النهار
الجمعة 25 سبتمبر 2026 06:22 صـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الشناوي ليس الأول.. لاعبون انتقدهم حسام حسن أمام الإعلام «أنا عايز حقي».. مدرس يكشف تفاصيل واقعة إهانته أمام الطلاب انتهت بسقوطه مغشيًا عليه منتخب مصر يختتم تدريباته لمواجهة أنجولا في تصفيات أمم أفريقيا إصابة محمد رأفت لاعب منتخب الشباب بارتجاج في المخ هاني أبو ريدة يؤكد: الشناوي أحد أبناء الكرة المصرية المخلصين بالفيديو.. أميرة أديب وأرسينك ومهيب يشعلون ساحة الراب في مناظرة «عايزين منا إيه» سهير عبدالقادر تعلن إقامة مهرجان «أولادنا» ودمجه مع فعاليات الملتقى بلال عطية يفوز بتذكرة طيران جائزة إلى مهرجان كان في ختام ملتقى «أولادنا» بعد تداول فيديو التعدي عليها.. الأمن يكشف حقيقة تحرش جار بسيدة في شبرا الخيمة منتخب مصر للشباب يهزم ليبيا بثنائية في تصفيات شمال أفريقيا 5 رسائل من حسام حسن قبل بداية مشوار تصفيات أمم أفريقيا استجابة فورية لما نشرته «النهار المصرية».. تحرك عاجل لفحص مياه مجهولة المصدر تغمر منازل أهالي دقميرة بكفر الشيخ

توك شو

«مخرج حملة مؤسسة الزكاة» يكشف حقيقة تقاضي الفنانين أجورا مقابل الإعلانات الخيرية


نفى المخرج هشام جمال كل ما أشيع عن تقاضى الفنانة دلال عبد العزيز والفنان عمرو سعد 600 ألف جنيه بإعلانات التبرع للمؤسسات الخيرية وإعلان مؤسسة الزكاة، مؤكدا أن كل ما ترددغير حقيقى وأنهما عملا متطوعين دون أجر.

وقال جمال، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو الليثي ببرنامج "رمضان الخير"، المذاع عبر إذاعة "نجوم أف أم"، اليوم، الخميس: "هذا العام قمت بتلحين إعلانات بيت الزكاة ومستشفى الدكتور مجدي يعقوب، ومشاركتي في تلك الأعمال تجعلني أنا شخصيا أشعر بالراحة والسكينة والسعادة، وهو الأمر الذي يجعلني أحرص دوما على المشاركة فيه".

وأضاف: "خلال عملي في حملة بيت الزكاة، اكتشفت أن هناك عالما آخر لا نعلم عنه الكثير، لقد زرت العديد من القرى في الصعيد ووجه بحري، ووجدت أن هناك قرى كاملة تفتقر للمياه والكهرباء والأسقف وأدنى متطلبات الحياة الآدمية".

وتابع: "بدأت تلك القرى تنال اهتمامي بشكل كبير، خاصة بعد أن وجدت شبابا في مثل سني وأجسادهم أضخم مني، ولكن للأسف المرض نال منهم بسبب غياب المياه النظيفة والوحدات الصحية".

وأوضح أنه يقوم أيضا بإخراج الحملات الإعلانية الخاصة بالعمل الخيري، ما جعله يتأكد أن النجوم المشاركين في تلك الأعمال لا يتقاضون أي أموال مقابل المشاركة فيها، بل إن هناك عمالا خلف الكاميرا تبرعوا بنصف أجورهم.