النهار
السبت 7 مارس 2026 07:37 صـ 18 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
%40 من الجمهور الإسرائيلي يرى أن الحرب على إيران ستنتهي بانتصار واضح كيف يرى الداخل الإسرائيلي سردية إسقاط النظام الإيراني؟ هل يرى الداخل الإسرائيلي وجود أهمية من الاستمرار في الحرب ضد إيران؟ بن ستيلر وكيشا ينتقدان البيت الأبيض: لا أفلام ولا موسيقى لتبرير الحرب نائبة تطالب التعليم العالي بمواءمة الجامعات مع سوق العمل وبرامج توعية للطلاب كمين ملثم بالخرطوش.. تفاصيل هجوم مسلح على 3 شباب في شبرا الخيمة بلاغ سرقة يشعل العنف.. شقيقان يهاجمان أسرة شاب بسلاح أبيض في شبرا الخيمة تفوق واضح لهاني ضاحي بعدد من المحافظات ماهو مستقبل المنطقة وماذا ينتظرها بعد الحرب الامريكية الاسرائيلية علي ايران ؟ فلسطين حاضرة في ليالي الأوبرا الرمضانية.. «كنعان» تشعل الصغير و«وسط البلد» تمزج الأرض بالسماء ترامب يعلن طفرة تسليح كبرى: مضاعفة إنتاج الأسلحة الأمريكية 4 مرات ليالي الأوبرا الرمضانية تتألق: موسيقى تونس، إنشاد صوفي، واحتفاء بالفن والمرأة

توك شو

«مخرج حملة مؤسسة الزكاة» يكشف حقيقة تقاضي الفنانين أجورا مقابل الإعلانات الخيرية


نفى المخرج هشام جمال كل ما أشيع عن تقاضى الفنانة دلال عبد العزيز والفنان عمرو سعد 600 ألف جنيه بإعلانات التبرع للمؤسسات الخيرية وإعلان مؤسسة الزكاة، مؤكدا أن كل ما ترددغير حقيقى وأنهما عملا متطوعين دون أجر.

وقال جمال، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو الليثي ببرنامج "رمضان الخير"، المذاع عبر إذاعة "نجوم أف أم"، اليوم، الخميس: "هذا العام قمت بتلحين إعلانات بيت الزكاة ومستشفى الدكتور مجدي يعقوب، ومشاركتي في تلك الأعمال تجعلني أنا شخصيا أشعر بالراحة والسكينة والسعادة، وهو الأمر الذي يجعلني أحرص دوما على المشاركة فيه".

وأضاف: "خلال عملي في حملة بيت الزكاة، اكتشفت أن هناك عالما آخر لا نعلم عنه الكثير، لقد زرت العديد من القرى في الصعيد ووجه بحري، ووجدت أن هناك قرى كاملة تفتقر للمياه والكهرباء والأسقف وأدنى متطلبات الحياة الآدمية".

وتابع: "بدأت تلك القرى تنال اهتمامي بشكل كبير، خاصة بعد أن وجدت شبابا في مثل سني وأجسادهم أضخم مني، ولكن للأسف المرض نال منهم بسبب غياب المياه النظيفة والوحدات الصحية".

وأوضح أنه يقوم أيضا بإخراج الحملات الإعلانية الخاصة بالعمل الخيري، ما جعله يتأكد أن النجوم المشاركين في تلك الأعمال لا يتقاضون أي أموال مقابل المشاركة فيها، بل إن هناك عمالا خلف الكاميرا تبرعوا بنصف أجورهم.