النهار
الجمعة 5 يونيو 2026 04:50 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
السيطرة على حريق بحظيرة ماشية في عزبة أبو ناعورة بالفيوم دون خسائر أو إصابات ”التنبؤ بمقاومة المضادات الحيوية عبر النظم البيئية والسيطرة عليها” في مكتبة الإسكندرية الأمير أباظة: اعلن استقالتي ويببقي مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، ونذهب جميعًا. د. نضال أبوزكي من القاهرة: 4.8 تريليون دولار يفصلون الناجين عن المتأخرين في اقتصاد الذكاء الاصطناعي كاسبرسكي تحذّر من مهاجمين إلكترونيين يستخدمون رموزاً نصية لإنشاء رموز QR خبيثة توقيع الكشف الطبي على 7558 مواطن خلال القوافل الطبية المجانية بقرى ومراكز محافظة كفرالشيخ أمل الزين مدربً معتمد على مستوى الجمهوريةفي التوكاتسو شمروخ يشعل النيران في شقة سكنية بشبرا الخيمة.. دون وقوع إصابات بعد ساعات من التحقيقات.. حجز مدير التعليم بالقليوبية وصرف ولية أمر الطالبة من النيابة الباحثة إبتسام إبراهيم مبروك تحصل على دكتوراة الفلسفة في الآداب من جامعة الإسكندرية حول التحول الرقمي والحماية الاجتماعية من منصة الأمم المتحدة للمناخ في بون.. د. منال متولي تطلق مبادرة دولية لبناء كوادر الاستدامة والمهن الخضراء السيطرة على حريق داخل شقة سكنية بالتجمع.. والماس الكهربائي السبب

مقالات

أسامة عيد يكتب: الحركات والائتلافات الوهمية تنهش جسد المواطنة !!

أسامة عيد
أسامة عيد

رغم مرور مصر بثورتين ولكن الخلط بين العمل الحقوقي والعمل السياسي هو آفة العمل العام وعلي السطح ظهرت حركات وإئتلافات أدعت إنها تعبر عن مطالب الاقباط تحديدا وظهر حجمها الحقيقي وضآلة تاثيرها في مواقف كثيرة و

شاهدنا حجم العبث المفرط عندما يعلن شخص ومعه عدد لايتعدي أصابع اليد إنه مؤسس إئتلاف او حركة وتطور الأمر الي حزب وبدون مبالغة تاثيرهم علي الرأي العام معدوم فهي مجرد صفحات تواصل إجتماعي وتصريحات عنترية

ومنهم من صدر نفسه متحدثا باسم الكنيسة والاساقفة والنتيجة مشاهد هزلية لا هم لها ولامنهج سوي الصراخ رافعين شعارات الإحباط والتشكيك التي كتبنا عنها مقالات ورصدنا معا دروها التخريبي لأهداف المواطنة التي جوهرها العدل والكرامة

وللاسف لم يتعلموا من درس إنقضاض الجماعة الارهابية وذيولها وكيفية تفتيت التجمعات إعتمادا علي كوادر هشة سطحية وكمالة عدد وتتخذ هذة الكيانات الوهمية سواء بالداخل او الخارج مواقف سلبية تجعلهم في خندق واحد مع حملات التشهير المنظمة ضد مصر بشكل يرسخ للازمات وتعاونهم منابر تتعايش علي تبرعات المخدوعين وتظهر فضائح فبركة البيانات والاحداث ولايقبلون أي صوت يتحدث بموضوعية يعري كياناتهم الفيسبوكية

ومن هنا تتجدد المطالب لوضع حل بايجاد جبهة قادة رأي تتسم بالمصداقية وقريبة من الاحداث وتتفاعل لايجاد حلول خاصة وانه من الشيزوفرنيا الزج باسم الكنيسة في الاوضاع وفي نفس الوقت يدعون إنهم يريدون دولة مدنية

وعلي الاقباط أن يفرقوا بين الاوهام والحقائق بين صفحات التهويل والاقلام الحرة الوطنية يبقي أن ندعم بقوة التيار المدني وتغذيته لانه يفرز نخبة تليق بالمواطنة وأن نبتعد عن المتسلقين ودعاة المصالح لانهم ينهشون جسد المواطنة مع سبق الإصرار والترصد والمواقف التي تكشفهم تحتاج إلي كتب فهم يتلونون مع كل موقف حسب رغباتهم واهدافهم والاعلام ايضا وجب عليه مقاطعة هذة العينات

والمتابعين يعرفون مدي ضررهم وكارثة مايلقونه في وجوههنا مع كل طلعة شمس دون وعي ولاأساس من الصحة متي يفيقوا لااعتقد قريبا