النهار
الأربعاء 17 يونيو 2026 06:58 صـ 1 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شراكة استراتيجية بين جمعية التقدم و”ITIDA” لإطلاق برنامج عالمي لتأهيل الشباب من ذوي التنوع العصبي للعمل في قطاع التكنولوجيا جدل واسع حول مستشفى الشاطبي بعد منشور لطبيبة امتياز.. وتدخل رسمي للتحقيق النائب عماد الغنيمي يتقدم بطلب إحاطة بشأن الأوضاع الإدارية والطبية داخل مستشفى الشاطبي مونديال الرعب؟ أحداث صادمة تضرب معسكرات المنتخبات المشاركة بكأس العالم 2026 300 مليار دولار على الطاولة.. صندوق استثماري ضخم لتحفيز اتفاق نووي بين واشنطن وطهران استغاثة عاجلة لمديرية أمن القاهرة لاستعادة هاتف مسروق بمدينة نصر.. وتتبع الجهاز يكشف انتقاله إلى الإسكندرية 1.27تريليون دولار.. ثروة ماسك تتجاوز إمبراطورية بافيت في 24 ساعة فقط الداخلية تضبط 3 أشخاص صوروا فيديو ساخر من داخل زاوية بالمنصورة يتضمن الدعوة لمنع السيدات من استخدام الهواتف المحمولة مواقف وتصريحات لافته في قمة مجموعة دول السبع.. ماذا حدث؟ كانت عايزة ”تنظف” البيت على حساب غيرها.. سقوط سارقة السجادة قبل ما تفرشها بتنتقم من ابوه.. الإعدام لربة منزل بتهمة قتل طفل فى الإسماعيلية أسود × أسود .. الداخلية تعلن عن ضبط أتوبيس ”الساعة 12” بعد تداوال مقاطع فيديو لتداوله في شوارع القاهرة المملوك لأحدي الشركات...

مقالات

أسامة عيد يكتب: الحركات والائتلافات الوهمية تنهش جسد المواطنة !!

أسامة عيد
أسامة عيد

رغم مرور مصر بثورتين ولكن الخلط بين العمل الحقوقي والعمل السياسي هو آفة العمل العام وعلي السطح ظهرت حركات وإئتلافات أدعت إنها تعبر عن مطالب الاقباط تحديدا وظهر حجمها الحقيقي وضآلة تاثيرها في مواقف كثيرة و

شاهدنا حجم العبث المفرط عندما يعلن شخص ومعه عدد لايتعدي أصابع اليد إنه مؤسس إئتلاف او حركة وتطور الأمر الي حزب وبدون مبالغة تاثيرهم علي الرأي العام معدوم فهي مجرد صفحات تواصل إجتماعي وتصريحات عنترية

ومنهم من صدر نفسه متحدثا باسم الكنيسة والاساقفة والنتيجة مشاهد هزلية لا هم لها ولامنهج سوي الصراخ رافعين شعارات الإحباط والتشكيك التي كتبنا عنها مقالات ورصدنا معا دروها التخريبي لأهداف المواطنة التي جوهرها العدل والكرامة

وللاسف لم يتعلموا من درس إنقضاض الجماعة الارهابية وذيولها وكيفية تفتيت التجمعات إعتمادا علي كوادر هشة سطحية وكمالة عدد وتتخذ هذة الكيانات الوهمية سواء بالداخل او الخارج مواقف سلبية تجعلهم في خندق واحد مع حملات التشهير المنظمة ضد مصر بشكل يرسخ للازمات وتعاونهم منابر تتعايش علي تبرعات المخدوعين وتظهر فضائح فبركة البيانات والاحداث ولايقبلون أي صوت يتحدث بموضوعية يعري كياناتهم الفيسبوكية

ومن هنا تتجدد المطالب لوضع حل بايجاد جبهة قادة رأي تتسم بالمصداقية وقريبة من الاحداث وتتفاعل لايجاد حلول خاصة وانه من الشيزوفرنيا الزج باسم الكنيسة في الاوضاع وفي نفس الوقت يدعون إنهم يريدون دولة مدنية

وعلي الاقباط أن يفرقوا بين الاوهام والحقائق بين صفحات التهويل والاقلام الحرة الوطنية يبقي أن ندعم بقوة التيار المدني وتغذيته لانه يفرز نخبة تليق بالمواطنة وأن نبتعد عن المتسلقين ودعاة المصالح لانهم ينهشون جسد المواطنة مع سبق الإصرار والترصد والمواقف التي تكشفهم تحتاج إلي كتب فهم يتلونون مع كل موقف حسب رغباتهم واهدافهم والاعلام ايضا وجب عليه مقاطعة هذة العينات

والمتابعين يعرفون مدي ضررهم وكارثة مايلقونه في وجوههنا مع كل طلعة شمس دون وعي ولاأساس من الصحة متي يفيقوا لااعتقد قريبا