النهار
السبت 7 مارس 2026 06:38 صـ 18 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
%40 من الجمهور الإسرائيلي يرى أن الحرب على إيران ستنتهي بانتصار واضح كيف يرى الداخل الإسرائيلي سردية إسقاط النظام الإيراني؟ هل يرى الداخل الإسرائيلي وجود أهمية من الاستمرار في الحرب ضد إيران؟ بن ستيلر وكيشا ينتقدان البيت الأبيض: لا أفلام ولا موسيقى لتبرير الحرب نائبة تطالب التعليم العالي بمواءمة الجامعات مع سوق العمل وبرامج توعية للطلاب كمين ملثم بالخرطوش.. تفاصيل هجوم مسلح على 3 شباب في شبرا الخيمة بلاغ سرقة يشعل العنف.. شقيقان يهاجمان أسرة شاب بسلاح أبيض في شبرا الخيمة تفوق واضح لهاني ضاحي بعدد من المحافظات ماهو مستقبل المنطقة وماذا ينتظرها بعد الحرب الامريكية الاسرائيلية علي ايران ؟ فلسطين حاضرة في ليالي الأوبرا الرمضانية.. «كنعان» تشعل الصغير و«وسط البلد» تمزج الأرض بالسماء ترامب يعلن طفرة تسليح كبرى: مضاعفة إنتاج الأسلحة الأمريكية 4 مرات ليالي الأوبرا الرمضانية تتألق: موسيقى تونس، إنشاد صوفي، واحتفاء بالفن والمرأة

أهم الأخبار

رسائل من قلب فلسطين لـ ”النهار” بمناسبة ذكرى طوفان الأقصى

طوفان الأقصى
طوفان الأقصى

تترك ذكرى طوفان الأقصى بصمة عميقة في الذاكرة الفلسطينية والعربية، وتذكر العالم بحجم المعاناة والبطولة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال، حيث تذكرنا بأهمية التضامن العربي والدولي في دعم حقوق الفلسطينيين وقضيتهم العادلة.

صمود الأجيال في فلسطين

وفي سياق ذلك قالت يارا مهدي أحد أبناء غزة، في تصريح خاص لـ "النهار"، إن ذكرى طوفان الأقصى تاريخ سيظل خالدًا فى أذهان العالم العربي والصهاينة بشكل خاص، ولن ينسى بمرور الزمن، مؤكدة أن ليس هناك شخصًا في أي مكان بالعالم يستطيع أن يعيش يوم واحدًا في ظل تلك السنة القهرية التي شاهدها الشعب الفلسطيني.

وأشارت "أبنه غزة"، إلى أن تاريخ 7 أكتوبر، يعود على اثني مليون غزّاوي بالشعور بالفخر والصمود تجاه المقاومة الشريفة، حيث يتجدد في أذهان أهل غزة مشاهد العبور المجيدة واليقين بأن زمن زوال الاحتلال قد بدأ.

ووجهت "يارا"، رسالتها للشعب الفلسطيني قائلة: "بوركت جهود مقاومتنا الشريفة التي لا يُرضيها الرضوخ لهذا الاحتلال اللعين، بوركتم انتم وجهادكم وتضحياتكم، انتم تدافعون عن شرف اثنا مليار مسلم، اسأل. الله ان يثبتكم وينصرنا على القوم الظالمين".

يارا مهدي

حياة خالية من الحروب
ومن جهتها، وصف محمد تيسير، أحد أبناء غزة، شعوره تجاه ذكرى الطوفان، بأنه يعيش بين الأمل والمقاومة منذ العام الماضي، ويحتاج إلى دعم العالم العربي مع جميع الأطفال في فلسطين من أجل غد مشرق، لأن حلمهم أصبح يكمن في حياة خالية من الحروب، يلعبون ويضحكون بلا خوف، مشيرًا إلى أن الأطفال في غزة، تتمسك بأحلامها وتريد أن ترى الأقصى مُشعًا، وأن تعيش بسلام كما يستحق كل طفل في العالم.

محمد تيسير

الهوية الفلسطينية
وأكدت تالا محمد، أحد أبناء الشعب الفلسطيني، أن ذكرى طوفان الأقصى تعود على غزة بالفخر والقوة، مما يعيد تأكيد الهوية الفلسطينية التي تمثل رمزًا للنضال والصمود أمام الاحتلال

وقالت "تالا"، إن المسجد الأقصى حلمًا يعانق السماء في نفوس الفلسطينيين، مشيرة إلى أن الشغف للزيارة والارتباط الروحي بالأقصى لا يمكن أن يُمحى مهما طال زمن الاحتلال، لأنه يعبر عن هوية الشعب الفلسطيني ورغبته العميقة في التحرر، وبالرغم من التحديات الصعبة يبقى الأمل حاضرًا في قلوب الفلسطينيين، قائلة: "قبل أن نستشهد سنزور الأقصى إن شاء الله."

تالا محمد