النهار
الثلاثاء 13 يناير 2026 02:04 صـ 24 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مابين مشاكل إنتاجية وتحضيرات لم تكتمل .. نجوم تخلوا عن منافسات الماراثون الدرامى الرمضاني 2026 تحول مفاجئ في السياسة السورية تجاه القاهرة.. الأسباب والدلالات الاقتصادية والسياسية وراء خطاب الرئيس أحمد الشرع الجديد «مياو مياو».. حين تتحول الطباعة إلى مهزلة وكتاب بلا كلمات يتجاوز ألف جنيه ربنا يشفيها ويخليها لبناتها وجمهورها.. عبير صبري توجه رسالة دعم لشيرين عبد الوهاب عقب أزمتها الأخيرة تحت رعاية مهرجان نقابة المهن التمثيلية المسرحي.. غدا ماستر كلاس للمخرج كريم الشناوي «الحياة السرية» تشعل جدلًا أدبيًا.. هويدا صالح ترد: العناوين ليست حكرًا والإبداع يُقاس بما بين الدفتين كاسبرسكي: 88.5% من هجمات التصيد الاحتيالي تهدف إلى سرقة بيانات تسجيل الدخول الدائري الأوسطى ينزف.. إنقلاب أتوبيس يسفر عن قتيل و23 مصابًا بالعبور استمرار نوة الفيضة الكبرى بالإسكندرية.. هيئة الصرف تدفع ب150 سيارة ومعدة للتعامل مع طوارئ النوة أمطار رعدية تضرب كفرالشيخ والمحافظ يرفع حالة الطوارئ لمواجهة تقلبات الطقس خبرة عسكرية ودور مدني.. «مصنع 81 الحربي» يشارك في حماية السفن والمباني الساحلية ببويات متطورة بعد نتفليكس.. عرض مسلسل ”CYPHER” التجربة العالمية للمؤلف محمد سيد بشير على منصة ”PRIME”

مقالات

أين جهاز حماية المستهلك ؟ 

اللواء حمدى البطران
اللواء حمدى البطران

بقلم : حمدى البطران 
لقد أصبح وجودها الآن ضروريا وحيويا لمواجهة مافيا صيانة الأجهزة المنزلية التي تنتجها الشركات المصرية , وتترك امر صيانتها لبعض الحرفيين , متوسطي التعليم والحرفية , ولا يتقنون عمليات الإصلاح , فضلا عن استغلالهم للمواقف . 
تعطل جهاز التكييف عندي بسبب تذبذب تيار الكهرباء العمومي عندنا , في مدينتنا ف يوسط الصعيد , وهذا التذبذب يحدث كثيرا للأسف , وكان من نتيجة ذلك أحتراق الريسيفر , وتعطل جهاز التكييف مع أن كان وقتها لا يعمل . 
كان هذا في 21 يوليو 2017 , وفي أوج الموجة الحارة القاسية التي ضربت البلاد كلها في مصر , المهم أتصلنا بالتوكيل علي الرقم الشهير الذي يعلنوه , وتم الإبلاغ عن العطل , واخبرونا انه سيزورنا المختص بالصيانة , يوم 29 يوليو اي بعد ثمانية أيام . 
في الموعد المحدد زارنا المندوب , وقام بفك الجهاز , وظل يفحص لمدة ساعة ونصف , مع أن الجهاز إليكتروني , وكان ينبغي أن يكون هناك للفحص يعتمد علي الوسائل الإليكترونية الحديثة , ولكن الرجل كان يعتمد علي المفك القديم ذو اللمبة التي تنير عن وجود التيار , واخيرا خلص الي أن هناك قطعة تالفة ينبغي تغييرها اسمها " الكارتة " وهي عبارة عن لوح مثبت عليه مجموعة توصيلات إليكترونية ومقاومات ومحولات ومكثفات , وأخبرنا أنه سيتم تغييرها , سألته عن سعرها فقال 500 جنيه , كان الجهاز خارج فترة الضمان , وقال إن تلك الشركة بالذات لا تبيع قطع غيارها خارج محلاتها ومخازنها  وأنه سيتصل بهم ليرسلوها له , وقال إن الأمر لن يستغرق أكثر من ثلاة أيام علي أكثر تقدير , ولكنه تاخر اسبوعا , مما إضطرنا للأتصال بالرقم أياه , وبالفعل وجدنا بلاغ بإسمي , واخبروني انه بالفعل سيتم تغيير قطعة الغيار وسيزورني المندوب خلال اسبوع , وفي اليوم السابع , جاء شخصان , الفني ومساعدة معهم كرتونة بها الجهاز , والكرتونة ليس عليها أي كتابة تشير الي الشركة , وبدأ العمل في تركيبها , مع ملاحظة انه لم يكن نفس العامل الذي فكها , وظل لمدة ساعتين وهو يحاول تجربتها , وفي النهاية أخبرنا أنها تالفة وسيتم استبدالها خلال يومين , سألته عن سعرها فقال نه 682 جنيها , بزيادة قدرها 182 جنيه . عن السعر الذي قال عنه زميله السابق , وأنه سيعطيني فانورة وبعد ثلاثة أيام اتصلت به عل يالرقم الذي تركه فلم يرد , وكررت الأتصال ولم يرد , وبعد اسبوع إتصلت مرة ثالثة برقم الشركة , فأبدوا تاسفهم وأخبروني أنه سيتم ارسال المندوب خلال يومين , ومضي اليومان , ولم يحضر أحد , فأتصلت بالرقم للمرة الرابعة , واخبرتهم بما حدث فأبدوا تاسفهم , وطلبت أن أتحدث مع شخص مسئول , ولكنهم تجاهلوا ولما شاهدوا إصراري , تم توصيلي بسيدة قالت إنها رئيسة الشكاوي , وتلوت عليها شكواي , فقالت إنها تاسف لما حدث أنه خلال ثلاثة أيام سيتم اصلاح الجهاز . 
وانقضت الثلاثة أيام ولم يصل أحد . كما أن كافة العمال والفنيين الذي زاروني , لا يردون علي الأتصالات , مع انهم أخبروني أنهم من مدينة مجاورة لمدينتنا , وعرفت انهم اكثر من ورشة لصيانة اجهزة التكييف في تلك المدينة وان الشركة تتعاقد معهم لصيانة أجهزة التكييف في المدن التي حولهم . 
مضي علي جهاز التكييف أكثر من خمسة وثلاثين يوما دون إصلاح , والغريب أنه الشركة تحتكر قطع غيار منتجاتها , ولا تبيعها الا عن طريق مندوبيها الحرفيين واصحاب الوش في تلك المدينة بالذات , وهو ما يطرح تساؤلات كثيرة , لماذا تلك المدينة ؟
المهم أنني استعوضت الله ف يجهاز التكييف , وتركت أمري لله , وقبله غسارة من ماركة عريقة ايضا وإشتريت غيرها بسبب قطعة جلد مطاط ثمنها 25 جنيها وقالوا انها غير موجودة . أخيرا لجات الي وشة خاصة لإصلاح الجهاز وكلفني اكتر من الف جنيه .
والآن أتسائل , هل هناك ضرورة لجهاز حماية المستهلك , بشروطه التعجيزية , الذي لا نراه إلا في التليفزيون وعلي كل القنوات ؟
 

موضوعات متعلقة