النهار
الثلاثاء 10 فبراير 2026 03:08 صـ 22 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
النيران تشتعل داخل شقة سكنية ببنها.. والحماية المدنية تسيطر السجن 3 سنوات لمتهمين في واقعة شروع في قتل بدائرة الزهور ببورسعيد.. وإحالة شاهد زور للنيابة بعد القبض عليه محافظ الدقهلية يوقع مذكرة تفاهم مع مدينة فيليكو تارنوفو بجمهورية بلغاريا كونسورتيوم أوروبي افريقي يضم مصر للمعلوماتية يفوز بتمويل مليوني يورو من الوكالة الأوروبية للصحة والشئون الرقمية وزير الاتصالات يشارك جلسات مجلس النواب لإعداد مشروع قانون ينظم استخدام الأطفال لتطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعى «صديق»: رسالة الأزهر أكثر من ألف عام في نشر الوعي وحماية النسيج الوطني نائب رئيس جامعة الأزهر لـ«طلاب من أجل مصر»: أفخر بكم...جيل يحمي الوطن بالوعي ويبني القيادة بالعلم جولة ميدانية موسعة…«عطية» يتفقد مدارس الجيزة ويصدر توجيهات عاجلة لضبط الدراسة «أولياء أمور مصر» يحذّر: تقييمات الترم الثاني تتحول لعبء نفسي ودراسي على الطلاب والمعلمين القناطر الخيرية تستقبل العالم.. محافظ القليوبية في جولة تاريخية مع سفير السويد وزير الرياضة يهنئ أبطال تنس الطاولة بعد التتويج التاريخي بذهبيتي إفريقيا 2026 القناطر الخيرية في قلب الإبداع.. محافظ القليوبية يشارك في حفل جوائز مؤسسة فاروق حسني

مقالات

أين جهاز حماية المستهلك ؟ 

اللواء حمدى البطران
اللواء حمدى البطران

بقلم : حمدى البطران 
لقد أصبح وجودها الآن ضروريا وحيويا لمواجهة مافيا صيانة الأجهزة المنزلية التي تنتجها الشركات المصرية , وتترك امر صيانتها لبعض الحرفيين , متوسطي التعليم والحرفية , ولا يتقنون عمليات الإصلاح , فضلا عن استغلالهم للمواقف . 
تعطل جهاز التكييف عندي بسبب تذبذب تيار الكهرباء العمومي عندنا , في مدينتنا ف يوسط الصعيد , وهذا التذبذب يحدث كثيرا للأسف , وكان من نتيجة ذلك أحتراق الريسيفر , وتعطل جهاز التكييف مع أن كان وقتها لا يعمل . 
كان هذا في 21 يوليو 2017 , وفي أوج الموجة الحارة القاسية التي ضربت البلاد كلها في مصر , المهم أتصلنا بالتوكيل علي الرقم الشهير الذي يعلنوه , وتم الإبلاغ عن العطل , واخبرونا انه سيزورنا المختص بالصيانة , يوم 29 يوليو اي بعد ثمانية أيام . 
في الموعد المحدد زارنا المندوب , وقام بفك الجهاز , وظل يفحص لمدة ساعة ونصف , مع أن الجهاز إليكتروني , وكان ينبغي أن يكون هناك للفحص يعتمد علي الوسائل الإليكترونية الحديثة , ولكن الرجل كان يعتمد علي المفك القديم ذو اللمبة التي تنير عن وجود التيار , واخيرا خلص الي أن هناك قطعة تالفة ينبغي تغييرها اسمها " الكارتة " وهي عبارة عن لوح مثبت عليه مجموعة توصيلات إليكترونية ومقاومات ومحولات ومكثفات , وأخبرنا أنه سيتم تغييرها , سألته عن سعرها فقال 500 جنيه , كان الجهاز خارج فترة الضمان , وقال إن تلك الشركة بالذات لا تبيع قطع غيارها خارج محلاتها ومخازنها  وأنه سيتصل بهم ليرسلوها له , وقال إن الأمر لن يستغرق أكثر من ثلاة أيام علي أكثر تقدير , ولكنه تاخر اسبوعا , مما إضطرنا للأتصال بالرقم أياه , وبالفعل وجدنا بلاغ بإسمي , واخبروني انه بالفعل سيتم تغيير قطعة الغيار وسيزورني المندوب خلال اسبوع , وفي اليوم السابع , جاء شخصان , الفني ومساعدة معهم كرتونة بها الجهاز , والكرتونة ليس عليها أي كتابة تشير الي الشركة , وبدأ العمل في تركيبها , مع ملاحظة انه لم يكن نفس العامل الذي فكها , وظل لمدة ساعتين وهو يحاول تجربتها , وفي النهاية أخبرنا أنها تالفة وسيتم استبدالها خلال يومين , سألته عن سعرها فقال نه 682 جنيها , بزيادة قدرها 182 جنيه . عن السعر الذي قال عنه زميله السابق , وأنه سيعطيني فانورة وبعد ثلاثة أيام اتصلت به عل يالرقم الذي تركه فلم يرد , وكررت الأتصال ولم يرد , وبعد اسبوع إتصلت مرة ثالثة برقم الشركة , فأبدوا تاسفهم وأخبروني أنه سيتم ارسال المندوب خلال يومين , ومضي اليومان , ولم يحضر أحد , فأتصلت بالرقم للمرة الرابعة , واخبرتهم بما حدث فأبدوا تاسفهم , وطلبت أن أتحدث مع شخص مسئول , ولكنهم تجاهلوا ولما شاهدوا إصراري , تم توصيلي بسيدة قالت إنها رئيسة الشكاوي , وتلوت عليها شكواي , فقالت إنها تاسف لما حدث أنه خلال ثلاثة أيام سيتم اصلاح الجهاز . 
وانقضت الثلاثة أيام ولم يصل أحد . كما أن كافة العمال والفنيين الذي زاروني , لا يردون علي الأتصالات , مع انهم أخبروني أنهم من مدينة مجاورة لمدينتنا , وعرفت انهم اكثر من ورشة لصيانة اجهزة التكييف في تلك المدينة وان الشركة تتعاقد معهم لصيانة أجهزة التكييف في المدن التي حولهم . 
مضي علي جهاز التكييف أكثر من خمسة وثلاثين يوما دون إصلاح , والغريب أنه الشركة تحتكر قطع غيار منتجاتها , ولا تبيعها الا عن طريق مندوبيها الحرفيين واصحاب الوش في تلك المدينة بالذات , وهو ما يطرح تساؤلات كثيرة , لماذا تلك المدينة ؟
المهم أنني استعوضت الله ف يجهاز التكييف , وتركت أمري لله , وقبله غسارة من ماركة عريقة ايضا وإشتريت غيرها بسبب قطعة جلد مطاط ثمنها 25 جنيها وقالوا انها غير موجودة . أخيرا لجات الي وشة خاصة لإصلاح الجهاز وكلفني اكتر من الف جنيه .
والآن أتسائل , هل هناك ضرورة لجهاز حماية المستهلك , بشروطه التعجيزية , الذي لا نراه إلا في التليفزيون وعلي كل القنوات ؟
 

موضوعات متعلقة