أسامة شرشر يكتب: فرحة شعب.. أم فرحة قارة أفريقيا؟
لا شك أن منتخب مصر بقيادة حسام حسن، دخل التاريخ، ولكن الذي كتب التاريخ هو أيقونة مصر وأفريقيا محمد صلاح.
هذه الفرحة ليست مجرد فرحة عادية لشعب مصر الذي تنفس بعد أن حقق حلما كان مستحيلا وأصبح قريبا فأن يصل منتخب لدور الدور 16 بكأس العالم فهذا إنجاز ستتناقله الأجيال جيل بعد جيل
فمصر ليست أم الدنيا فحسب، ولكنها أساس هذه الدنيا.
وسعادتي أن مصر بشعبها داخل جمهورية مصر العربية وبكل أبنائها في دول الخليج وشمال أفريقيا بل في أوروبا وأمريكا والعالم أجمع، كانت كلها خلف المنتخب الوطني على قلب رجل واحد، فأنت فزت على قارة أستراليا وليس فريق أستراليا.
نهنئ الشعب المصري في كل أرجاء الدنيا بهذا الفوز التاريخي الذي أثبت أنه ليس هناك مستحيل وأنه عندما تتوفر الإرادة المصرية فإن الشعب المصري يبدع ويذهل العالم من خلال تسجيله رقما تاريخيا بعد خروج المرشحين الكبار وتأهل مصر والبقية تأتي
وموعدنا مع الأرجنتين إذا كسبت الرأس الأخضر أو قد يحدث المستحيل ويفوز الرأس الأخضر على الأرجنتين وعندها لكل حادث حديث
هنيئا لشعب مصر وأبناء مصر وجنود مصر من رجال المنتخب الوطني
وهنيئا لكل أبناء قارة أفريقيا فهذه ليست فرحة لمصر فقط ولكنها فرحة لقارة افريقيا بأسرها.
وتساؤلي لماذا احتفل شعب غزة والضفة والقدس بمنتخب مصر فقط؟ لسبب بسيط لأن مصر محفورة في عقل ووجدان الذاكرة العربية والذاكرة الأفريقية بل هم الفراعنة الذين صنعوا التاريخ.. وكما قالها جمال حمدان (مصر عبقرية الزمان والمكان)
وأخيرًا
إذا الشعب يوما أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر
وكما أقولها دائما
يا مصر انتي الحقيقة وانتي اغترابي وشقايا
علمني حبك عبارة
سهلة وبسيطة وعفية
شرط المحبة الجسارة
شرع قلوب المصريين الوفية





.jpg)






