها وكيفية تفتيت التجمعات إعتمادا علي كوادر هشة سطحية وكمالة عدد وتتخذ هذة الكيانات الوهمية سواء بالداخل او الخارج مواقف سلبية تجعلهم في خندق واحد مع حملات التشهير المنظمة ضد مصر بشكل يرسخ للازمات وتعاونهم منابر تتعايش علي تبرعات المخدوعين وتظهر فضائح فبركة البيانات والاحداث ولايقبلون أي صوت يتحدث بموضوعية يعري كياناتهم الفيسبوكية

ومن هنا تتجدد المطالب لوضع حل بايجاد جبهة قادة رأي تتسم بالمصداقية وقريبة من الاحداث وتتفاعل لايجاد حلول خاصة وانه من الشيزوفرنيا الزج باسم الكنيسة في الاوضاع وفي نفس الوقت يدعون إنهم يريدون دولة مدنية

وعلي الاقباط أن يفرقوا بين الاوهام والحقائق بين صفحات التهويل والاقلام الحرة الوطنية يبقي أن ندعم بقوة التيار المدني وتغذيته لانه يفرز نخبة تليق بالمواطنة وأن نبتعد عن المتسلقين ودعاة المصالح لانهم ينهشون جسد المواطنة مع سبق الإصرار والترصد والمواقف التي تكشفهم تحتاج إلي كتب فهم يتلونون مع كل موقف حسب رغباتهم واهدافهم والاعلام ايضا وجب عليه مقاطعة هذة العينات

والمتابعين يعرفون مدي ضررهم وكارثة مايلقونه في وجوههنا مع كل طلعة شمس دون وعي ولاأساس من الصحة متي يفيقوا لااعتقد قريبا