النهار
الإثنين 10 أغسطس 2026 08:32 مـ 25 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اليمن : وزيرة الشؤون القانونية تبحث مع وزير المالية تعزيز التنسيق المشترك ودعم تنفيذ مهام الوزارة بعد 18 يومًا.. «خلي بالك من نفسك» يحقق 208 ملايين جنيه في شباك التذاكر السعود غرامة تصل إلى 500 ألف جنيه.. ضوابط اصطحاب الكلاب وعقوبات مخالفة القانون لطيفة تطرح 6 أغنيات جديدة من «شبهي بالمللي».. وتتصدر توب الأسبوع على يوتيوب مصر المحكمة المختصة تلزم الجهة المنتجة لمسلسل رحيم بدفع 2مليون و239 ألف جنيه للفنانة نور اللبنانية” تفاصيل ” لماذا ترى أنقرة اتفاق مكة للدفاع المشترك مع السعودية وباكستان مكسبًا استراتيجيًا؟ كيف ترى القيادة التركية اتفاق مكة للدفاع المشترك مع السعودية وباكستان؟ لماذا جمّد ترامب الحرب مع إيران؟.. أربعة أسباب تكشفها صحيفة إسرائيلية وتفجر مفاجأة بشأن موعد العودة حقوق الإنسان اليمنية: جرائم الحوثيين ضد المدنيين تستوجب موقفا دوليا حازما الخنبشي يحصن منشآت حضرموت الحيوية ويشدد على أعلى درجات الجاهزية الأهلي يجهز إمام عاشور للعودة أمام برشلونة رسميًا.. وادي دجلة يعلن التعاقد مع أحمد عابدين من الأهلي

مقالات

أسامة عيد يكتب: الحركات والائتلافات الوهمية تنهش جسد المواطنة !!

أسامة عيد
أسامة عيد

رغم مرور مصر بثورتين ولكن الخلط بين العمل الحقوقي والعمل السياسي هو آفة العمل العام وعلي السطح ظهرت حركات وإئتلافات أدعت إنها تعبر عن مطالب الاقباط تحديدا وظهر حجمها الحقيقي وضآلة تاثيرها في مواقف كثيرة و

شاهدنا حجم العبث المفرط عندما يعلن شخص ومعه عدد لايتعدي أصابع اليد إنه مؤسس إئتلاف او حركة وتطور الأمر الي حزب وبدون مبالغة تاثيرهم علي الرأي العام معدوم فهي مجرد صفحات تواصل إجتماعي وتصريحات عنترية

ومنهم من صدر نفسه متحدثا باسم الكنيسة والاساقفة والنتيجة مشاهد هزلية لا هم لها ولامنهج سوي الصراخ رافعين شعارات الإحباط والتشكيك التي كتبنا عنها مقالات ورصدنا معا دروها التخريبي لأهداف المواطنة التي جوهرها العدل والكرامة

وللاسف لم يتعلموا من درس إنقضاض الجماعة الارهابية وذيولها وكيفية تفتيت التجمعات إعتمادا علي كوادر هشة سطحية وكمالة عدد وتتخذ هذة الكيانات الوهمية سواء بالداخل او الخارج مواقف سلبية تجعلهم في خندق واحد مع حملات التشهير المنظمة ضد مصر بشكل يرسخ للازمات وتعاونهم منابر تتعايش علي تبرعات المخدوعين وتظهر فضائح فبركة البيانات والاحداث ولايقبلون أي صوت يتحدث بموضوعية يعري كياناتهم الفيسبوكية

ومن هنا تتجدد المطالب لوضع حل بايجاد جبهة قادة رأي تتسم بالمصداقية وقريبة من الاحداث وتتفاعل لايجاد حلول خاصة وانه من الشيزوفرنيا الزج باسم الكنيسة في الاوضاع وفي نفس الوقت يدعون إنهم يريدون دولة مدنية

وعلي الاقباط أن يفرقوا بين الاوهام والحقائق بين صفحات التهويل والاقلام الحرة الوطنية يبقي أن ندعم بقوة التيار المدني وتغذيته لانه يفرز نخبة تليق بالمواطنة وأن نبتعد عن المتسلقين ودعاة المصالح لانهم ينهشون جسد المواطنة مع سبق الإصرار والترصد والمواقف التي تكشفهم تحتاج إلي كتب فهم يتلونون مع كل موقف حسب رغباتهم واهدافهم والاعلام ايضا وجب عليه مقاطعة هذة العينات

والمتابعين يعرفون مدي ضررهم وكارثة مايلقونه في وجوههنا مع كل طلعة شمس دون وعي ولاأساس من الصحة متي يفيقوا لااعتقد قريبا