النهار
الأربعاء 1 أبريل 2026 05:28 مـ 13 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزيرة التضامن ومحافظ دمياط يشهدان توقيع عقد اتفاق بين المحافظة والوزارة بشأن الانتفاع بقطعة أرض بناحية مدينة رأس البر نائبة وزيرة التضامن تشهد احتفالية إعلان نتائج المرحلة الأولى من مبادرة «أنا موهوب» وزير الصحة يعقد اجتماعاً لمتابعة إنشاء مستشفى هليوبلس الجديدة بالتعاون مع مستشفيات “سان دوناتو” الإيطالية مساعد وزير الصحة يبحث مع شركتي Health Insights Asia وPulse أحدث تقنيات الرعاية الصحية الرقمية نائب وزير الصحة تشارك في تدريب الأئمة والواعظات لتعزيز الوعي بالقضية السكانية والصحة الإنجابية فيلم “فلسطين 36” يواصل رحلته العالمية بعرضه في كينيا السفير د. ”فائد مصطفى” يبحث مع القيادية الفلسطينية د. ”أمال حمد” التحرك العربي ازاء جرائم الاحتلال الممنهجة خاص لـ ”النهار”.. باحثة في الشئون الإسرائيلية: قانون إعدام الأسرى استغلال سياسي للوضع الراهن السفير عبد الله الرحبي يؤكد إلتزام سلطنة عمان بدعم (الأونروا) سياسياً ومالياً لمواصلة خدماتها الحيوية «رائد» تحذر من التداعيات البيئية للتصعيد العسكري في المنطقة وتؤكد تضامنها مع الدول العربية إنجاز صحي جديد.. القاهرة تتصدر الجمهورية في رعاية الأطفال وتحقق طفرة في الخدمات الطبية الكاتب الصحفي صالح رجب: توفير الفسيخ والأسماك وطماطم بـ 20 جنيه بنقابة الصحفيين بمناسبة عيد القيامة وشم النسيم

رئيس التحرير

أسامة شرشر يكتب عن : لغز الرئيس

انتخابات الرئيس القادم لحكم مصر أصبحت توافقية أو تآمرية أو لوجستية، بمعني أن الشعب المصري بعيدا عن لعبة الاختيار والاختبار للرئيس القادم لمصر المحروسة، ونسي الجميع أن هذا الشعب المصري العظيم قادر علي إفراز شخص من خلال صندوق الانتخابات يعيد قيمة ووضع وكرامة هذا البلد التي غابت بفعل فاعل وأن تكون هي قاطرة وصانعة القرار الذي ينعكس علي عالمها العربي والإسلامي والإقليمي وتكون هي بيت وملاذ كل عربي حر وكل ثائر حقيقي ينحاز إلي الحرية والعدالة والكرامة.نحن نريد رئيسا لمصر مثل عبدالناصر، لايبيع الوطن ولكن يبني الأنا المصرية التي تعطي ولا تأخذ، التي تشيد ولا تهدم، و تعيد عنصري الأمة من أزهر وكنيسة في كيان واحد، المواطنة والوطن للجميع والدين لله، هذه مصر الحقيقية الذي يعرف العالم قدرها ومكانتها ووضعها نحن نريد أفعالا، فأنا المصري يجب أن تكون رسالة للأصدقاء قبل الأعداء فلا يمكن أن نختزل مصر كأمة في رئيس توافقي، لأنه إهانة لشعب مصر وهذا مرفوض تماما فالصفقات والتحالفات والاتفاقيات لن نسمح أن تتم مرة أخري علي حساب هذا الوطن النقي والشعب الأبي فمن يتوافق فهو مدعي فصندوق الانتخابات الرئاسية سيكون مفاجأة للجميع للداخل قبل الخارج لأن الشعب المصري الذي فاجأ العالم وأذهله بثورته المفاجئة للجميع سيعلن، من يدعي ويلعب علي ذكاء هذا الشعب الفطري النقي، فالأسماء التي طرحت لخوض ماراثون الانتخابات والتي لم تطرح حتي الآن ستقع تحت فرز وفلترة من الشعب الذي سيكشف من يمول ويدعم عربيا أو دوليا ومن ينحني ليكون خادما لهذا الشعب ومدافعا عن أرض الوطن وكرامة المواطن.فمن سيفوز بثقة واختيار الشعب بعد ثورة 25 يناير سيكون خامس رئيس لمصر المحروسة ولكن ستكون عينه دائما علي ميدان التحرير وكل ميادين التحرير في مصر المحروسة وعينه الأخري معلقة علي سجن طرة الذي أصبح عبرة لأي رئيس قادم يحاول أن يحتكر الوطن ويحتقر المواطن.فمصر ستظل أكبر من الجميع ومن يحاول أن يعبث بثوابتها الأخلاقية والتاريخية فكفانا فتنة ومسخرة من التلاعب بالألفاظ للرئيس التوافقي والتآمري لأننا نريد رئيسا مصريا حتي النخاع.