النهار
الأربعاء 5 أغسطس 2026 07:30 صـ 20 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إنفراد/ تغييرات تضرب أقسام ومراكز القليوبية.. أبرز ملامح حركة المأمورين ونوابهم ادعاءات علي السوشيال ميديا.. والأمن يرد: المتهم ضبط بحوزته مخدر الآيس بقليوب تجديد الثقة في الدكتور أحمد البيلي مديرًا لمديرية الشئون الصحية بالشرقية الدكتور عمرو مصطفى يقود مسيرة تطوير المنظومة الصحية بإنجازات غير مسبوقة الدكتور أسامة بلبل مديرًا لمديرية الشئون الصحية بالإسكندرية الدكتور أسامة الشلقاني مديرًا لمديرية الشئون الصحية بالجيزة تجديد الثقة في الدكتور حمودة الجزار مديرًا لمديرية الشئون الصحية بالدقهلية تجديد الثقة في الدكتور إسلام عساف مديرًا لمديرية الشئون الصحية بالبحيرة الدكتورة رشا خضر مديرًا لمديرية الشئون الصحية بالغربية الدكتور محمد يحيى بدران مديرًا لمديرية الشئون الصحية بمطروح تجديد الثقة في الدكتور عمرو مصطفى مديرًا لمديرية الشئون الصحية بالمنوفية تجديد الثقة في الدكتور تامر مدكور مديرًا لمديرية الشئون الصحية بالقاهرة

توك شو

«مخرج حملة مؤسسة الزكاة» يكشف حقيقة تقاضي الفنانين أجورا مقابل الإعلانات الخيرية


نفى المخرج هشام جمال كل ما أشيع عن تقاضى الفنانة دلال عبد العزيز والفنان عمرو سعد 600 ألف جنيه بإعلانات التبرع للمؤسسات الخيرية وإعلان مؤسسة الزكاة، مؤكدا أن كل ما ترددغير حقيقى وأنهما عملا متطوعين دون أجر.

وقال جمال، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو الليثي ببرنامج "رمضان الخير"، المذاع عبر إذاعة "نجوم أف أم"، اليوم، الخميس: "هذا العام قمت بتلحين إعلانات بيت الزكاة ومستشفى الدكتور مجدي يعقوب، ومشاركتي في تلك الأعمال تجعلني أنا شخصيا أشعر بالراحة والسكينة والسعادة، وهو الأمر الذي يجعلني أحرص دوما على المشاركة فيه".

وأضاف: "خلال عملي في حملة بيت الزكاة، اكتشفت أن هناك عالما آخر لا نعلم عنه الكثير، لقد زرت العديد من القرى في الصعيد ووجه بحري، ووجدت أن هناك قرى كاملة تفتقر للمياه والكهرباء والأسقف وأدنى متطلبات الحياة الآدمية".

وتابع: "بدأت تلك القرى تنال اهتمامي بشكل كبير، خاصة بعد أن وجدت شبابا في مثل سني وأجسادهم أضخم مني، ولكن للأسف المرض نال منهم بسبب غياب المياه النظيفة والوحدات الصحية".

وأوضح أنه يقوم أيضا بإخراج الحملات الإعلانية الخاصة بالعمل الخيري، ما جعله يتأكد أن النجوم المشاركين في تلك الأعمال لا يتقاضون أي أموال مقابل المشاركة فيها، بل إن هناك عمالا خلف الكاميرا تبرعوا بنصف أجورهم.