النهار
الأحد 3 مايو 2026 04:24 مـ 16 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ القليوبية يحسم الجدل بالخانكة.. سور جمعية النصر خط فاصل يمنع التعديات للأبد لا تهاون مع المخالفين.. المحافظ يقود هدم أبراج مخالفة بشبرا الخيمة توقيع مذكرتي تفاهم بين «الاتصالات »ومحافظة «بني سويف» لتعزيز التحول الرقمي كاريك عن محمد صلاح: “أرهق جماهير مانشستر يونايتد لسنوات” «الفيومي»: التيسيرات الصناعية تدفع الاستثمار وتنعش السوق «رغيفين وكيس فول».. وجبة إفطار داخل المدرسة تُشعل الرأي العام ماذا يعني إعلان ترامب خفض عدد القوات الأمريكية في ألمانيا؟ 27 طعنة أنهت حلم الزواج.. القصة الكاملة لاعتداء شاب على خطيبته بالمعصرة في حلوان الرياح تُسقط شاشة حفل أطفال بالجيزة.. وإجراءات قانونية ضد الشركة المنظمة الجمارك: رسوم مكونات الهواتف تستهدف خفض الاستيراد وتعزيز التصنيع المحلي 32 مليار دولار فرص تصديرية مهدرة.. كيف تستفيد مصر منها؟ وزير الشباب والرياضة يهنئ بطلات مصر بعد تصدرهن بطولة أفريقيا للجمباز الإيقاعي برصيد 27 ميدالية متنوعة

توك شو

«مخرج حملة مؤسسة الزكاة» يكشف حقيقة تقاضي الفنانين أجورا مقابل الإعلانات الخيرية


نفى المخرج هشام جمال كل ما أشيع عن تقاضى الفنانة دلال عبد العزيز والفنان عمرو سعد 600 ألف جنيه بإعلانات التبرع للمؤسسات الخيرية وإعلان مؤسسة الزكاة، مؤكدا أن كل ما ترددغير حقيقى وأنهما عملا متطوعين دون أجر.

وقال جمال، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو الليثي ببرنامج "رمضان الخير"، المذاع عبر إذاعة "نجوم أف أم"، اليوم، الخميس: "هذا العام قمت بتلحين إعلانات بيت الزكاة ومستشفى الدكتور مجدي يعقوب، ومشاركتي في تلك الأعمال تجعلني أنا شخصيا أشعر بالراحة والسكينة والسعادة، وهو الأمر الذي يجعلني أحرص دوما على المشاركة فيه".

وأضاف: "خلال عملي في حملة بيت الزكاة، اكتشفت أن هناك عالما آخر لا نعلم عنه الكثير، لقد زرت العديد من القرى في الصعيد ووجه بحري، ووجدت أن هناك قرى كاملة تفتقر للمياه والكهرباء والأسقف وأدنى متطلبات الحياة الآدمية".

وتابع: "بدأت تلك القرى تنال اهتمامي بشكل كبير، خاصة بعد أن وجدت شبابا في مثل سني وأجسادهم أضخم مني، ولكن للأسف المرض نال منهم بسبب غياب المياه النظيفة والوحدات الصحية".

وأوضح أنه يقوم أيضا بإخراج الحملات الإعلانية الخاصة بالعمل الخيري، ما جعله يتأكد أن النجوم المشاركين في تلك الأعمال لا يتقاضون أي أموال مقابل المشاركة فيها، بل إن هناك عمالا خلف الكاميرا تبرعوا بنصف أجورهم.