النهار
الثلاثاء 17 مارس 2026 06:27 صـ 28 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تقارير تكشف ما جرى على متن “جيرالد فورد”.. انتقادات للقيادة العسكرية الأمريكية بعد معلومات عن أضرار وإرهاق الطاقم خلال دقائق.. تصريحات متناقضة لترامب بشأن إغلاق مضيق هرمز تثير تساؤلات حول الموقف الأمريكي السيسي يطلق الموقع والتطبيق الرسمي لإذاعة القرآن الكريم.. خطوة جديدة لرقمنة تراث التلاوة المصرية العزبى : يستمع إلى آراء المنتفعين المترددين على وحدة طب الأسرة بوادى طور سيناء تحليلات أميركية تتحدث عن ثلاثة سيناريوهات محتملة لنهاية الحرب ضد إيران تعاون مشترك بين الشباب والرياضة والخارجية لدعم البرامج الشبابية والثقافية الدولية «مصطفى محمود.. بين الشك واليقين» مشروع درامي مرتقب قد يشعل موسم رمضان 2027 رحيل الدكتورة هالة فؤاد.. أستاذة التصوف بجامعة القاهرة وأرملة المفكر جابر عصفور مدينة أبو زنيمة تحتفل بليلة القدر وتكرم حفظه القران الكريم محافظ الدقهلية يشارك أبناء مصر من الأيتام حفل الإفطار : ” خَلّوا بالكم من بعض واليوم من أسعد أيام حياتي وأنتظره كل... نبيه بري : يشيد بالجهود التي تبذلها فرنسا لوقف الحرب الإسرائيلية على لبنان وزيرة الشؤون القانونية تبحث مع السفيرة الهولندية تعزيز التعاون ودعم خطط الوزارة

استشارات

المراهقون المجادلون أقل عرضة للإدمان

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
أثبتت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون أمريكيونبجامعة فرجينيا أن المراهقين الذين يكثرون من الجدل والخلاف والمناقشات الحاميةبصورة مستمرة لإثبات وجهة نظرهم الخاصة أمام الاباء وخاصة الامهات هم أكثرإستقلالية وإعتمادا على النفس عن غيرهم من الشباب.وقال الباحثون أن الابناء كثيرى الجدل والصدام بين الاباء خاصة فى مرحلةالمراهقة هم أقل عرضة لتناول وإدمان المشروبات الكحولية وتعاطى العقاقير المخدرةعن غيرهم من المراهقين الذين يتجهون لتلك التصرفات للتنفيس عن غضبهم والتخلص منشحنات الكبت والقلق والغضب التى تنتج عن عدم التعبير عن الرأى حتى وإن كانبالصراخ فى وجه الاباء والاخرين.وأوضحت الدراسة التى أجريت على أكثر من 150 مراهق تراوحت أعمارهم بين (13-15-16) عاما وإشتركت مجموعة من الاباء معهم أن الابناء فى سن الثالثة عشركانوا أكثر إقناعا وتفاهما مع الاباء حول الامور المتعلقة بدرجات التحصيلالدراسية والمصاريف الشخصية والقواعد الاسرية عن المراهقين فى سن السادسة عشرالذين إتجهوا للعادات الاجتماعية السيئة .وأضافوا أن الابناء الذين يخضعون لقواعد وإرادة الأباء بصورة مستمرة لتفادىالشقاق والخلافات المستمرة هم أكثر عرضة للضغوط الاجتماعية والنفسية ويسهلالسيطرة عليهم من قبل أصدقائهم حتى يصبحوا طوعا لهم .وأكد الباحثون أن الابناء الذين يحظون بدعم أمهاتهم خاصة فى سن الثالثة عشر همأقل عرضة للمؤثرات السلبية الخارجية مثل التدخين وتناول الكحول والادمان وهم أكثرإستقلالية وإعتمادا على النفس .. لافتين الى ان العلاقات والمهارات الاجتماعيةبين الابناء و بين أفراد العائلة والاصدقاء وأفراد المجتمع تقلل فرص اللجوء الىتلك العادات السيئة والضارة.